من ألمانيا إلى أطفال سوريا .. "مهرجون بلا حدود"
- التفاصيل
أخبار الآن | أنطاكيا - تركيا - (حسين العمر)
قطع فريق "المهرجون بلا حدود" آلاف الكيلومرات قادمين من ألمانيا ليؤدوا عروضا ترفيهية مضحكة للأطفال السوريين اللاجئين في تركيا. فبهدف دعم الأطفال نفسيا وإخراجهم من أجواء الحرب الدائرة في سوريا، تنظم منظمة بردى الألمانية انشطة وعروضا خاصة بالأطفال لرسم ولو ابتسامة بسيطة على وجوههم. مراسلنا حسين العمر حضر العروض ووافانا بالتقرير التالي.
كما اعتادوا أن يأتوا كل سنة إلى مخيمات النازحين في سوريا، والمناطق الحدودية في تركيا للقاء الأطفال السوريين وتقديم عروض ترفيهية لهم. ها هم المهرجون بلا حدود يعودون مجدداً من ألمانيا، حاملين معهم لأطفال سوريا الكثير من الحب والأمل والإبتسامة.الفقر يمنع أطفال سوريا من الدراسة
- التفاصيل
ARA News/إيفانا عبد الحليم – قامشلو
مع بداية العام الدراسي الجديد لهذا العام 2014/2015 أقبل الأطفال على المدراس بالرغم من كل الظروف التي تعاني منها البلاد، إلا أن فئة من الأطفال أصبح الذهاب إلى المدرسة عندهم حلماً يراودهم أو أصبح من الثانويات في حياتهم.
أطفال أصبحوا معيلين لأسرهم بين ليلة وضحاها وباتوا نازحين في وطنهم يمارسون مهنن وحرف متعددة بعيدة كل البعد عن مدارسهم.
الأطفال في معتقلات بشار الأسد.. تهم بالإرهاب ومصير مجهول
- التفاصيل
تالا جبر: الآن
خرج من باب القصر العدلي يتأمل الوجوه من حوله، يتلفت إلى المكان كتائهٍ لا يعرف وجهته، كان حافي الدمين يرتدي بيجامةً رثة، لفتني قصر قامته ونحالة جسده، وعيناه الغائرتان وطفولة وجهه الممتلئ بالبثور الصغيرة، لأكتشف لاحقاً أن عمر الفتى فقط خمسة عشر ربيعاً، اعتقل منذ عامٍ ونصف واقتادوه من طيبة الإمام إلى دمشق لتكون زيارته الأولى للعاصمة التي لا يعرف منها سوى اسمها.
اسم الفتى محمد اعتقل مع أخيه الأصغر “سليم” حين بدأت الاعتقالات العشوائية لكل الذكور في بلدته، هذا ما أخبرني به عندما اطمأن بأني لست عنصر أمن، ثم يبادر بالسؤال: “أين أنا؟”، أجيبه أنت في الشام وهذا القصر العدلي وعلى بعد أمتارٍ تصل إلى سوق الحميدية ألا تعرفه؟، يصمت ويبتسم متنهداً لا أصدق أنني خرجت حياً، لكنني لا أعرف شيئاً عن أخي، جسمه لا يحتمل معاناة السجن، ويضيف: “أنا أعرف ماذا يفعلون في السجن أخي لن يحتمل”.مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: التعليم لكل أطفال النزوح
- التفاصيل
قضى الصيف، ويستعد التلاميذ للعودة إلى المدارس وكلّهم أمل أن يكون هذا العام حافلاً بالنجاح والنشاط.
وإن كان العلم هو أحد أهم الرسائل التي أوصت بها الأديان السماوية، فإنه يندجرج ضمن أولويّات المبادئ التي نصت عليها إتفاقية حقوق الإنسان. لكن واقع الحرب الذي لا يرحم سبّب خللاً كبيراً في منظومة الحقوق، لا سيما حق العيش بسلام وأمن. فبات الأب الذي يحصل إبنه على فرصة تعليم، يشعر بالإمتنان لقدرٍ أهدى فلذة كبده قرطاساً وقلماً على أرض اللجوء.
جهود حكومية ودولية لتعليم كل أطفال النزوح
أشارت تقديرات المفوضوية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان إلى أن عدد النازحين سيناهز المليون ونصف لاجئ مع نهاية عام 2014. هذه الزيادة المتفاقمة لنسبة النزوح تراكم بدورها جملة مشاكل ليس آخرها التعليم. فالمدارس الرسمية في لبنان غير مجهّزة لإستقبال كل أطفال النزوح.أطفال سوريا.. مجازر جماعية وأمية وتجنيد وتجارة أعضاء واغتصاب
- التفاصيل
22 سبتمبر 2014
الأمة - متابعات
أطفال سوريا ضحايا الصراع الإيراني في المنطقة التي تحاول فرض السيطرة علي سوريا والعراق واليمن وغيرها.
إيران التي تمد الأسد بكافة أنواع المساعدات العسكرية والإغاثية والمقاتلين في جميع الجبهات ومساندته مع روسيا والصين في المحافل الدولية.
يتعرض الطفل السوري إلى انتهاكات إنسانية مختلفة؛ حيث لا يتمتع بالحقوق الأساسية التي نالها أقرانه في مختلف دول العالم، كحقه في التعليم، وعدم دخوله سوق العمل أسوة بأقرانه في مختلف دول العالم، ناهيك عن إهمال الجانب النفسي، إذ يتعرض الأطفال السوريون لأخطار نفسية محدقة قد تجعل الكثيرين منهم مشاريع إجرامية مستقبلية.