علماء يحددون العمر المناسب ليحمل الابناء هاتفاً ذكياً
- التفاصيل
الغد- نشرت مجلة "غيا إنفانتيل" الإسبانية تقريرا، تحدثت فيه عن كيفية التحكم في استخدام الطفل للتكنولوجيات الحديثة.
وقالت المجلة، إن استخدام الأطفال للتكنولوجيا الحديثة بات أمرا لا مفر منه. وفي حين كانت مشاغل الوالدين تقتصر على مسألة بقاء الأطفال لساعات طويلة أمام التلفزيون، فهم يواجهون
اضطرابات النوم في الصغر ترتبط بالأرق في سن البلوغ
- التفاصيل
الغد- قال باحثون من ألمانيا إن الأطفال الذين يعانون من اضطرابات في النوم يعانون من الأرق في سن البلوغ أيضا.
من جهتها، أفادت البروفسور أنجيليكا شلارب من جامعة بليفلد الألمانية أمس، بمناسبة مرور 25 سنة على تأسيس الجمعية الألمانية لأبحاث النوم والطب في مدينة مونستر غرب ألمانيا، بأنّ نحو 60 في المائة من الأطفال الذين يعانون من اضطرابات في النوم يحتفظون بهذه المشكلة عند البلوغ حسب صحيفة الشرق الأوسط.
لماذا لا تؤلف حكاية لطفلك؟!
- التفاصيل
د.محمد المسعودي
العالم التربوي المعروف روبرت فيشر يقول: "إذا كان إعداد الأطفال لمواجهة التغيرات السريعة في العالم هو أحد تحديات التربية، فإن تعليمهم التفكير بإبداع يصبح حاجةً ملحة"، وهو من تسجل له في عالم التربية مقولته الشهيرة: "علم ابنك كيف يفكر؟ كيف يقرأ؟ كيف يجادل ويناقش ويحلل وينقد ويقترح؟!".
أدب الأطفال شكل من أشكال التعبير الفني يعرض في سياق منطوق أو مسموع أو مرئي في صورة قصة أو حكاية أو مسرحية أو أنشودة، يستهوي الأطفال ويمتعهم، ويحقق رسالته الجمالية، شأنه شأن كل "الفنون الجميلة"؛ فينمي فيهم الإحساس بالجمال وتذوقه، ويدفعهم نحو التفكير والابتكار وخلق الجمال بأنفسهم.
الطفولة التي نحب
- التفاصيل
عبدالغني حوبة
منذ مدة ليست بالطويلة أرسل إليَّ صديقٌ قديم على شبكات التواصل الاجتماعي صورةً عتيقة نادرة، وطلب مني أن أتعرَّف - ما استطعتُ إلى ذلك سبيلًا - على أسماء هؤلاء الأطفالِ الذين درسوا بعضهم مع بعض، فجمعهم العلمُ على صورة فوتوغرافية واحدة، وبعد تحديقٍ في الملامح، وتدقيقٍ في السمات، وجدتُ نفسي هناك مبتسمًا، مُتكئًا بيديَّ على صاحبي، وألفيتُ زملائي معي، فمنهم مَن عرَفتُ، ومنهم مَن نسِيتُ، فأخذني قِرطاسي بلطفٍ، وطار بي قلمي إلى عالم الطفولةِ، فسال مِدادُ حبري مخترقًا حدود المكان والزمان ليرسُمَ لوحةً فنية عن الطفولة التي نحب ونرغب.
الحقد والكراهية لدى الأطفال.. إرث الحرب السورية
- التفاصيل
عنب بلدي – رودي طحلو
لا تقتصر خسائر الحرب في سوريا على الدمار وخراب الأبنية السكنية والبنى التحتية، بل تتعدى ذلك إلى ترك آثار نفسية بالغة الخطورة في نفوس الأطفال، خاصة الذين يعيشون في دوامة أحداث العنف اليومية، إذ تبقى الذكريات معهم وتسبب لهم الخوف وفقدان الشعور بالأمان.
بحسب منظمة “أنقذوا الطفولة” في تقرير لها، في آذار الماضي، أكدت أن الحرب زادت خطر الانتحار وأمراض القلب والسكري والاكتئاب لدى الأطفال، وتعاطي المخدرات على المدى الطويل.
وقالت المنظمة الدولية إن أعراض اضطراب شديد في المشاعر ظهرت على بعض الأطفال، يعرف بـ “الضغط النفسي السام”، والذي قد تدوم آثاره على صحة الأطفال النفسية والجسدية مدى الحياة.
زيادة الكراهية لدى الأطفال
لكن البارز في أثار الحرب هو التغير الذي طال سلوك الأطفال، وانتشار ثقافة الكراهية والحقد لديهم بشكل كبير، بحسب الباحثة الاجتماعية نجاح محمد، التي أرجعت السبب، في حديثها إلى عنب بلدي، إلى عدة أمور، منها “مشاهد الموت