أطفال سوريا يعانون من الأمراض النفسية والجسدية وعمالة الأطفال!
- التفاصيل
الحروب والصراعات...لا تترك ورائها فقط الهدم والدمار، بل يمتد اثرها ليصيب بشكل خاص الاطفال والشباب! فتجعلهم ضحية الامراض النفسية والامراض الصحية، ليصبحوا بذلك ارواح كاهلين في اجساد صغيرة!
اطفال سوريا بمواجهة الامراض النفسية
بعد 3 سنوات من الحرب في سوريا، وبعد تضرر النظام التعليمي، ونزوح اعداد كبيرة من العائلات السورية الى دول مجاورة هربا من الحرب، ازدادت ظاهرة عمالة الاطفال، لترمي بهمها ومشاكلها على كاهل اولئك الاطفال.دراسة : سلوكات " اطفال اللجوء " تعكس اضطرابات نفسية عميقة وخطيرة
- التفاصيل
22/09/2014 - 10:51
اظهرت دراسة علمية جديدة تفاصيل مرعبة عن اطفال اللجوء في كل من سوريا والعراق ، ونشر موقع نايتورميدل إيست المتخصص بالدراسات العلمية تقريرا عن الدراسة توقع مستقبلا مظلما لاجيال قادمة بسبب المضاعفات النفسية والجسدية لهاته الشريحة .
وتم تسجيل اعراض متشابهة لدى أطفال الحرب في سوريا والعراق وغزة تتراوح بين النفسية والصحية ، كالاكتئاب، وصعوبة النوم والقلق والعصبية والإجهاد، أو علامات الحزن والتمرد، والسلوك عدواني.
ومن التفاصيل المرعبة عن حياة أولئك الأطفال في ظل الحروب، ما يرسمه الاطفال الذين لا يزالون يدرسون في مخيمات اللجوء لا سيما منه السوريين والتي تمتلء بالحزن والرعب والرغبة في الانتقام وتقوقل الدراسة ان تعبيرات الخوف هذه تعكس اضطرابا نفسيا أحدثته الصراعات.
"وسواء كانوا ممن يعيشون في مخيمات اللجوء في لبنان أو الأردن أو تركيا، أو ممن وقعوا في شبكة العنف في سوريا أو العراق أو غزة، فالأطفال يبدون أعراضًا متماثلة: الاكتئاب، والمشكلات النفسية الجسدية كصعوبة النوم والقلق والعصبية والإجهاد، أو قد تظهر عليهم علامات الحزن والتمرد، والسلوك العدواني.الحرمان من الدراسة شبح يطارد الأطفال السوريين بلبنان
- التفاصيل
جهاد أبو العيس-بيروت
لم تعد حالة الطفل السوري فراس المصاب بالسرطان وحدها تشغل والده حكمت نعيم، بل لازمتها الخشية من عدم دخوله وإخوته الأربعة مدارس الحكومة اللبنانية بعد صدور قرار رسمي بمنع تسجيل غير المواطنين.
وتقطن عائلة نعيم القادمة من حمص في منطقة الضنية شمال لبنان، وتعاني -كما آلاف الأسر السورية اللاجئة- من ظروف معيشية ونفسية صعبة، زادتها تعقيدا احتمالات ضياع السنة الدراسية.
ويعبر نعيم للجزيرة نت عن حالة إحباط كبيرة بعد صدور قرار بمنع تسجيل غير اللبنانيين في المدارس الحكومية، قائلا "عائلتي تعاني مرارة مرض طفلي بالسرطان فماذا عساني أفعل أيضا مع قرار منع أبنائي من المدرسة؟ أين يريدون لنا أن نذهب؟".
ولا يختلف الحال كثيرا عن عائلة اللاجئ الفلسطيني القادم من مخيم اليرموك سليمان طه، الذي يعاني الأمرّين -كما يقول- بسبب تداعيات هذا القرار على أطفاله الثلاثة ممن تعذر تسجيلهم في مدارس وكالة الأونروا بسبب بعد المسافة.41 % من أطفال اللجوء السوري حاولوا الانتحار
- التفاصيل
الاثنين 27 ذو القعدة 1435هـ - 22 سبتمبر 2014م
العربية.نت
نشر موقع نايتشر ميدل إيست المتخصص بالدراسات العلمية دراسة عن أطفال سوريا والعراق أظهر تفاصيل مرعبة عن حياتهم في ظل الحروب، وتوقع التقرير مستقبلاً مظلماً قد يستمر لأجيال قادمة.
ويشترك أطفال الحرب في سوريا والعراق وغزة بأعراض نفسية وصحية مشتركة، كالاكتئاب، وصعوبة النوم والقلق والعصبية والإجهاد، أو علامات حزن وتمرد، وسلوك عدواني.
ومن التفاصيل المرعبة عن حياة أولئك الأطفال في ظل الحروب، أن 41% من الأطفال في مخيمات اللجوء السورية حاولوا الانتحار نتيجة الضغوط والظروف السيئة التي يعانون منها.العوز يدفع أطفال سوريا للعمل في شوارع دهوك
- التفاصيل
الجزيرة نت-دهوك
"أبيع علب السجائر.. والدي لا يقدر على العمل لأنه يعاني من التهاب مفاصل الرجل ويمشي على عكازين".. بهذه الكلمات تحدث الطفل إدريس محمد (15 عاما) عن السبب الذي دفعه لاقتحام ميدان الكدح في شوارع دهوك بكردستان العراق.
إدريس الذي كان يجلس أمام منضدة عليها أكثر من عشرين نوعا من السجائر بأسعار مختلفة، قال للجزيرة نت إنه ترك المدرسة عندما جاء مع أهله قبل سنتين إلى مخيم دوميز للاجئين السوريين في محافظة دهوك، مشيرا إلى أنه مضطر لهذا لأن العمل يوفر لعائلته في اليوم حوالي عشرة آلاف دينار تصرفها في حاجاتها اليومية.
وإدريس واحد من عشرات الأطفال الذين تركوا المدرسة وتفرغوا للعمل سواء داخل المخيم أو في شوارع مدينة دهوك عند تقاطع العبور والإشارات الضوئية حيث يبيعون المناديل الورقية ويمسحون زجاج السيارات، كما يلجأ الكثير منهم لصبغ الأحذية على الأرصفة.