بانكوك- يكلف سوء معاملة الأطفال في دول آسيا المحيط الهادئ ما يوازي 2 % من إجمالي الناتج المحلي في المنطقة، بحسب دراسة نشرتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) على أمل دفع الحكومات إلى اتخاذ التدابير اللازمة.

وقالت مارتا سانتوس باييس الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بمسألة العنف ضد الأطفال "إنها أول أبحاث من هذا القبيل تجرى في المنطقة وهي مهمة جدا. وهي تظهر أن التقاعس إزاء العنف له كلفة اقتصادية فعلية".
وبحسب الدراسة التي قدمت نتائجها في بانكوك، يكلف هذا التقاعس 209 مليارات دولار في السنة الواحدة في المنطقة، عندما يؤخذ في الحسبان العنف النفسي (65.9 مليار) وذاك الجسدي (39.6 مليار) والجنسي (39.9 مليار)، فضلا عن الإهمال (32 مليارا) والتعرض للعنف من قبل الوالدين


(31 مليارا).
وتواجه نسبة تراوح بين 14 % و37 % من الفتيان والفتيات في المنطقة نوعا واحدا على الأقل من أنواع هذا العنف، على ما كشفت الدراسة.
وتعد أعمال العنف الجسدي والجنسي أكثر شيوعا في البلدان التي تشهد مستوى عيش متدنيا أو متوسطا. وتطال أعمال العنف النفسي البلدان الثرية خصوصا، على ما جاء في الدراسة.
ويؤثر سوء المعاملة هذا على قدرات الأطفال الدراسية وصحتهم العقلية والبدنية وأدائهم في العمل لاحقا.
وهو يزيد أيضا، بحسب اليونيسف، من خطر اعتمادهم سلوكا عالي المخاطر عند بلوغهم سن المراهقة ووقوعهم في دوامة العنف والجرائم.
وأكدت مارتا سانتوس باييس "نتعاون مع حكومات المنطقة لاتخاذ تدابير بناء على هذه النتائج. وهذا في غاية الأهمية؛ إذ إنه من الضروري كسر الصمت".-(أ ف ب)


عربي21 - حسام محمد
نفذ مكتب "رعاية الأطفال والأمومة وذوي الاحتياجات الخاصة" في مدينة الرستن بريف حمص، وسط سوريا، مشروعا لدعم أكثر من 15 ألف طفل في المدينة، بينهم أعداد كبيرة من المعاقين، بهدف إخراجهم من أجواء الحصار الذي يفرضه النظام السوري على المدينة منذ سنوات، وإعادة ابتسامة الطفولة إليهم بما تيسر من إمكانيات، وأنهم ليسوا مجرد أرقام وحكايات في عالم الحرب والصراعات.
والتقت "عربي21" مع مديرة المكتب في الرستن مها أيوب، المسؤولة عن تنفيذ البرنامج. وقالت: "أقمنا في مدينة الرستن مشروعا لدعم الأطفال، حيث تم التركيز على الأطفال المعاقين بسبب حساسية وضعهم".
وأشحت مديرة المشروع أن "المشروع مقدم من وحدة تنسيق الدعم (التابعة للحكومة المؤقتة) وإشراف مجلس محافظة حمص (التابع للثوار)، وتنفيذ مكتب رعاية الطفل والأمومة وذوي الاحتياجات الخاصة في الرستن".


وأردفت أيوب: "لقد انتهينا من تنفيذ المشروع الذي كانت مدته ما يقارب الثلاثة أشهر، وشمل على عدة أنشطة منها مسابقات رسم، وعروض مسرحية وسينمائية، وحفلات ترفيهية للأطفال، عملنا من خلاله على إخراج الأطفال من أجواء العزلة والحرب والحصار المفروض على مدينة الرستن منذ تاريخ تحريرها عام 2012".
ولم يقتصر النشاط على الأطفال في مدينة الرستن، بحسب ما أوضحته أيوب، بل "تبعنا الأطفال النازحين إلى مزارع مدينة الرستن، وأقمنا عدة أنشطة حاولنا من خلالها اعادة الفرح والسرور لقلوبهم، وإعادة الروح المعنوية لهم"، وفق قولها.
وأضحت أيوب أن "ما يميز هذا المشروع عن باقي مشاريع الدعم النفسي هي شموليته، حيث تم التركيز على الجانب المعنوي للأطفال المعاقين"، مشيرة إلى أن "مدينة الرستن فقط تحتوي على 1250 معاقا، وجميعنا يعلم أن الطفل المعاق يعاني من مشاكل في تقبل واقعه بعد الإعاقة، ولكن استطعنا من خلال هدا المشروع إخراج الأطفال المعاقين من عزلتهم، ومن عتمة جدران منازلهم المدمرة".
وأشارت مها أيوب إلى أن من أهم الصعوبات التي واجهت المشروع؛ هي صعوبة تأمين الاحتياجات بسبب الحصار المفروض من قبل قوات النظام السوري، والتخوف من القصف الجوي والمدفعي لأماكن تجمع الأطفال، علما بأن النظام يعتبر هكذا تجمعات صيدا ثمينا يسعى جاهدا لاستهدافه، كما حدث في استهداف طيران النظام السوري المدارس أثناء تواجد الأطفال في المدرسة. وتم التغلب على هذا الأمر من خلال السرية في تحديد أماكن النشاطات، وتغيير الأماكن وساعات النشاط في كل مرة.
وقال الناشط الإعلامي وائل أبو ريان، من مدينة الرستن، لـ"عربي21" في اتصال خاص معه: "إنها لمشاهد تدمي القلب قبل الأعين، عند مشاهدة مئات الأطفال يدخلون على كراسي متنقلة، ولكن مع وجود المربيات يتحول ذاك الطفل المعاق، من طفل يستغرب كل شيء من حوله لطفل يمرح ويضحك مع باقي الأطفال، ويكون علاقات وصداقات مع أقرانه لتتزين عيونه ببريق الطفولة وينسى إعاقته وعزلته بسبب الإعاقة".

(دي برس - بي بي سي )
تتهم الأمم المتحدة تنظيم الدولة وغيره من الجماعات المسلحة في سوريا والعراق بتعذيب الأطفال
وأظهر تسجيل بكاميرا هاتف محمول - حصلت عليه بي بي سي - ما يبدو أنه تعذيب صبي سوري في الرابعة عشر على يد مسلحين من تنظيم "الدولة الإسلامية".
وفي التسجيل، الذي صوره منشق عن الجماعة الجهادية، يتعرض الصبي للضرب وهو مُعلّق من رسغيه.
وتتهم الأمم المتحدة تنظيم "الدولة الإسلامية" وغيره من الجماعات المسلحة في سوريا والعراق بتعذيب أطفال وقتلهم.
كما يجري تجنيد الأطفال وتدريبهم واستخدامهم في القتال.


وقال صبي آخر لبي بي سي إنه حارب وقتل لصالح جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة وهو في الخامسة عشر، قبل أن ينتقل إلى صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية"، حيث وجد صبية في الثالثة عشر يتم تدريبهم.
ويصور الفيديو المسجل بكاميرا هاتف محمول وحصلت عليه بي بي سي صبيا يُدعى أحمد معلقا على ارتفاع نحو قدم من الأرض.
وكان أحمد معصوب العينين بينما يحيط به من الجانبين رجلان ملثمان يتشحان بالسواد، ويحمل أحدهما سكينا ومسدسا بينما يحمل الآخر سلاحا آليا.
وعُلّق أحمد من يديه في السقف ثم بدأ الضرب.
وكان في الرابعة عشر فقط عندما أسره تنظيم "الدولة الإسلامية" وعذبه.
ومن بر الأمان في تركيا المجاورة، يروي أحمد تفاصل الكابوس الذي عاشه.
وقال "كنت أفكر في والدي. كنت أفكر في أمي".
وأضاف "اعتقدت أني سأموت وأترك والدي وإخوتي وأصدقائي".
ومضى قائلا "أخذوا يضربونني بالسياط ويعذبونني بالكهرباء حتى اعترف. قلت لهم كل شيء".
وكان أحمد يبيع الخبز في مدينة الرقة، الواقعة شمالي سوريا ويسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية"، حتى يحصل على قوت يومه.
وطلب منه رجلان يعرفهما أن يضع حقيبة بالقرب من مكان يجتمع فيه مسلحو التنظيم. واستغل الرجلان أحمد في زرع قنبلة.
ولم يهتم معذبوه بصغر سنه، إذ استمروا في تعذيبه يومين.
ويروي أحمد قائلا "عندما عذبوني بصعقي بالكهرباء، كنت أصرخ مناديا أمي، ولكن فور قيامي بذلك كان أحدهم يزيد الشحنة الكهربية. وكان يصيح فيّ: لا تدخل أمك في الأمر".
وأضاف "كانوا يتظاهرون بأنهم متدينون ولكنهم كفرة. كانوا يدخنون. كانوا يتظاهرون بأنهم يطبقون قواعد الإسلام ولكنهم لا يقومون بذلك. إنهم يضربون ويقتلون".
وفي سجنه حُكم على أحمد بالإعدام. ولكن المسلح الذي كان من المفترض أن ينفذ الحكم اشفق عليه وسمح له بالفرار.
وقال أحمد "من النادر أن اتمكن من النوم. عندما وصلت إلى تركيا كانت تصيبني الكوابيس طوال الوقت. حصلت على بعض العلاج ولكن لم يمكنني النوم أبدا. كنت أحلم بما حدث طوال الوقت".
"عندما اغلق عيني، تأتيني الكوابيس وابقى مستيقظا".
والتقت بي بي سي بالرجل الذي صور ضرب أحمد، وهو الآن منشق على تنظيم "الدولة الإسلامية" ويقول إنه نادم تماما على الانضمام إلى الجماعة.
وأوضح الرجل أن تسجيل الضرب كان لأغراض دعائية، مشيرا إلى أنه لا يعرف مصير الرجلين اللذين صُوّرا وهما يعذبان أحمد.
وقال "أندم على كل دقيقة. عندما انضممت إلى تنظيم الدولة الإسلامية لم أكن مقتنعا بذلك ولكن اضطررت للانضام إليهم".
وأضاف "على الرغم من أنني لم أكن مفرط القسوة، اتمنى أن يسامحني من آذيتهم".


عمان- بعيداً عن التبرع والتطوع التقليدي الذي تقدمة الكثير من المنظمات للاجئين في مخيم الزعتري، هناك آخرون يعملون في جانب آخر يهتم بالجانب الثقافي والتعليمي للمهجرين السوريين، الذين أجبرتهم ظروف بلادهم على التخلي عن كثير مما كانوا يحبونه كالثقافة والقراءة.
ومن أجل ذلك، قامت مجموعة "بأيدينا التطوعية"، بتنظيم معرض كبير للكتاب في مخيم الزعتري، بالتعاون مع أكثر من جهة تطوعية وثقافية، ومنها أزبكية عمان وجمعية ناشرون للثقافة والأدب، وجمعية رعاية الطفل في المفرق.


المشرف التطوعي في مجموعة "بأيدينا" بسام الديري، قال لـ"الغد": "إن الناس اعتادوا على التبرع للاجئين السوريين في الزعتري بأشياء تقليدية، مثل الملابس والطعام وغيرها مما يحتاجونه، وهم بالفعل بحاجة إلى مثل ذلك، إلا أن هناك جانباً آخر قد لا يلتفت إليه الكثيرون، ألا وهو الجانب الثقافي".
ويبين الديري أن سكان الزعتري يضمون فئات كثيرة ومختلفة من أفراد المجتمع، ولدى الكثير منهم حب المطالعة والثقافة، ونحن نعمد إلى تحفيز الجانب الثقافي، كون المخيم يفتقر إلى مثل تلك المبادرات من أشكال الدعم المختلف.
ويقول الديري إن المجموعة بدأت بالفعل باستقبال التبرعات بالكتب التي سيتم ترتيبها في أركان المعرض، والمنوي إقامته في الثاني عشر والثالث عشر من الشهر الحالي؛ حيث تم بالفعل التعاون مع بعض الأشخاص الموجودين خارج الأردن، مثل الإمارات التي بدأ متطوعوها بتجميع الكتب، ليصار فيما بعد إلى شحنها للمجموعة في الأردن.
وبعد ذلك، ستكون هناك فترة محددة للبدء بعمل فرز للكتب، بحيث يتم تصنيفها إلى أقسام متنوعة ووضعها في المعرض، ليستطيع كل شخص التوجه إلى الزاوية الثقافية والتعليمية التي يرى فيها نفسه.
ويشير الديري إلى أن الزيارات المتتابعة لمخيم الزعتري من قبل العديد من المتطوعين أظهرت أن هناك أشخاصا بالفعل ينتظرون مثل تلك المبادرات التي توقظ الجانب الثقافي لديهم؛ إذ إن فيهم أشخاصا يحبذون القراءة والمطالعة في الأوقات التي يقضونها داخل المخيم، في ظل ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة، أجبرتهم عليها ظروف اللجوء القاسية.
فهم عدا عن العوز المادي الذي يعانونه في حياتهم، إلا أن الجهات التطوعية والتي لديها القدرة على تقديم الدعم يجب أن لا تهمل الجانب التعليمي والثقافي لديهم؛ إذ إن الحفاظ على "التغذية العقلية" له إيجابياته على الشخص، وبحاجة إلى تغطية ودعم من قبل القادرين على فعل ذلك.
ويدعو الديري كل شخص لديه القدرة والرغبة في المساعدة أن يقوم بتقديم الدعم من خلال التبرع بما يستطيع من الكتب، سواء كانت جديدة أو مستعملة، مؤكدا أن متطوعي مجموعة "بأيدينا" على أتم الاستعداد للوصول والتواصل معهم من أجل تجميع تلك الكتب، والعمل على وضعها ضمن رفوف المعرض.
ويقول "إن الفترة التي يتم فيها استقبال التبرعات يكون العمل فيها جاريا على فرز الكتب وتصنيفها كل حسب مضمونه"، وكذلك ترتيبها بحيث تتناسب والأعمار المستهدفة في المعرض.
ومن أبرز الجهات الثقافية التي تدعم المعرض؛ "أزبكية عمان"، بحسب الديري، والتي بين أنها ستكون الجهة الداعمة من حيث تزويدهم بالكتب المختلفة بأعداد كبيرة، وكذلك العمل على الإشراف على المعرض من حيث الجانب الثقافي، بينما سيقوم متطوعو المجموعة بالعمل على تنظيم المعرض بتفاصيله كافة، وتنظيم تواجد الزوار للمعرض والإشراف على عملية حصولهم على الكتب.
ولزيادة الإقبال على المعرض، قال الديري إن هناك مجموعة من المسابقات التعليمية والثقافية التي سيتم تنظيمها داخل المعرض، وسيتم تقديم هدايا "كتب" للفائزين فيها، وهذا على سبيل الدعم النفسي والثقافي في الوقت ذاته، وبخاصة لفئة الأطفال منهم؛ إذ إن التغذية العقلية و"غذاء الروح" له ذات أهمية في مجال دعم اللاجئين.
وتأسست مجموعة "بأيدينا" قبل سنة تقريباً، وهي تهتم بالجانب التطوعي والدعم للاجئين السوريين المتواجدين على الأراضي الأردنية، ولديها العديد من الفعاليات والأعمال التطوعية، وتضم مجموعة كبيرة من الشباب الراغبين في الدعم، بمختلف الأشكال، وكانت قد أسست فرقة فنية للأطفال في سبيل إيوائهم فنياً وثقافياً، ودعمهم في ظل الظروف التي يعاني منها أطفال اللجوء، وغيرهم من الأطفال.

 

لعله من أكثر الأشياء المثيرة للأسى والحزن أن نرى صور فتيان صغار لم تتجاوز أسنانهم الخامسة عشرة ضمن قائمة الخلية الإرهابية التابعة لتنظيم داعش، التي اكتشفت الشهر الماضي، وشارك بعض أفرادها في عمليات مخلة بالأمن.

واعتدنا في إثر كل حادثة مؤسفة يشارك فيها صغار مجندون لخدمة أهداف القاعدة أو داعش، أن يندفع كتاب الصحف لتحليل ما حدث وتفسير أسبابه وتحديد العوامل التي تسهل لأولئك المجرميناستقطاب الصبيان والمراهقين لتحقيق مآربهم.

 

لكن أولئك الكتاب في تحليلاتهم وتفسيراتهم، لا يختلفون في عمق المعرفة عما يتداوله غالبية الناس في مجالسهم، فالكتاب يعتمدون فيما يقولون على انطباعاتهم وظنونهم وملاحظاتهم الخاصة، ولا شيء مما يقولون يرتكز على معرفة قطعية حصيلة دراسات فعلية؛ لذلك تأتي كتاباتهم متخبطة في التحليلات والتفسيرات، فمرة يوجه اللوم إلى كتب المدرسة التي تحشو أذهان الطلاب بقيم التعصب والكراهية ضد الأديان والمذاهب المختلفة، ومرة يوجه إلى تجنيد الصغار في مخيمات صيفية حيث يجري غسل أدمغتهم بصنوف من محاضرات الغلو الفكري، ومرة يوجه إلى عوامل التشدد الموجود في المجتمع الذي يحرم المراهقين من الاستمتاع بأبسط مظاهر اللهو والترفيه، وغير ذلك من التفسيرات الافتراضية والتعليلات التي لا ترتكز على أساس علمي من دراسات ميدانية وإحصاءات موثقة.
ولأن قضية الإرهاب وترصده لصغارنا للإيقاع بهم في حبائله، ليست قضية عابرة، وإنما قضية عظمى تهدد أجيالنا ومستقبل بلادنا وأمنها واستقرارها، فإنها تستحق أن تنال بعدا علميا أعمق مما هو معطى لها الآن، هي تستحق أن ننشئ من أجلها مركز أبحاث متخصص يكون عونا على إيجاد العلاج الناجع، فمكافحة هذه المشكلة والقضاء عليها لا يمكن أن يتحقق ما لم يكن مستندا على دراسات ميدانية تتولى مسح جميع ما يحيط بأولئك الصغار من ظروف بيئية وفكرية واقتصادية ونفسية، والخروج بتشخيص موثوق ودقيق لأسباب هذه العلة، فمن المسلم به أن التشخيص غير الصحيح ينتج عنه أحيانا مضاعفة الداء وليس فقط الفشل في علاجه.
إننا في حاجة إلى مركز أبحاث متخصص يخبرنا بالضبط كيف استطاع هذا التنظيم أن يستقطب الناشئة من الفتيان والفتيات؟ ما أدواته التي يستخدمها كي يجذبهم إليه؟ وكيف يمكن قطع الطريق عليه حتى لا تسري سمومه أكثر وأكثر إلى داخل أجساد ناشئتنا؟
إن معرفة هذه المعلومات المحيرة والمهمة هي ما ينبغي أن نحرص على الحصول عليه لنتمكن من كبح تسلل هذا النظام إلى داخل بيوتنا وانتزاع صغارنا من بين أيدينا.

JoomShaper