http://www.youtube.com/watch?v=gTK6y8dXoFQ

منذ بدء الأزمة السورية هاجر عددٌ كبيرٌ من المسيحيين بسبب إجتياح الفكر التكفيري لعددٍ كبير من القرى السورية والمسيحية خصوصًا وأهمها معلولا وصيدنايا وغيرها من القرى التي تحمل طابعًا دينيًا خاصًا يحجّ إليها المسيحيون من أصقاع الأرض...

أثّرت الحرب الدائرة في ذاك البلد على حياة الناس خصوصاً في عيد ميلاد المخلص الذي له معنى خاص لدى المسيحيين. فاليوم لا يشعر أطفال سوريا بما يشعر به اغلب الأطفال في العالم في هذه المناسبة السعيدة، ومن هنا، من قلب هذه المعاناة أراد البعض إرسال رسالة للفت الإنتباه الى هذا الواقع المرير الذي يعيشه هؤلاء الأبرياء من خلال الأغنية، فكانت فكرة "ليلة ميلاد" من كلمات أياد حوكش ومن ألحان وتوزيع جورج نعمة وأداء صوفيا حصني وملهم برغل.

أظهر تقييم للوضع التغذوي للأطفال النازحين في سوريا، الذين تقل أعمارهم عن الخامسة والمقيمين في مراكز إيواء ومجتمعات مضيفة، أن معدلات سوء التغذية الحاد في ثلاث محافظات قد وصلت إلى حد حرج وأن الوضع التغذوي في البلاد بشكل عام متدن.

ووجدت الدراسة أن نسبة الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد، في العينة، في محافظات حماة وحلب ودير الزور تبلغ عشرة في المائة.

(دي برس- الأناضول)

أجبرت الحرب المستمرة في سوريا، منذ أكثر من 3 سنوات، الأطفال على العمل مبكرا لإعالة عوائلهم، فانغمست الأصابع الغضة في أعمال شاقة من اختصاص الكبار، وجعلتهم يجوبون على أقدامهم دكاكين العمل، عوضا عن الجلوس على مقاعد الدراسة في المدارس، كي يتعلموا فيها.

وحولت الأوضاع السيئة في البلاد، مع مقتل عشرات الآلاف من المدنيين، عددا كبيرا من الأطفال إلى أيتام، فقدوا من يعيلهم، فانطفأت الشموع، واضطرت الأجساد الصغيرة إلى تحمل مشاق العمل منذ عمر مبكر، وكأنه قدر أبى إلا أن يمنعهم عن الإسهام في بناء مستقبل مشرق لبلادهم بعد الدمار الكبير.

وأسفرت الحرب المتواصلة إلى حدوث إعاقات لدى المقاتلين، وتوقف الحياة الاقتصادية، وفشل بعض العائلات عن النزوح واللجوء، مما دفعهم للبحث عن وسائل للحياة والعيش، وكل واحد يحمل مأساة وقصة، وإن اختلفت تفاصيلها، إلا أنها تتشابه، فالمأساة في النهاية تحولت إلى كارثة.

 

طالبت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" من المجتمع الدولي توفير 903 ملايين دولار كحد أدنى لرعاية ملايين الأطفال السوريين المتضررين من النزاع الدائر في بلدهم.

 

وأوضح بيان لمنظمة "اليونيسيف" الخميس 18 ديسمبر/كانون الأول أن خططها لعام 2015 تشمل "مضاعفة أعداد الأطفال الذين يستطيعون الوصول للمياه المأمونة وخدمات الصرف الصحي.. ومضاعفة أعداد من يستطيعون الحصول على التعلم خاصة في سوريا والأردن وتوسيع توفير مواد التعلم للأطفال الذين يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها في سوريا بسبب النزاع".

 

وأشارت المنظمة إلى أنها ستحافظ على "حملات التلقيح القائمة بهدف منع ظهور حالات أخرى من مرض شلل الأطفال ومضاعفة أعداد الأطفال الذين يستفيدون من استشارت الرعاية الصحية الأولية في سوريا".

خبار الآن | حي الوعر - حمص - سوريا - (خاص)

منذ بدايات الثورة في سوريا استخدمت قوات الأسد الاسلحة الثقيلة ضد منازل و مدارس ابناء الشعب السوري مستخدمة المدفعية الثقيلة و الدبابات و الطيران الحربي بشكل ممنهج كما حول النظام المدارس الى سجون, في حي الوعر في حمص  ابتكر الأهالي وبعض الناشطين حلولاً وإن كانت ليست جذرية إلا أنها تحاول أن تغطي ما تستطيع لوقف الحرمان من التعليم الذي يتعرض له الحي .

منذ انتهاج نظام الأسد الحل العسكري تجاه الثورة السورية، كان قطاع التعليم واحداً من القطاعات التي مورست تجاهها كافة أنواع التدمير الممنهج. ومنذ أن كتب أطفال درعا على إحدى مدارسهم (يسقط النظام)، أصبحت المدارس وطلابها هدفاً لأسلحة الأسد، إضافةً لتحويلها إلى سجون، وتحولت أسطحتها أبراجاً للقناصة.

يقول مهند وهو مدرس من الوعر: "حالياً العملية التعليمية تتم بجهودنا البسيطة، ونحاول أن نستثمر المدارس والأماكن الغير مدمرة، ولا يوجد مناهج".

JoomShaper