جهاد الخطيب الجمعة 05-09 - 12:28 م (0) تعليقات

 

أكثر من مليون ونصف المليون هو عدد الأطفال السوريين الفارين من نيران الحرب التي اندلعت في بلادهم قبل ثلاث سنوات، فروا بصحبة عائلاتهم من القتل بالرصاص والبراميل المتفجرة، ليواجهوا قتلاً بالجوع، وقتلاً بالمرض، وقتلاً بالجهل، حيث أن الأطفال السوريين الذين بلغت نسبة التحاقهم بالمدارس الابتدائية 97% قبل عام 2011 محققين المعدل الأعلى بين الدول العربية، قد سجلوا التدهور التعليمي الأسوأ والأسرع في تاريخ المنطقة، طبقاً لتقرير صدر عن منظمة اليونيسيف، والذي كشف أيضاً أن حوالى مليوني طفل سوري تتراوح أعمارهم بين 6 و15 سنة أصبحوا خارج غرف الدراسة، وهو ما يعني أن عدد الأطفال الذين لم يعودوا طلاّباً قد زاد مليوناً آخر خلال خمسة أشهر فقط .

ولم يقتصر التدهور على المستوى التعليمي للأطفال بالداخل السوري، بل امتد ليشمل الهاربين من النزاع المسلح في دول الجوار " لبنان، تركيا، العراق والأردن". 

الأطفال الصوماليون اللاجئون يقيمون في مخيم داداب بكينيا، الأكبر في العالم

بعث أطفال صوماليون لاجئون، يعيشون في أكبر مخيم للاجئين في العالم في كينيا، برسائل تشجيع ومؤازرة وتضامن للأطفال السوريين اللاجئين الذين اضطروا أيضا إلى الفرار من بلدهم.

ويقيم الطلاب الصوماليون الصغار في مخيم "داداب" للاجئين شمال شرقي كينيا، الذي يضم نحو 400 ألف لاجئ، معظمهم فروا من الصراع والجفاف والمجاعة في الصومال خلال ال23 عاما الماضية.

ونظمت هيئة كير الدولية للإغاثة، التي تقدم العديد من الخدمات الأساسية في المخيم، تبادلا للرسائل بين الجانبين وسلمت الرسائل المكتوبة بخط اليد إلى الأطفال السوريين في "مركز مساعدة اللاجئين" في العاصمة الأردنية عمان.

04 أيلول , 2014 - 00:03 التصنيف: خاص - المصدر / الكاتب: نادين جوني

لا يكمن الخوف عند انتهاء أيّ حربٍ من عدم إعادة إعمار الوطن، بل يكمن الرعب في كيفية إعادة بناء وهيكلة مجتمعٍ من جديد، فأطفال اليوم هم شباب الغد ومستقبله، وإن دمّرت طفولة جيلٍ بأكمله فإنّ وطنًا دمرت ثقافته لأجيال قادمة.

هذه الفريضة التي يدفعها أطفال سوريا اليوم، الذين شرّدوا ونزحوا من بلادهم وهم أول من يدفع ثمن حربٍ لا ذنب لهم فيها، حربٌ سلبتهم بيوتهم، دمرت مدارسهم، ومزقت كتبهم، أحرقت أعمارهم وقضت على طموحاتهم وأحلامهم.

ليست الحرب وحدها من سلب منهم الحق في التعليم، فقد قررت وزارة التربية اللبنانية إتخاذ إجراءاتٍ صارمة بحق النازحين الذين يودّون التعلم في لبنان، فلا يكفيهم اختلاف المناهج، وغلاء المدارس الخاصة وعدم مجانية التعليم الرسمي الذي اعتادوه في بلادهم، لتأتي القرارات الجديدة قاضيةً على أحد أهم حقوق الإنسان، بقرارها إستقبال 30000 لاجئٍ سوري في مدارسها الرسمية، لسنة كاملة، من كافة الأعمار والصفوف، ولكن الأولوية ستكون للتلميذ اللبناني، بحيث لا يمكن تسجيل أيّ نازحٍ في المدارس لغاية شهر تشرين الأول الجاري، وبعدها يمكن للنازحين التسجيل في الأماكن المتبقية، أي أنه إذا تبقى 1000 مقعد فيسمح حينها لألف تلميذٍ بالتسجيل وتكون الأولوية لمن هم قادرون على دفع القسط، هذا عن دوام ما قبل الظهر.

نشرت بتاريخ 3 سبتمبر - أيلول 2014 14:01 GMT

هذا المقال جزء من سلسلة خاصة من المقالات بقلم المدونة والناشطة مرسيل شحوارو، واصفة حقيقة الحياة في سوريا تحت نير الصدام المسلح بين القوات النظامية وكتائب الجيش الحر.

“تعا نلعب ؟ أنا جيش حر وأنت جيش نظامي ومنقتل بعض” ويحتج الطفل الآخر فهو يريد أن يكون الجيش الحر، هكذا تكون الألعاب واقعية جدًا من واقع مؤلم لا يعرفون سواه. غريبون هم أطفالنا، يميزون أسلحة الكبار بأصواتها ومسافاتها ليقول احدهم لأخيه “لا هذه القذيفة بعيدة ثلاث حارات على الأقل” هذا طبعًا إن لم يحملوا القذيفة أو بقاياها بأيديهم واستخدموها في ألعابهم. لم يعد الموت والأنقاض والأشلاء تثير فيهم من الدهشة أو الذعر شيئًا. تحوّلوا هم صخرًا عوض االجدران المهدّمة على امتداد مساحة الوطن. تلك المساحة الحرّة الباقية من تفكيرهم هي مساحة للمعركة الإيديولوجية منذ اخترع البعث في سوريا ما يسمى بطلائع البعث، وهي نشاط مدرسي أو تنظيم للأطفال يدخلوه مرغمين لينتسبوا إلى حزب البعث ليغنّوا ” للبعث يا طلائع .. للنصر يا طلائع” بعد ترديد الولاء للقائد المفدّى، لتمتد هذه المعركة لتشمل كل الإيديولوجيات بعد الثورة.

 

2 سبتمبر 2014 - 11:23

رام الله - القدس دوت كوم - ترجمة خاصة - يقف حمزة ابن السبعة أعوام في احد المخابز في مدينة أنطاكيا التركية، وهو يعد الارقام باللغة العربية ويبيع الخبز رغم الطقس شديد الحرارة.

وقد أصبح حمزة يعمل في مخبز صغير بعدما وصلت عائلته الى تركيا هاربة من المعارك في مدينة حلب بسوريا.

ويقول حمزة في مقابلة اجرتها معه صحيفة "ذي غارديان" البريطانية: "انا حقاً اريد الذهاب الى المدرسة فأنا احب المدرسة، لكن والدتي لن تقبل بذلك فهي دائما تقول نحن نحتاج الاموال حتى نشتري الطعام". وحمزة هو الاكبر بين 3 اشقاء ويعمل 12 ساعة في اليوم وستة ايام في الاسبوع ليساعد عائلته، وتعمل والدته في التسول ووالده مصاب ولا يستطيع ايجاد عمل في تركيا، ويقول حمزة ان الحياة في تركيا مكلفة جداً.

JoomShaper