أسعد حنا - أورينت نت

في قلب سوريا في الوسط , في بقعة لم تفرغ من سكانها بعد، ثمة أم على الرصيف المقابل للمدرسة , تضم إلى صدرها جسد طفلها الذي وجدته أخف وزناً مما اعتادت عليه .. الجسد لم يكن كاملا .بل بقايا ... أشلاء . اكتفت الأم بالنظر إلى الوجه المبتسم الذي لم يستطع الدم أن يطغى على آثار الحبر الأزرق الذي رسم به الأطفال على وجوه بعضهم البعض قبل خروجهم لموتهم .... هناك أيضا في أقصى الشمال الغربي أم ثانية ضمّت ابنها إلى صدرها بكامل وزنه ودون دماء لكن لم تكن فاجعتها أقل من الأم الحمصيّة... كلا العائلتين دفنت أبنائها بهدوء دون قدرتهما على مطالبة أي قانون بالحساب من القاتل رغم أن الجرميتين كان واضح المرتكب فيهم لكن (ما باليد حيلة)!

بعد المجزرة التي تم ارتكابها في حي (عكرمة) بمدينة حمص‘ والتي قضى على إثرها ما يقارب الثلاثين طفل من المدرسة بتفجير إرهابي استهدفهم أثناء انصرافهم... وقد أشارت جميع الأدلة وبتأكيد من أهالي الأطفال (المعروفين بموالاتهم للنظام) أن هذه العملية يقف خلفها النظام والفروع الأمنية لمحاولة زيادة الفتنة الطائفيّة في المدينة، والمتاجرة بالأطفال ومنع إقامة المصالحة بين المعارضة والموالاة في مدينة حمص!

الحياة

آخر تحديث: الأربعاء، ٢٢ أكتوبر/ تشرين الأول ٢٠١٤ (٠٠:٠٠ - بتوقيت غرينتش) دبي – مصعب السعود

غاب أبطال قصة معرض «ألوان من الزعتري» عن المعرض المخصص لهم، لكن بلادهم سورية ملأت أرجاء المكان في صالة كارتون الفنية بمدينة دبي.

أطفال الزعتري تركوا رحلة التهجير والنزوح المريرة المكتنزة والمحفورة في الذاكرة، ومشاهد القتل والقصف والدمار والتشريد والتعذيب، وأطلقوا العنان لخيالاتهم وريشهم، حالمين بالأمل والغد المشرق لبلاد منكوبة عشقوها، وامتزج ترابها بدمائهم وذويهم.

صور ذكرياتهم وتفاصيل حياتهم في لوحات رائعة حبلى بالإنسانية، أسرت رواد المعرض، وأثبتت أن المحن تقوي ولا تكسر. أزهار منازلهم، وأشجارهم الباسقة المتشبثة بالأرض، وأزقتهم الحية، وقراهم ومدنهم، وسحر بحرهم، طغت على صور الدماء وقصف الطائرات والدبابات والصواريخ على رغم وجودها، لتؤكد أن السوري قادر على صنع مستقبله الأفضل.

 

الثلاثاء 20 ذو الحجة 1435هـ - 14 أكتوبر 2014م

العربية.نت

يمتاز القتل بالقنص ضمن المدن في كون القناص يتربص بالضحية ويراها جيداً عبر منظار سلاحه، ويستطيع التأكد من ضحيته قبل قتلها، وهو بهذا يتشابه مع عمليات الإعدام، إذ إن القاتل هنا يعلم تماماً هوية ضحيته ويتعمد قتلها، ولكن من دون أن يعلم أو يهتم بتهمته, ومن دون تفريق بين طفل أو كهل أو امرأة أو حتى عاجز.

ويختار قناصة النظام السوري، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، المواقع الأكثر إشرافاً على المدينة وطرق المرور, كي يستطيع المراقبة وتعطيل حركة الحياة والقدرة على قنص أكبر عدد من المدنيين أو الثوار داخل المدن, كما تم استخدام أماكن عامة دينية أو تعليمية أو خدمية لأغراض القتل بسبب تميز موقعها مثل المساجد والمدارس والمشافي والمباني الإدارية والأبراج السكنية.

تواصل – تقرير:

“عرسال” بلدة لبنانية معزولة نسبياً، إذ تبعد عن بعلبك مركز القضاء حوالي 38 كيلومتراً، وعن مركز محافظة البقاع 75 كيلومتراً، كما تبعد عن بيروت 122 كلم، وترتفع عن سطح البحر 1400 – 2000 م، مساحتها 316.94 كلم² (122.37 ميل²، أو 31694 هكتاراً)، وتقع على سلسلة جبال لبنان الشرقية، وتشترك مع #سوريا بخطّ حدودي طوله 50 كم.

عرسال والثورة السورية

وقفت مدينة عرسال إلى جانب الثوار السوريين، وقدمت لهم المأوى، والمساعدة، والدعم، وأصبحت محطة لجوء للسوريين الذين تدفق معظمهم من منطقة القلمون، على وقع شدة المعارك؛ بعد تهجيرهم الأول من بلداتهم في حمص.

ونتيجة لموقف البلدة المؤيد للثورة السورية، تكرر قصف قوات النظام السوري لها بالصواريخ؛ الأمر الذي أدى – أكثر من مرة – إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.

عمر أبو خليل-ريف اللاذقية

اختتمت يوم الخميس فعاليات مهرجان "أطفالنا أملنا" الذي أقامه عدد من الشباب المتطوعين بريف اللاذقية، واستمرت ثلاثة أشهر متواصلة.

وأقيمت خلال المهرجان أنشطة ترفيهية وتعليمية للأطفال بهدف تحسين حالتهم النفسية التي تأثرت سلبا بالأعمال العسكرية التي يشهدها ريف اللاذقية منذ ما يربو على ثلاث سنوات.

وعن سبب إقامة المهرجان، يقول المشرف العام على المهرجان مهيار بدرة للجزيرة نت إن دراسات استقصائية أجراها فريق العمل على نوعية الألعاب التي يمارسها أطفال المدينة، أكدت أنهم يلهون بألعاب تعكس حالة العنف والحرب التي تعيشها بلادهم.

وأضاف بدرة "قامت مجموعة من الشباب المتطوعين وبمشاركة منظمات مدنية بوضع أسس لمشروع يؤسس لحياة طفولية حقيقية عبر تشجيع الأطفال على ممارسة ألعاب تفيدهم ذهنيا وجسديا ونشاطات ترفيهية تنتشلهم من ألعاب العنف والحرب.

JoomShaper