وفاة طفلة سورية بسبب البرد بخيمات لبنان
- التفاصيل
السبيل - رصد
توفيت الطفلة السورية هبة عبدالغني "10 سنوات" بمخيم البقاع الأوسط في لبنان بعد تجمدها بسبب الطقس المثلج، وسط عدم وجود خيم، أو منازل تقي من البرد القارص، والأمطار، والثلوج الغزيرة.
الطفلة هبة ابنة مدينة حمص "المدمرة" لجأت مع والديها إلى مخيمات اللجوء السوري في لبنان قبل عدة أشهر، إلا أنها لم تعلم أن قدرها سيأتيها في مخيم البقاع الأوسط، لتكون "أول شهيدة في عاصفة هدى أو زينة"، وفقاً لنشطاء.
أطفال سوريا اللاجئون يعانون من آثار الصراع
- التفاصيل
2015-01-02 محمد غزال من عمّان
يعاني اللاجئ السوري علاء سلمان، 10 سنوات، من صعوبة في النوم ويعيش حالياً في حالة خوف دائمة تؤثر على حياته وعلى علاقته بالآخرين.
وأسباب هذا التوتر والخوف الذي يعاني منه علاء لا ترتبط بتوجسه من الذهاب إلى المدرسة أو بهاجس شراء لعبة يرغب بها كغيره من الأطفال، بل لأن "والدته قتلت أمام عينيه" خلال الصراع الدائر في سوريا وفقاً لوالده جمال سلمان.
ويقول سلمان الذي يسكن مع عائلته في مخيم الزعتري في الأردن، إن ابنه لا يرغب حتى باللعب مع غيره من الأطفال منذ أن شهد مقتل أمه خلال قصف الحي الذي كانوا يسكنون فيه في إحدى قرى جنوب درعا."فرح" طفلة درعاوية قتل الأسد عائلتها وترعاها "بسمة"
- التفاصيل
أخبار الآن | درعا – سوريا (عطر حوراني)
لا يبدو اسم "فرح" الطفلة الصغيرة معبراً عن وجهها، أو كما يقال "سيماهم في وجوههم"، فهي دائمةُ الخوف والقلق، إثر القصف الذي تعرض له منزل عائلتها، فقدت جراءه بعض أفراد أسرتها، الأمر الذي جعل الطفلة في حالة من القلق الدائم، وعدم التوازن النفسي، أو حتى إمكانية تقبل فكرة الأمان في البيت.
"فرح" البالغة من العمر سبعة أعوام، من مدينة درعا، لعائلة نصفها شهداء قضوا بقصف طيران النظام على أحياء المدينة، وتعاني من اضطرابات نفسية خلقت لديها حالة من الخوف المستمر، واعتلال في جميع نواحي جسدها الصغير، وقلق دائم حتى كاد النوم يفارقها تماما، كل هذا أصابها إثر استهداف منزل العائلة، لتفقد والدها، وأخوين كانت قد رأتهما غارقان بدمائهما، مقطعا الأوصال.مقبرتان جماعيتان لأطفال بريف دير الزور
- التفاصيل
العاصمة ديلي نيوز
أعلن مركز العدالة السوري للتوثيق عن العثور على مقبرتين جماعيتين تضم رفاه أطفال يوم الاثنين الماضي بتاريخ 29 كانون الأول / ديسمبر 2014 في ريف دير الزور.
وقال نشطاء من مركز العدالة للتوثيق أنه وبعد المقابر الجماعية التي تم اكتشافها في وقت سابق، تم اكتشاف مقبرتين جماعيتين، الأولى قرب قرية البحرة والثانية قرب قرية غرانيج المتاخمة لها ضمت المقبرتان رفاة أكثر من /100/ ضحية من أبناء عشيرة الشعيطات.
وأضاف النشطاء أن من بين الضحايا جثث لأكثر من 60 طفلاً تتراوح أعمارهم ما بين 13 -17 عاماً تم التعرف على بعضهم بعد أن تم قتلهم بأساليب غاية في الهمجية.تقرير أممى: 30% فقط من أطفال سوريا المولودين بلبنان لديهم أوراق رسمية
- التفاصيل