500 طفل سوري يعرضون معاناتهم بالصور الفوتوغرافية
- التفاصيل
المصريون
140 صورة فوتوغرافية، التقطت بمهارات بدائية، استطاع من خلالها 500 طفل، من أبناء اللاجئين السوريين، لم يتجاوز أكبرهم سن الثانية عشرة، إيصال صورة المعاناة التي يعيشونها مع ذويهم في مخيمات اللجوء المنتشرة في العديد من المناطق اللبنانية.
هي مبادرة من منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" بالتعاون مع جمعية مهرجان الصورة "ذاكرة" اللبنانية، شملت 500 طفل من أبناء النازحين السوريين في لبنان، تتراوح أعمارهم بين 7 الى 12 عاما، قام خلالها، وعلى مدى سنة ونصف، فريقان متخصصان من المنظمتين بتعليم هؤلاء الأطفال الفنون البدائية للتصوير الفوتوغرافي، ليساعدوهم على إلتقاط صور معاناتهم بأنفسهم.أطفال سوريا والموت الأبيض
- التفاصيل
الخميس 15 جانفي 2015 | بقلم: روعة قاسم
كان الطفل ماجد خير البدوي ذو الخمس سنوات يحدق الى وجه والده الذي ارهقته رحلة النزوح الطويلة، كان فرحا باللون الابيض الذي غطى مخيم شبعا ويحدث والده عن رجل الثلج الذي سيصنعه فور انتهاء العاصفة..
ماجد الذي قدم مع عائلته قبل عامين من حمص هربا من رصاص المعارك باتجاه الاراضي اللبنانية بحثا عن سلام مفقود وحياة اكثر امنا ، كان ينتظر بفارغ الصبر توقف المطر لكي يخرج من خيمته ويلعب مع اترابه ويصنع بكرات الثلج اشكالا منوعة. لكن البرد كان يشتد على جسده الطري، واقترب منه الموت فجأة بزي رجل الثلج وأخذ قلبه الصغير ..رحل ماجد خير البدوي وبقيت نظراته عالقة في عيون كل طفل سوري يواجه مصيره المجهول ..ففي عالم الحسابات والمصالح السياسية وفي ميزان القوى والصراعات لا وجود لهؤلاء الاطفال..بل هم حطب هذه الحرب العبثية التي حولت سوريا على مدى الاعوام الماضية الى دولة للتكفيريين والجهاديين ..وبدل ان تتفتّح في دمشق ازاهير « الديمقراطية» ، انطلق خريف الشتات دون ان ينتهي.اليونيسيف: مقتل 10 أطفال جدد من اللاجئين السوريين بسبب البرد
- التفاصيل
لقي ما لا يقل عن 10 أطفال من اللاجئين السوريين حتفهم بسبب البرد الشديد في لبنان وسوريا، حسبما ذكرت منظمة اليونيسيف الثلاثاء 13 يناير/كانون الثاني.
وأشار المتحدث الرسمي لمنظمة اليونيسيف في جنيف كريستوف بوليرياك أن المستشفيات بالمنطقة سجلت ارتفاعا واضحا للحالات المرضية بسبب البرد، خاصة الالتهابات التنفسية لدى الأطفال اللاجئين.أطفال سوريا والعراق .. من ينقذهم من الجوع والبرد؟
- التفاصيل
من فتح الله مريح مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما
ان تصل الى 900 الف طفل سوري والذي يتواجد قسم كبير منهم بالأردن والعراق ولبنان، وقسم منهم يعيش بمناطق خالية وبعيدة، فمنظمة اليونيسف قامت بمنح هذا العدد الهائل من الاطفال المساعدة الكبيرة بعد العاصفة التي اجتاحت المنطقة وذلك من ملابس دافئة واغطية دافئة للنوم وحتى اموال نقدية، وقد اشار مدير منظمة اليونيسف التابعة للأمم المتحدة في اسرائيل جوني كلاين": انه لا يمكن السكوت والوقوف مكتوفي الايدي امام هذا الوضع".
بيان مفصل عن الاوضاع الانسانية المزرية للاطفال
هذا وقد جاء ببيان رسمي صادر عن هيئة الامم المتحدة، والذي وصلت نسخة منه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما "ان منظمة اليونيسف قامت بمنح المساعدات لمئات الاطفال اللاجئين من الحروبات الدائرة بالمنطقة واكثرها سوريا، وقد امدت اليونيسف المساعدات باماكن تواجد الاطفال اللاجئين والهاربين من الحرب، بعد ان رأت انه عليها التحرك وبسرعة جراء الاوضاع المزرية التي يعاني منها الاطفال اللاجئين بعد مرور المنطقة بعاصفة باردة للغاية، ومع بقاء البرودة بالشتاء الحالي".قمل في مدارس سورية ومعتقلاتها
- التفاصيل
حلب _ لبنى سالم
ينتشر القمل بين السوريّين، ليعكس الحال الذي يعيشه اللاجئون. فيشير عبود سركيس، وهو أحد متطوعي الهلال الأحمر إلى أنّ "انتشار هذه العدوى وتحوّلها إلى وباء في عديد من المدن، أمر متوقع بسبب انقطاع المياه". ويوضح أنّ "عدداً كبيراً من المصابين لا يستطيعون الاستحمام أكثر من مرّة أسبوعياً، ما يؤدي إلى امتداد فترة الإصابة والتسبّب في عدوى للآخرين".
وفي هذا الإطار، يلفت صادق، وهو مدير أحد مستودعات الدواء، فضّل عدم الكشف عن اسمه كاملاً، إلى طلب كبير على المتسحضرات الدوائيّة التي تعالج هذه الحالة. ويقول إنّ "الطلب الأكبر يتركز في محافظة حلب التي تسجل أكبر نسب إصابة، تليها حماه وإدلب ودمشق".