أطفال سورية يعانون سوء تغذية
- التفاصيل
حلب ــ لبنى سالم
"الجهل ثم الفقر"، بهذا يلخّص مدير مشفى الأطفال التخصصي في حلب حسن نيرباني أسباب التزايد الكبير في أعداد الصغار الوافدين والذين يعانون من سوء التغذية. ويشير إلى أن أعدادهم تتجاوز 300 حالة شهرياً، تتراوح ما بين سوء تغذية خفيف ومتوسط، بالإضافة إلى ثماني حالات سوء تغذية حاد.
ويوضح نيرباني أنّ "هؤلاء الأطفال يراجعون اليوم عيادات المشفى، بسبب الالتهابات المتكررة التي تصيب أجسامهم والناتجة عن ضعف مناعتهم، فيما يشتكي آخرون من تعب عام وشحوب ووهن نتيجة فقر الدم الناتج عن نقص الحديد".إنقاذ التعليم بالغوطة من استهداف طيران النظام
- التفاصيل
نبيل الأمير-الغوطة الشرقية
مع سعى النظام السوري منذ سيطرة المعارضة المسلحة على الغوطة الشرقية إلى إنهاكها بتدمير جميع مرافقها، عمدت المعارضة إلى إطلاق خطة طوارئ للتعليم بهدف التخفيف من آثار حملة النظام على المدارس والمؤسسات التعليمية.
ووفقا لناشطين ميدانيين خرجت أكثر من 20 مدرسة من الخدمة تماما بسبب القصف، فيما تعرضت كل المدارس الأخرى لدمار جزئي أصبح معها إكمال العملية التعليمية صعبا.
ومع اشتداد القصف اليومي مؤخرا توقف العمل بالمدارس، لكنه عاد من خلال خطة طوارئ جديدة تخفف من آثار القصف وتحد من آثار استهداف طيران النظام، وذلك من خلال تخفيض ساعات الدوام، وتسييره في أوقات لا يمكن للطيران التحليق فيها.اليونسيف: 45 ألف طفل سوري في الأردن متسرب من المدرسة
- التفاصيل
24 - عمان - ماهر الشوابكة
كشف مدير الإعلام والاتصال في منظمة الطفولة "اليونيسف" سمير بدران، أن 45 ألف طفل سوري لاجئ في الأردن متسرب من المدرسة. وأكد بدران لـ24 أن المنظمة تعمل على تحسين البيئة التعليمية في مدارس المخيمات الخاصة باللاجئين السوريين، إضافة إلى تخصيص مدارس مسائية في المدارس الحكومية الأردنية بالمدن للطلبة السوريين من أجل التخفيف من هذه الظاهرة قدر الإمكان.
وأوضح أن المنظمة تعمل على استعادة هؤلاء الطلبة، الذين انخرط منهم 30 ألفاً في سوق العمل الأردنية في ظروف عمل صعبة لا تلائم الأطفال.
وأرجع بدران ظاهرة التسرب في صفوف اللاجئين بالأردن إلى صعوبة الأوضاع الاقتصادية للأسر اللاجئة وخاصة بعد تراجع قيمة المساعدات التي تتلقاها هذه الأسر من المنظمات الاغاثية العالمية، مما أجبر الكثير من الأسر على دفع أطفالها إلى سوق العمل.إسطنبول تمنح أطفال سوريا 40 ألف لعبة
- التفاصيل
نظمت بلدية أوسكودار في مدينة إسطنبول، حملة مساعدات إنسانية، للاجئين السوريين، تحت شعار "ألعاب أطفال من أجل إسعادهم"، حيث سيتم إرسالها إلى مركز إيواء اللاجئين السوريين، بمحافظة شانلي أورفه، جنوب شرق تركيا.
وأفادت البلدية في بيان صادر عنها، أنه تم تحميل 40 ألف لعبة أطفال، في سبع شاحنات، حيث ترأس حملة إرسال المساعدات رئيس البلدية "حلمي توركمان"، من منطقة "حرم" قبل أن تنطلق في طريقها إلى شانلي أورفه.
وقال رئيس البلدية توركمان، إن البلدية لا ترسل الشاحنات محملة بألعاب الأطفال وحسب، وإنما محملة أيضاً بالمحبة والسلام، بحسب قوله، وأن ذلك تعبير عن الأخوة والصداقة من أوسكودار إلى اللاجئين السوريين.أطفال مخيم الزعتري يقاومون الحرب بـ ” التايكواندو “
- التفاصيل
عكس السير
تتلقى مجموعة من الأطفال في مخيم الزعتري بشمال الأردن تدريبات تقدمها أكاديمية التايكواندو الكورية للأطفال السوريين.
وتهدف الأكاديمية بتلك التدريبات إلى مساعدة أبناء اللاجئين السوريين في الأردن على مقاومة صدمة الحرب وتحسين سلوكيات الحياة اليومية.
وأُنشئت الأكاديمية في عام 2013 وهي تتبع منظمة “طعام للجائعين” الكورية للإغاثة الدولية.
ويتدرب الصبية والفتيات السوريون في مخيم الزعتري على التايكواندو أربع مرات أسبوعيا تحت قيادة ثلاثة مدربين كوريين وستة مساعدين سوريين.