• د ب ا

    الأحد، 12 يوليو 2015 04:07 ص
     
    أطفال يحلمون بالسلام في مخيمات اللجوء
    أطفال يحلمون بالسلام في مخيمات اللجوء

     

    الغضب من الزملاء في الفصل أو الشجار مع أحد أفراد العائلة قد تكون هذه نوعية المشكلات التي نصادفها في حياتنا اليومية، لكن هناك الكثير من الأطفال في دول أخرى في العالم يعانون من مشكلات مختلفة تماما.
    ففي الدول التي يعيش فيها هؤلاء الأطفال توجد حروب وأعمال عنف تتسبب في مقتل وتشريد المواطنين. هذه الأمور السيئة تحدث على سبيل المثال في سوريا الواقعة في قارة آسيا أو نيجيريا في قارة إفريقيا.
    ويضطر الكثير من المواطنين في مثل هذه الدول إلى مغادرة بلدهم خوفا على حياتهم، يقول خبراء من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف): إن ملايين الأطفال فروا من بلادهم مع آبائهم أو أفراد من عائلاتهم أو حتى بمفردهم العام الماضي.
    بعض هؤلاء الأطفال وجدوا مأوى في أحد مخيمات اللجوء في الدول المجاورة. وقام أحد الخبراء في (يونيسيف) واسمه رودي تارندن بزيارة أحد هذه المخيمات في شمال العراق، وقال: «آلاف الأشخاص هناك يعيشون في خيام. عندما وصلت إلى هناك كانت السماء تمطر بشدة، وكانت الأرض موحلة تماما». ويقوم أشخاص يعملون في منظمات إغاثية بإمداد الناس في تلك المخيمات بماء الشرب والطعام والأغطية.
    ويعيش في تلك المخيمات أيضا آلاف الأطفال، لكن حياتهم اليومية مختلفة تماما عنا. ففرصهم في اللعب قليلة جدا وبدائية، وفي بعض المخيمات لا توجد مدارس. يقول رودي: «يسعد الأطفال هناك عندما يستطيعون شغل أنفسهم بشيء، مثل الرسم أو الاستذكار أو الغناء. كثير منهم لا يستطيع العودة إلى بلده، إما لأن منزله تم تدميره أو احتلاله من قبل جنود».
    ويحلم هؤلاء الأطفال بالسلام وانتهاء الحروب للعودة إلى بلدهم مجددا.
بالصور.. إيران تدرب الأطفال على القتال أسوة بـ"داعش"
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
 

*يمن برس - العربية نت 
أقامت بلدية مشهد، شمال شرق إيران، برنامجا للتدريب القتالي للأطفال تحت عنوان "مدينة الألعاب القرآنية والمقاومة"، وتحت إشراف رجال دين من الحوزات الشيعية، لتهيئتهم للقتال مستقبلا مثلما يفعل تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا بتجنيده للأطفال، كما علق ناشطون إيرانيون.

ووفقا للموقع الرسمي لبلدية مشهد، فإن "هذا البرنامج الذي بدأ منذ أيام يهدف إلى تعريف الأطفال بمفاهيم المقاومة والحرب والدفاع المقدس ومعرفة العدو ومحاربة السعودية وأميركا"، حسب ما جاء في التقرير.

ويتدرب الأطفال ضمن مجموعات من 10 أشخاص إلى 15 شخصا، وعلى 7 مراحل من الفنون القتالية الافتراضية، بعدما يرتدون الملابس العسكرية ويربطون عصائب "المقاومة" على جباههم.

وبحسب التقرير، تشمل التدريبات "القفز من فوق الألغام والأسلاك الشائكة، والاشتباك مع الشيطان، وغرفة المقاومة، والعهد مع الشهداء، وخيمة المعرفة"، وذلك في مدينة الألعاب القرآنية والمقاومة، حيث سيتعلمون مفاهيم المقاومة بشكل واسع خلال هذه الدورات".

وتداول ناشطون إيرانيون صور هؤلاء الأطفال بشكل واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، وقارنوا هذا العمل بتجنيد داعش للأطفال وتحريضهم على القتال من خلال غسل أدمغتهم بمفاهيم أيديولوجية.

وقضية تجنيد إيران للأطفال في الحروب ليست جديدة، وبدأت منذ الثمانينات مع بداية الحرب العراقية- الإيرانية (1980-1988)، حيث تم إرسال آلاف الأطفال الإيرانيين للجبهات كمتطوعين في صفوف الحرس الثوري.

وقُتل الكثير من هؤلاء الأطفال في الجبهات، كما وقع المئات منهم في الأسر لدى القوات العراقية، وقد أطلقت بغداد سراح العديد منهم آنذاك، بأمر من الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بعد تدخل العديد من المنظمات الإنسانية الدولية، كالصليب الأحمر.


عربي21 - منار عبد الرزاق

الجمعة، 03 يوليو 2015 10:25 م
 
نشطاء: حزب الله والنظام يجبران أطفال القلمون على أعمال شاقة
 

أفادت مصادر محلية في بلدات القلمون الغربي في ريف دمشق؛ أن قوات النظام ومقاتلي حزب الله يُجبرون أطفال تلك البلدات على القيام بأعمال شاقة، منها حفر الأنفاق وتكسير الصخور.

وأشار الناشط أحمد القلموني، في حديث لـ"عربي21"؛ إلى أنّ "قوات النظام وعناصر حزب الله اللبناني يستغلون حالات الفقر والعوز لدى أهالي مناطق القلمون الغربي في حوش عرب، ويبرود، وعسال الورد، والجبة، وبخعة، ورأس العين  فيجبرونهم وأطفالهم على حفر الخنادق، وتكسير الصخور مقابل مبالغ مالية زهيدة لا تتعدى ثمن ربطة الخبز".

ووصف القلموني تلك الأعمال بالبسيطة مقارنة بما يقوم به الحزب وقوات النظام بحق الأهالي هناك، من خلال فرض حصار خانق عليهم، ومنعهم من الخروج والدخول إلى المدن والقرى الأخرى، بالإضافة لحملات الاعتقال، فضلا عن الاعتداءات المتكررة على الأهالي.

وتشهد بلدات الريف الغربي في القلمون معارك مستمرة بين جيش الفتح من جهة، وحزب الله من جهة أخرى في بلدتي الجبة وعسّال الورد، لتتحوّل بعد أيام إلى معركة كرّ وفرّ بعد بسط حزب الله وقوات النظام السيطرة عليها، فيما لا تبدو خارطة المعارك هناك محسومة، بحيث تتبدّل الوقائع الميدانية بشكل سريع، فلا يحافظ أي من الطرفين على المناطق التي سيطر عليها، فما أن يعلن حزب الله سيطرته على إحدى التلال، ليعود جيش الفتح ويمسك بها، وكذلك العكس.

الثلاثاء 07 تموز 2015 - 08:48
 

قالت منظمتا الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وإنقاذ الطفل في تقرير بعنوان "أيادي صغيرة وعبء ثقيل" إن النزاع والأزمة الإنسانية في سوريا يدفعان بأعداد متزايدة من الأطفال ليقعوا فريسة الاستغلال في سوق العمل. وحذرت المنظمتان من تفاقم عمالة الأطفال السوريين التي بلغت مستويات خطيرة نتيجة النزاع في سوريا والأزمة الإنسانية الناجمة عنه.

يعتبر أكثر الأطفال هشاشةً وتعرضاً للمخاطر هم أولئك الذين ينخرطون في النزاع المسلح والاستغلال الجنسي والأعمال غير المشروعة مثل التسول المُنظم والاتجار بالأطفال.

ويقول د. روجر هيرن، المدير الإقليمي لمنظمة إنقاذ الطفل في الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا: "تتسبب الأزمة السورية في الحد بشكل كبير من فرص كسب العائلات لرزقها في المنطقة، كما دفعت الأزمة الملايين إلى الفقر مما جعل معدلات عمالة الأطفال تصل إلى مستويات خطيرة".

وأضاف "وفي الوقت الذي تصبح فيه العائلات أكثر يأساً فإن الأطفال يعملون بشكل أساسي من أجل البقاء على قيد الحياة. كما يصبح الأطفال لاعبين اقتصاديين أساسيين سواء في سوريا أو في دول الجوار".

ووجد التقرير الذي نشر في عمان أن "4 من كل 5 أطفال سوريين يعانون الفقر"، بينما يقبع "2,7 مليون طفل سوري خارج المدارس. ويفيد التقرير بأن أعداداً متزايدة من الأطفال تعمل في ظروف عمل خطرة، مما يعرض صحتهم الجسدية والنفسية الى ضرر حقيقي.

وفي هذا الصدد يقول د. بيتر سلامة، المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "يوقف العمل في سن مبكرة نمو الطفل وتطوره في الوقت الذي يكد فيه لساعات عمل طويلة لقاء أجر ضئيل، خاصة أنهم كثيرا ما يعملون في ظروف تكون في غاية الخطورة أو في بيئة غير صحية".

ويضيف: "إن رفع الأحمال الثقيلة والتعرض للمبيدات الحشرية والمواد الكيماوية السامة والعمل لساعات طويلة هي من بين بعض المخاطر التي يتعرض لها الأطفال العاملون يومياً في المنطقة".

أما في لبنان فوجد التقرير أطفالا بعمر ست سنوات فقط يعملون في بعض المناطق، فيما يعمل ثلاثة أرباع الأطفال السوريين في العراق لتأمين قوت عائلاتهم. ووجد التقرير أن 75 في المائة من الأطفال العاملين في مخيم الزعتري للاجئين السوريين شمال الأردن يعانون من مشاكل صحية، فيما تعرض 22 في المائة من الأطفال العاملين في الزراعة بالأردن إلى إصابات عمل.

إضافةً لذلك فإنه عادة ما يترك الأطفال العاملون المدرسة - مما يزيد من المخاوف المتعلقة "بضياع جيل" من الأطفال السوريين.

وأشار التقرير إلى أن الأطفال السوريين يتعرضون بشكل متزايد لمحاولات التجنيد من قبل المجموعات المسلحة، وقد وثقت الأمم المتحدة 278 حالة مؤكدة لأطفال بسن ثماني سنوات عام 2014 .

وفي 77 في المائة من تلك الحالات تم تسليح الأطفال واستخدامهم في القتال أو تسجيل المعارك أو لأغراض دعائية. ويفيد التقرير بأن الأطفال الذين يتم تجنيدهم يحققون دخلا شهريا يقارب 400 دولار.

وحثت المنظمتان الشركاء وأبطال مبادرة "لا لضياع جيل" والمجتمع الدولي الأوسع والحكومات المضيفة والمجتمع المدني على اتخاذ إجراءات جادة للتصدي لقضية عمالة الأطفال في سوريا والدول المتأثرة بالأزمة الإنسانية، من خلال تحسين قدرة الحصول على سبل العيش عبر توفير مزيد من التمويل للمبادرات المُدرّة للدخل. وتوفير التعليم الجيد والآمن لجميع الأطفال المتأثرين بالأزمة. ويخلص التقرير إلى أن أطفال سوريا يدفعون ثمناً باهظاً لفشل العالم في إنهاء النزاع.

(البلد،6/7/2015، ص30)
 

عربي21 - منار عبد الرزاق

الجمعة، 03 يوليو 2015 10:25 م
 
نشطاء: حزب الله والنظام يجبران أطفال القلمون على أعمال شاقة
 

أفادت مصادر محلية في بلدات القلمون الغربي في ريف دمشق؛ أن قوات النظام ومقاتلي حزب الله يُجبرون أطفال تلك البلدات على القيام بأعمال شاقة، منها حفر الأنفاق وتكسير الصخور.

وأشار الناشط أحمد القلموني، في حديث لـ"عربي21"؛ إلى أنّ "قوات النظام وعناصر حزب الله اللبناني يستغلون حالات الفقر والعوز لدى أهالي مناطق القلمون الغربي في حوش عرب، ويبرود، وعسال الورد، والجبة، وبخعة، ورأس العين  فيجبرونهم وأطفالهم على حفر الخنادق، وتكسير الصخور مقابل مبالغ مالية زهيدة لا تتعدى ثمن ربطة الخبز".

ووصف القلموني تلك الأعمال بالبسيطة مقارنة بما يقوم به الحزب وقوات النظام بحق الأهالي هناك، من خلال فرض حصار خانق عليهم، ومنعهم من الخروج والدخول إلى المدن والقرى الأخرى، بالإضافة لحملات الاعتقال، فضلا عن الاعتداءات المتكررة على الأهالي.

وتشهد بلدات الريف الغربي في القلمون معارك مستمرة بين جيش الفتح من جهة، وحزب الله من جهة أخرى في بلدتي الجبة وعسّال الورد، لتتحوّل بعد أيام إلى معركة كرّ وفرّ بعد بسط حزب الله وقوات النظام السيطرة عليها، فيما لا تبدو خارطة المعارك هناك محسومة، بحيث تتبدّل الوقائع الميدانية بشكل سريع، فلا يحافظ أي من الطرفين على المناطق التي سيطر عليها، فما أن يعلن حزب الله سيطرته على إحدى التلال، ليعود جيش الفتح ويمسك بها، وكذلك العكس.

JoomShaper