الخميس، 05 فبراير 2015 02:47 ص

 

تستهل مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» مشاريع حملة «سنُسأل عنهم» بالإعلان عن مشروع إنشاء «مدينة راف لأيتام سوريا بمدينة الريحانية التركية التي تبلغ تكلفتها الإجمالية 36 مليون ريال، ويتم تنفيذها بالتعاون مع هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التركية.

وسوف تنظم مؤسسة «راف» مساء السبت القادم حلقة إذاعية لجمع التبرعات لمشروع مدينة راف لأيتام سوريا عبر إذاعة القرآن الكريم من الساعة الثامنة حتى العاشرة مساء، يشارك فيه عدد من أصحاب الفضيلة العلماء والدعاة القطريين الذين سيتولون بيان فضل كفالة الأيتام وأنها من أعظم القربات إلى الله تعالى.

تبلغ مساحة المدينة حوالي 60 ألف متر مربع وتتكون من 41 منزلاً لإقامة الأطفال اليتامى، ومدرسة للفتيان، ومدرسة للفتيات، ومسجد لإقامة شعائر الصلاة، وملاعب متنوعة، بعضها للبنين وأخرى للبنات، وأربع متنزهات طبيعية، بالإضافة إلى المبنى الإداري وملاحقه من سكن إداري ووحدة للأمن.

دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" الخميس 29 يناير/كانون الثاني، الدول والجهات المانحة إلى تخصيص 3.1 مليار دولار لمساعدة 62 مليون طفل حول العالم.

وارتفع المبلغ الذي طلبته اليونيسف في العام الحالي بزيادة قدرها مليار دولار عن العام الماضي بسبب الصراعات المشتعلة في العالم والكوارث الطبيعة وانتشار الأمراض الوبائية بسبب فيروس إيبولا.

وأعلنت اليونيسيف أن هذا "الجيل الجديد" من الأزمات يحتاج موارد أكثر بالمقارنة مع ما سبق لدعم احتياجات الأطفال الواقعين تحت العنف والجوع والمرض ومن لا يملك منهم القدرة على التعلم.

وحسب تقديرات للأمم المتحدة، فإن 10% من الأطفال في العالم يسكنون في بلد أو منطقة فيها صراع مسلح. ومن المخطط أن تنفذ اليونيسف برامجها هذا العام في 71 بلدا يبلغ عدد سكانها 98 مليون نسمة.

السبت 3 ربيع الثاني 1436هـ - 24 يناير 2015م

أنقرة – فرانس برس

تعرض طفل سوري لاجئ للضرب على يد مدير مطعم في مدينة اسطنبول التركية بسبب تناوله بقايا طعام زبائن المطعم، بحسب ما أفاد الإعلام المحلي اليوم السبت.

وانتشرت صورة على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر طفلا عمره 11 عاما يجلس على السلالم وقد سالت منه الدماء بعد أن تعرض للضرب الأربعاء الماضي على يد مدير أحد مطاعم "برغر كنغ" للأطعمة السريعة في منطقة سيرينفلر. وتردد أن سبب تعرضه للضرب هو تناوله بقايا طعام الزبائن.

مخطئُ من يظنُّ أنَ على الأطفال السوريين اللاجئين أن يكونوا مؤدبين ومهذبين ولبقين و"شطار" كما تتكلم المعلمات عن تلاميذهن في المدارس الخاصة ، أو من يعتقد بأن الأطفال "سيئي" التعامل الذين يراهم في مخيمات اللجوء قد كانوا كذلك في بلدهم فيشعر بالنزق منهم ومن أهلهم.كيف للأطفال الذين تفتحت عيونهم على ثورةٍ وحربٍ لا يمكنُ للكبار إدراكها أن يحافظوا على حِسهم بأعمارهم وبما ما يُتمنى منهم؟!. كيف وقد رأوا القتل والقذائف والمنازل المدمرة والمهجرين وعاشوا تجربة طريق اللجوء المريرة والخطرة إلى المخيمات وانتهى بهم المطاف إلى كرت المفوضية وتحويل اللاجئين إلى طالبين للمعونات فسقطت أمامهم الكثير من القيم الإنسانية التي ما بدأوا بتعلمها في مدارسهم التي أقصوا عنها!

عاني جيل كامل من أطفال اللاجئين السوريين في لبنان من خطر فقدان المستقبل بعدما فقدوا حاضرهم، ذلك أنهم إما لم يتمكنوا من الالتحاق بالمدارس، أو أجبروا على الفرار وباتوا خارج مقاعد الدراسة من دون شهادات معترف بها من الحكومة اللبنانية، أو شهادات من حكومة "الائتلاف الوطني" المعارض غير المعترف بها سوى في تركيا. وفي هذا السياق، يقوم العديد من الجمعيات الأهلية اللبنانية وبعضها مرتبط بمنظمات دولية مثل "منظمة الأمم المتحدة للطفولة" (اليونيسف) بمشاريع لتأهيل اساتذة للتعامل مع هؤلاء الطلاب نفسياً وتعليميا، وكذلك تأهيل هؤلاء للالتحاق بالصفوف التي خصصتها الحكومة اللبنانية للطلاب السوريين الهاربين من الحرب في بلادهم. 

JoomShaper