أطفال يفترشون شوارع مدينة اللاذقية
- التفاصيل
أخبار الآن | اللاذقية ـ سوريا - (دانة اللاذقانية)
في شوارع مدينة اللاذقية في الساحل السوري لم يجد الكثير من الأطفال ملاذا أمنا ومأوى أخر غير الشارع الكثير منهم يفترش الأرض ومنهم مشردون بسبب ظروفهم الصعبة التي دفعتهم للنزوح من مناطقهم ومنازلهم بسبب الغارات والقصف الذي تشنه قوات وطائرات النظام، في مخيمات على أطراف المدينة يعيش أيضا الكثير من العائلات والأطفال بعضهم يحاول التسول للحصول على لقمة تسد جوعه وأخرون يحاولون إيجاد أي عمل بينما يفتشر بعضهم الأرض في العراء.
منى أخصائية نفسية تقول لأخبار الآن: "يوميا وخلال ذهابي إلى العمل أرى في طريقي أطفالا تبدو على ملامحهم آثار التشرد والحاجة والعوز، إما باعة متجولين أو متسولين يطلبون ما يسد جوعهم ولطالما مشيت بحذر عندما أعود ليلا خشية أن تطأ قدماي جسد طفل اتخذ من الأرض فرشا له والتحف السماء، أجد نفسي عاجزة أمام براءة نظرتهم وأنا لا أستطيع تقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم في ظل الظروف الأمنية المشددة "براميل الموت تلاحق الأطفال لمدارسهم
- التفاصيل
أقرت منظمة اليونيسيف اتفاقية حقوق الطفل عام 1989 والتي تنص عل حق الطفل في الحياة، والحق في البقاء، و الحق في النماء، و حق احترام رأي الطفل، كما تكون الحكومات الوطنية قد ألزمت نفسها بحماية وضمان حقوق الأطفال، ووافقت على تحمل مسؤولية هذا الالتزام أمام المجتمع الدولي، وقد وقعت سوريا على هذه الاتفاقية بموجب القانون رقم8 من عام1993الصادر عن رئيس الجمهورية آنذاك.
الأطفال في سوريا هم أكثر الفئات تضرراً جراء الحرب التي تدور رحاها منذ أكثر من أربعة أعوام، فالكل يتذكر أن سبب قيام الانتفاضة الشعبية في سوريا هو قيام خمسة عشر طفلاً من مدينة درعا جنوب سوريا بكتابة عبارات الحرية على جدران مدرستهم لتقوم قوات النظام باعتقالهم و تعذيبهم واقتلاع أظافرهم.معاناة أطفال سوريا خلال سنوات الأزمة
- التفاصيل
تترك أجواء العنف الذي يعيشه الأطفال في سوريا انعكاسات نفسية واجتماعية خطيرة عليهم، ومع دخول الأزمة عامها الخامس، تسلط المنظمات الدولية الضوء على معاناة الملايين ممن شردتهم الحرب.
أذهلت الحرب عيون الأطفال وأخمدت وميض براءتها نزاعات الكبار، هذا حال أطفال سوريا الذين تحولوا إلى ضحية في عمر مبكر وهم يتلمسون سنواتهم الأولى لتسرق الأزمة التي دخلت عامها الخامس طفولتهم وتصبح طريقا يقودهم إلى الألم والجهل والعزلة، فالجيل الناشئ في سوريا يواجه خطر الضياع جراء دوامة العنف، هذا ما حذرت منه منظمة الامم المتحدة للطفولة اليونيسيف في آخر تقرير صادر عنها.ازدياد معاناة الأطفال بحمص مع دخول الحصار عامه الثالث
- التفاصيل
يعاني آلاف الأطفال في ريف حمص وسط سوريا من سوء تغذية حاد بسبب عدم توفر الأغذية المناسبة بفعل الحصار الذي تفرضه قوات النظام، حيث تمنع تلك القوات دخول الحليب وأغذية الأطفال.
ويعيش في ريف حمص أكثر من 250 ألف شخص، غالبيتهم نازحون من المدن والقرى التي تتعرض للقصف والاشتباكات متعددة الأطراف، حيث يعانون حصارا دخل عامه الثالث على التوالي.
وفي تقرير لمراسل الجزيرة، تقول إحدى الأمهات إن ابنتها البالغة من العمر ثلاث سنوات لم تتمكن من النوم ثلاثة أيام لعدم توفر الطعام، حيث لا تجد والدتها لإطعامها سوى الشاي والخبز والماء.
وكانت العاصفة الثلجية التي ضربت المنطقة قبل شهرين قد زادت من معاناة السكان، حيث لجأ الكثيرون منهم إلى إشعال إطارات السيارات لتدفئة أطفالهم جراء افتقارهم للحطب والمحروقات، كما تسببت العاصفة في انقطاع إمدادات دقيق القمح وتسببت بإغلاق المخابز عدة أيام.
المصدر : الجزيرة
14 مليون طفل يعانون جراء الصراع في سوريا والعراق
- التفاصيل
الجمعة 22 جمادي الأول 1436هـ - 13 مارس 2015م
دبي - قناة العربية
أعلنت منظمة الطفولة التابعة للأمم المتحدة "اليونيسف" أن 14 مليون طفل يعانون جراء الصراع في سوريا والعراق، مشيرة إلى أن أكثر من 5.6 مليون طفل سوري حالتهم بائسة.
النزاع الدامي في سوريا والعراق لم يأت على الأخضر واليابس وحسب، بل تعداه ليتسبب في معاناة قاسية لنحو 14 مليون طفل بات أغلبهم يتوزع مخيمات اللجوء والنزوح، بحسب تقرير جديد لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف.