عن الطفل محمد الذي يدرس صباحاً ويعمل ليلاً..
- التفاصيل
“محمد” طفل سوري لم يتعدى عمره العشر سنوات يبيع “الفول والترمس” في شوارع مدينة صيدا الجنوبية ليلاً، يتنقل بالعربة المتجولة بين السيارات ولا يُبالي بالخطر المحدق به، همه الوحيد ان يبيع ويحصل على “غلة محرزة” بحسب ما قال في حديثٍ إلى موقع “ليبانون ديبايت”، موضحاً انه يعمل ليلاً لانه يذهب الى المدرسة في النهار.
مدير ثانوية “الايمان” في صيدا وعضو المجلس البلدي في المدينة الأستاذ كامل كزبر، قال في حديثً الى موقع “ليبانون ديبايت” إنَّ “ظاهرة انتشار الباعة المتجولين الاطفال يعود سببها إلى الحاجة المادية والى عدم وجود رقابة من قبل وزارة الشؤون الأجتماعية للحد من عمل الأطفال”. واعتبر أنَّ “هذه الظاهرة لا تُحل الى بتعاونٍ بين القوى الأمنية، وزارة الشؤون الاجتماعية، وزارة التربية، البلديات والمجتمع المدني”.دراسة: أربعة آلاف طفل سوري يعيشون في الأردن دون ذويهم
- التفاصيل
ARA News / رزكار مرعي – ديريك
أكدت دراسة صادرة عن مركز المعلومات والبحوث التابع لمؤسسة الملك حسين الأردنية، أمس الأربعاء، أن هناك «حاجة ماسة لبذل مزيد من الجهود لحماية الأطفال السوريين المنفصلين عن أسرهم والمقيمين في الأردن من أشكال العنف المختلفة، والزواج المبكر، وعمالة الأطفال».
الدراسة التي جرت بالتعاون مع ‹Save The Children›، أشارت أنه «رغم إتاحة بعض خدمات التعليم والصحة والرعاية النفسية والاجتماعية للأطفال المشمولين في عينة الدراسة (أطفال من مخيم الزعتري وعمان)، لكن هناك حاجة لبذل المزيد من الجهود لضمان وصول تلك الخدمات إلى هؤلاء، وبالتالي الحفاظ على حقوقهم وحمايتهم من الإساءة».
أما أرقام المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة ‹يونيسيف›، فقد بيّنت خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2014، «تسجيل نحو (1.367) طفلاً سورياً لدى المفوضية، والمنظمة عبروا الحدود دون رفقة أي من والديهم، إذ تم تعريفهم وتسجيلهم وتقديم الخدمات لهم، ويعكس هذا الرقم تزايداً كبيراً في أعداد الأطفال الذين يعبرون الحدود دون رفقة ذويهم مقارنة مع الأعوام السابقة».تجنيد الأطفال في النزاعات.. كيف يمكن مواجهته؟
- التفاصيل
تابعت تقارير أممية وحقوقية وأخرى إعلامية تناميَ ظاهرة تجنيد الأطفال في كلّ من سوريا واليمن، التي وصلت إلى أرقام مفزعة ونسب مخيفة.
ففي اليمن وسوريا دفع الأطفال الثمن الأفدح لقتال طال الأخضر واليابس باعتبارهم الفئة الاجتماعية الأكثر هشاشة.
اللافت أن تلك التقارير سمّت الأمور بأسمائها، فأشارت إلى مسؤولية الجيوش النظامية والجماعات المسلحة في تكريس هذه الظاهرة التي تعد اعتداء صارخا على حقوق الطفل الأساسية.
وتشمل قائمة الجهات المسؤولة في اليمن جماعة الحوثي وخصومهم، أما في سوريا فالنظام السّوري وحليفه حزب الله، ولم تنس تلك التقارير توثيق ضلوع المعارضة السّورية المسلحة بدورها في الزجّ بالأطفال في دوّامة القتال.كرة القدم تعيد الطفولة للأطفال في مخيم للاجئين السوريين بالاردن
- التفاصيل
Tue May 12, 2015 12:07pm GMTاطبع هذا الموضوع [-] نص [+]
من مايك كوليت
الزعتري (الأردن) (رويترز) - عندما تجاوزت التصويبة التي أطلقتها هبة حارسة المرمى وسكنت شباكها استدارت الفتاة السورية ورفعت ذراعيها معلنة انتصارها ووجهها ينطق بالسعادة بينما تعالت صيحات الفرح من زميلاتها في الفريق.
غير أن هذا الهدف ليس بالهدف العادي في مباراة عادية في كرة القدم. فبالنسبة لكثير من الأطفال يمثل هذا الشعور الغامر بالفرح عودة للطفولة التي انتزعتها منهم صيحات الحرب في الوطن السوري الذي رحلوا عنه.
وبالنسبة لهبة ذات الثلاث عشر ربيعا هي وغيرها من البنات اللائي يلعبن كرة القدم فإن كل هدف يستحق الاحتفال في هذا الملعب الذي يغطي أرضه التراب والحصى وإن كان من الواضح أنه يحظى بعناية شديدة في مخيم الزعتري للاجئين في شمال غرب الأردن.أطفال سورية تخلّصوا من أوهامهم.. وطلعوا على الحريّة
- التفاصيل
العربي الجديد - هزار الحرك
أثر الفراشة لا يُرى.. أثر الفراشة لا يزول... انطلق مشروع "أثر الفراشة" في سورية مبكراً مع بداية أحداث الثورة، وبجهود فردية لبضعة فنانين وأطباء نفسيين، لعلاج الأطفال النازحين من مناطق العنف، والمصابين بـ"تروما" الحرب، من خلال المسرح "سايكو دراما"... ومع أن دائرة العنف في سورية اتسعت واشتدت، فقذفت بأطفالها خارج الحدود، إلا أن الآباء الأوائل للمشروع لحقوا الأبناء أينما حلّوا، وفي أي أرض.
يقول المخرج والممثل جلال الطويل، لـ"العربي الجديد"، وهو أحد الآباء المؤسسين للمشروع: "تضم الورشة 25 طفلاً، يحكون أقاصيصهم مع الحرب، ذكرياتهم وما اختبروه فيها، القصد منها أن يتمكن الطفل من التغلب على العنصر الأكثر تأثيراً فيه، أمام نفسه، ومن ثم أن يتغلب عليه أمام الأشخاص الأقرب إليه، لا سيما عائلته وأصدقائه".