حذرت دراسة بريطانية حديثة من أن البلاستيك المستخدم في بعض ألعاب الأطفال القديمة ذات الألوان البراقة، يشكل خطورة كبيرة على صحة الأطفال.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أمس الأحد أن الدراسة التي أجراها باحثون بجامعة بليموث البريطانية، كشفت أن تلك الألعاب تحتوي على مواد سامة.
وفحص الباحثون 200 لعبة بلاستيكية موجودة في دور حضانة ومنازل ومحال لبيع الأشياء القديمة والمستعملة في منطقة ساوث ويست بإنجلترا، بحثا عن تسعة عناصر خطرة.
واستخدم الفريق الأشعة السينية لتحليل عدد من الألعاب، من سيارات وقطارات وحتى المكعبات والأرقام البلاستيكية، وكانت جميع الألعاب صغيرة الحجم بحيث يمكن للأطفال مضغها.
ووجد الباحثون تركيزا عاليا من العناصر الخطرة بما فيها الأنتيمون والباريوم والبروم والكادميوم والكروم والرصاص والسيلينيوم، ويمكن لهذه المواد أن تسبب التسمم المزمن حال تعرض الأطفال

قال الطفل لأمه هل تعطيني الخادمة مجوهراتك وأموالك لتحافظ عليها؟
فردت عليه لا بالطبع لا أعطيها بل أحفظها في الخزنة
فقال لها هل مجوهراتك وأموالك أغلى مني وأنت تتركينني معها طول اليوم .
صمتت الأم ولم تعرف بم تجيب وهذا السؤال موجه للأمهات اللاتي تركن مسؤولية الأطفال للخادمة والمربية.
فالخادمة من تطعم وتلبس وتنظف وتذهب بهم إلى الحضانة أو المدرسة بل أيضا إلى أماكن الترفيه ولا تدري عنهم إلا وقت النوم وقد تكون وقتها خارج المنزل.
للأسف نلاحظ البعض من أمهات هذا الوقت قد أهملن واجباتهم نحو الاطفال وأصبح الاتكال على من يساعد الخادمة او المربية بل الامر وصل ان يكون السائق مشاركا في ذلك.

بلسم بنت عبد الرحمن سعيد الحازمي

الدعاء للأولاد جزءٌ من وصية ربانيَّة ورد ذِكرُها في سورة الأحقاف بدأت بقوله تعالى: ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ... ﴾ [العنكبوت: 8]، وهو عادة الأنبياء عليهم السلام، وقد خلَّد القرآن الكريم إلحاح الخليل وزكريا عليهما السلام بالدعاء بأن يرزقهما الله الصالحين الرضيين، ليرزق اللهُ إبراهيمَ إسماعيلَ وإسحاقَ، ويهب لزكريا يحيى عليهم السلام جميعًا.
وممَّا يُذكر في التاريخ أن زيدَ بن عمرٍو كان موحِّدًا في زمن الجاهلية، فكَّر يومًا، وقال لقومه: "الشاة خلَقَها الله عز وجل، وهو الذي أنزل لها المطر من السماء فرَوِيَتْ، وأنبت لها العُشْب من

قال الطفل لأمه هل تعطيني الخادمة مجوهراتك وأموالك لتحافظ عليها؟
فردت عليه لا بالطبع لا أعطيها بل أحفظها في الخزنة
فقال لها هل مجوهراتك وأموالك أغلى مني وأنت تتركينني معها طول اليوم .
صمتت الأم ولم تعرف بم تجيب وهذا السؤال موجه للأمهات اللاتي تركن مسؤولية الأطفال للخادمة والمربية.
فالخادمة من تطعم وتلبس وتنظف وتذهب بهم إلى الحضانة أو المدرسة بل أيضا إلى أماكن الترفيه ولا تدري عنهم إلا وقت النوم وقد تكون وقتها خارج المنزل.
للأسف نلاحظ البعض من أمهات هذا الوقت قد أهملن واجباتهم نحو الاطفال وأصبح الاتكال على من يساعد الخادمة او المربية بل الامر وصل ان يكون السائق مشاركا في ذلك.

شيخة بنت جابر

الأطفال في هذه الحياة يشعرون بالأمان وهم مع آبائهم، فيستمدون منهم العطف والحب والحنان، وذلك من خلال سلوك آبائهم أثناء قضاء يومهم معاً.
فمن الضروري، أثناء رحلة العمر مع هؤلاء الأطفال الصغار، أن يبدأ الآباء باستقطاع وقت خاص لكل طفل في الأسرة، من كل أسبوع، وذلك لزيادة العلاقة الوالدية بين الآباء والأبناء، وزيادة روابط الأسرة، والحوار مع الأطفال عمّا يحبونه في أسرتهم، وعن ما يودون فعله معهم.
فيحاول الآباء الإصغاء الجيد لما يوّد أن يقوله الطفل، وعدم مقاطعته في حديثه، وحتى عدم تقديم النصيحة للطفل، إلا إذا طلب الطفل منهم تلك النصيحة.

JoomShaper