أطفال مخيم اليرموك يطالبون بفك حصاره
- التفاصيل
نظّم ناشطون بمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة السورية دمشق وقفة احتجاجية لأطفال المخيم صباح اليوم للمطالبة بفك الحصار الذي يفرضه النظام السوري على المخيم.
وطالب المشاركون في الوقفة -وهم من روضات الأطفال في المخيم- بفك الحصار وإدخال المساعدات الغذائية والطبية إليه، ورفعوا شعارات ولافتات، وبعض الأواني الفارغة، في إشارة إلى الجوع الذي يعاني منه أهالي المخيم.
كما طالبوا المجتمع الدولي بالتدخل لإنقاذهم من الحصار الذي تفرضه قوات النظام على المخيم منذ نحو عامين، والذي أودى بحياة أكثر من 171 مدنيا جوعا ومرضا، معظمهم من النساء وكبار السن.الجنود الأطفال؟
- التفاصيل
الأربعاء، 04 مارس 2015 01:58 ص
الجنود الأطفال مصطلح يطلق على الصغار الذين يقاتلون بأسلحة، وعددهم يصل إلى الآلاف حول العالم، فيتم استغلالهم كجنود في الحروب في أنحاء متفرقة بعدد من الدول.
والجنود الأطفال يقاتلون في صفوف جيوش أو جماعات مسلحة، ويمرون بأحداث قاسية ومؤلمة، وبعضهم يتمكنون من الهروب من تلك الحروب. وهناك منظمات دولية تحاول مساعدة هؤلاء الأطفال في العودة إلى حياتهم الطبيعية. مثل منظمة «أرض البشر» التي يعمل فيها الخبير الألماني رالف فيلينجر، الذي يقول: «الجنود الأطفال والمراهقون أقل من 18 عاما يقاتلون في صفوف جماعات مسلحة. لكن ليس جميعهم يشاركون في القتال، حيث يعمل البعض لصالح تلك الجماعات من خلال طهي الطعام لأفرادها أو التجسس لصالحها».اختفاء الأطفال.. مهاجرون صغار تستغلهم عصابات التهريب
- التفاصيل
كوبنهاغن ــ ناصر السهلي
العربي الجديد
ساري مهاجر شاب يبلغ من العمر 17 عاماً. أُجبر على العمل مع وصوله إلى إيطاليا، في مزرعة طوال أشهر. وهناك استغل مالياً، وأُنهك جسدياً ونفسياً، مع التهديدات الدائمة بالإبلاغ عنه للسلطات. يؤكد أنّه بدأ العمل هذا بعد أن تدبره مهاجرون عرب له. لكنّهم تقاضوا سمسرة على راتبه الصغير. تمكن الفتى من جمع مبلغ مطلوب لتهريبه إلى الشمال الأوروبي. وعندها تمكن من الهروب من المزرعة بمساعدة مهاجرين سوريين. وجرى اتفاق سريع لكي ينضم إلى دفعة من المهاجرين على متن سيارة إسعاف، هي وسيلة التهريب بسائقها الذي يرتدي الهندام الرسمي، تنطلق من ميلانو (شمال إيطاليا) وتتخذ طرقات بين إيطاليا وفرنسا وألمانيا صعوداً نحو نقطة ما في الدنمارك، ومنها إلى السويد.تركيا تقدم مساعدات لـ 25 ألف يتيم سوري
- التفاصيل
القاهرة – بوابة الوفد الأثنين , 02 مارس 2015 18:21
أفاد "براق قراجا أوغلو"، المستشار الإعلامي في قسم تنسيق عمليات سوريا بمكتب الهيئة الإنسانية التركية (IHH)، في ولاية هطاي، الواقعة في جنوب تركيا،
لمراسل الأناضول، اليوم الاثنين، أنهم لم يتركوا ضحايا الحرب في سوريا من الأيتام لوحدهم ووقفوا إلى جانبهم في أيام فصل الشتاء الباردة، حيث قدمت الهيئة مساعدات شتوية لـ 25 ألف يتيم سوري.
وقال قراجا أوغلو: "تيتّم العديد من الأطفال جراء الهجمات التي استهدفت المدنيين في سوريا، ووفقاً لمسح ميداني أجرته الهيئة، فإن أكثر من 600 ألف طفل تيتم في سوريا، وقمنا بتوزيع أحذية، وستر، وقمصان، وسراويل وجوارب، وألبسة داخلية، لـ 25 ألف يتيم في محافظات حلب، وحماة، وإدلب، واللاذقية، والمناطق القريبة من الحدود مع تركيا، داخل سوريا".
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قدمت في تقرير أصدرته يوم 20 نوفمبر 2014 بمناسبة اليوم العالمي للطفل، إحصائية تشير إلى أن عدد الأيتام في سوريا بلغ 22 ألفا و846 طفلا، منهم 18273 طفلاً يتامى من جهة الأب، قتل آباؤهم على أيدي قوات النظام، فيما وصل عدد اليتامى من جهة الأم نحو 4573 طفلاً.
تجدر الإشارة إلى أن هيئة الإغاثة الإنسانية التركية، التي تأسست عام 1995 على يد فاعلي الخير الأتراك، وتقوم بتقديم المساعدة لـ 500 ألف يتيم ، في 136 دولة حول العالم.
وفاة أطفال سوريين بحريق في شمال لبنان
- التفاصيل
الخميس 19 فبراير, 2015 - 20:42 بتوقیت أبوظبي
أبوظبي - سكاي نيوز عربية
توفي ثلاثة أطفال سوريين، الخميس، في حريق اندلع في كوخ يسكنونه مع والديهم في شمال لبنان، نتيجة تسرب مادة المازوت، بحسب ما أفاد مسؤول أمني لوكالة فرانس برس.
وأوضح المصدر أن "النيران اشتعلت في منزلهم، وهو عبارة عن كوخ خشبي مع سقف من الألواح المعدنية، موجود على سطح مبنى سكني".
وقال عضو بلدية بحنين فادي سويد لفرانس برس إن "المنزل الذي احترق يقيم فيه شقيقان من آل سليمان مع عائلتيهما، إحدى العائلتين لديها فتاتان، والأخرى فتى".
ويقيم 1.1 مليون لاجئ سوري في لبنان، معظمهم في ظروف مأساوية، في خيم أو منازل مستحدثة غير مزودة بالحد الأدنى من معايير السلامة.