محمد السيد عبد الرازق
ماذا يحدث عندما يهدم الشاب بيديه صرح عفته؟؟ إنها آثار كثيرة متعبة مهلكة تلحق بمن ينهدم صرح عفته، إن عفته تصبح عارية.. عرضه لكل معاول الإثم والفحشاء.
وذلك لأن صرح العفة حصن عتيد، يتحصن فيه القلب من الشهوات والمغريات، فإذا انهار الصـرح صالت الشهوات وجالت في عرين القلب، وسلبت إرادته؛ فتستسلم الجوارح لنداءاتها وتنقاد بأغلالها، فيتنقل الإنسان من هَم إلى هَم، ومن غم إلى غم، تعلوه الكآبة وتكسوه الذلة، وينغمس رويدًا رويدًا في أوحال المعاصي والذنوب.
وعندما يهدم الشاب صرح عفته بيده؛ فقد سلك درب الشيطان، وكلما أوغل في المسير فيه كان عن الله أبعد وإلى شيطانه أقرب، إلى أن يستولي الشيطان على نفسه، فيصير من جنده الذين يبثون سمومه بين الخلق.
وإنها لآثار مدمرة وتبعات مهلكة تلك التي تحيق بمن ضيَّع عفته، وأعطى مفتاح حصنها للشيطان يقتحمها في جزل إبـليسي شامت، نوضحها لك، عسى أن تنأى بنفسك أن ترعى مع هملٍ ينغمسون في شهواتهم وملذاتهم.

ترجمة: سماح الشرابي
قد تعجز الفتاة عن التعبير صراحة لأمها عما تريده لتوطيد العلاقة بينهما، لذلك يساهم خبراء التربية وعلماء النفس في تقريب المسافة بين الأجيال.
إن كنت ممن يعجز صراحة عن التعبير لوالدتك عما تريدنه منها، بإمكانك طباعة هذا المقال، وإرساله لها على شكل هدية مع كلمات جميلة منك، تعبيرين فيها عن مدى رغبتك بأن تنعما بدفء العلاقة وتميزها.
أمي .. أريدك أن:
1-     تعرفيني أكثر، وما هي النشاطات التي أحب القيام بها لتعرفي ما هي الأمور المحببة لدي.
2- اسأليني عن المواقع التي أتصفحها عبر الإنترنت، و البرامج التي أرغب بمشاهدتها على التلفاز، وعن الكتب التي أفضل قراءتها، فاهتمامك بي وبكل ما أقوم به يشعرني بالسعادة ويوطد الصلة بيننا.
3- شاركيني في النشاطات التي أحب القيام بها، شاركيني القراءة مثلاً في المنزل أو المكتبة. وشاركيني في شراء الكتب.
4-  اخرجي معي للتسوق سويا، فهذا يتيح لنا  فرصة للتحدث سوياً، ودعيني أدوّن قائمة بالأشياء التي أرغب بشرائها من البقال، دعيني أساعدك في انتقاء ملابسك، وعند شرائي للملابس دعيني أختار النمط الذي أحبه، والذي يلائمني طالما أنه غير مخالف للضوابط الشرعية.

بقلم إيمان شراب
معاركُ نشبتْ بينها وبينَ ابنِها المراهق، هي تقولُ وهو يقولُ أكثر! ترفعُ صوتَها، ولكنَّه يستطيعُ أن يرفعَه أكثر! تشيرُ بيدِها، فيشيرُ بيدٍ أكبر! ثُمَّ قد يخرجُ من البيتِ ويتركُها مقهورةً منه وعليه، ويتكرَّرُ المشهدُ حتَّى متى؟ حتَّى كان يومٌ شعرتُ فيه أنَّ العَلاقةَ بينهما هي نقدٌ ونصح، وقتالٌ وخصام، ثُمَّ نقدٌ ونصح، وفي نفسِ ذلك اليوم وجدتُ ورقةً قديمةً مكتوبٌ عليها بيدٍ صغيرةٍ، عمرُها ستُّ سنوات: أنا أحبُّك كثيرًا يا ماما! ابتسمتُ لبراءةِ الخطِّ، والرَّسمِ والألوان، والقلبِ الأحمر والكلمات!
بني، حتَّى أنا أحبُّك، وأكثر مما تحبُّني، عادت تقولُ لنفسِها: ولكن ما الذي يُثبتُ أنَّني أحبُّه؟ ما الذي يثبتُ له هو شخصيًّا أنَّني أحبُّه؟
وأخرى؛ مرضت ابنتُها المراهقةُ مرضًا لم يعرفْه الأطباءُ، ثُمَّ تطوَّرتِ الأمورُ لدرجةِ أنَّها حاولتِ الانتحارَ، والسَّببُ إحساسُها بالوحدةِ والنَّقصِ وعدم الحبِّ أو الاهتمام، يقول الأبوانِ: ولكنَّنا نحبُّها! فهل يوجدُ آباءٌ في الدُّنيا لا يحبون أولادَهم؟!
ويبقى السُّؤال: ما الذي يثبتُ لها هي تحديدًا أنَّ والديها يحبانها؟ الحبُّ في القلبِ لم يظهرْ ولم يُعبَّر عنه، وما يصلُها وما تقرؤه جفوتهما وتصحُّر قلبيهما.

كيف تختارين صديقتك ؟
سحر شعير
تصريحات غاضبة لزهرة، جاء فيها:
لا أريد أن يتدخل أحد في شأن صديقاتي. من فضلكم لا تتحكمون فيّ. لقد كبرت ولي الحرية في اختيار صديقاتي..!!
ونحن نقول: من حق زهرة أن تختار صديقاتها.. وأن تتمسك بالصداقة وتوفي بحقوقها.
و واجب على الوالدين أن يشرفا بالتوجيه والتصحيح إن لزم الأمر على تلك الصداقة.. فالصاحب ساحب، وقديما قالوا:
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه       فكل قرين بالمقارن يقتدي 
وإن كنت في قوم فصاحب خيارهم       ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي

أحمد الشقيري    
◄● تكرار الخاطرة يحوِّلها إلى فكرة، وتكرار الفكرة يحوِّلها إلى خطة والخطة، تتحوّل إلى عمل، وتكرار العمل يحوِّله إلى عادة. عاداتك ستحدِّد نجاحك أو فشلك في الحياة، لذلك "راقب كل خاطرة، فالخواطر ستحدِّد مصيرك".
● العقول العظيمة تشغل وقتها بالحديث عن الأفكار والأهداف، والعقول العادية تشغل وقتها بالحديث عن الأشخاص، والعقول الصغيرة تشغل نفسها بالحديث عن الأشياء.
● لا أحد يستطيع أن يغضبك أو يحزنك أو يحبطك دون إذنك، ما تشعره في داخلك ليس بسبب ما يحدث حولك، وإنّما بسبب تحليلك أنت للأُمور، غَيِّر طريقة تحليلك للحدث، ستتغيّر مشاعرك وإنفعالاتك عن الحدث نفسه مثلاً، مشادة كلامية تؤدِّي إلى أنّ الشخص الذي أمامك يؤذي مشاعرك بكلام جارح، حلِّل الأمر بأنّه أهانك، وانتقص من قدرك، فسيكون شعورك الغضب منه، حلِّل الأمر على أنّ الشخص يمر بظروف صعبة في حياته جعلته يقول هذا الكلام؛ فستشعر بالشفقة عليه! تحليل عقلك سيُغيِّر من مشاعرك للموقف نفسه.
● تعلَّم أن تتقبّل ما لا تستطيع تغييره، وأن تُركِّز على ما تستطيع التأثير فيه.. الكلام عن الحكومات وعن السياسة الدولية لن يفيد. بينما الحديث عمّا تستطيع عمله لتطوير نفسك أو بيتك أو الحي الذي تعيش فيه هو المطلوب، وهو الذي سيؤثِّر في حياتك إيجابياً.

JoomShaper