في إحدى الندوات ذكر أحد المحاضرين قصة واقعية عن تأثير وسائل الإعلام في الأطفال. وهي قصة لطفلة صغيرة طلبت من والدها كتاباً معيناً وأوصته بشرائه، فمر اليوم الأول والثاني والثالث، وهي تكرر عليه الطلب ولم يحضر الكتاب المطلوب، فانزعجت من ذلك وضاق صدرها، فما كان منها إلا أن قالت لوالدها: طلّقني!!
أصبحت اللغة العربية ووظيفتها من الموضوعات بالغة الأهمية في تشكل هوية الطفل، فمن المسلم به أن للغة دوراً هاماً في تحديد شخصية الطفل، فبها يعبر عن أفكاره ورغباته وميوله، ومن خلالها يستوعب البيئة المحيطة به، للاستمتاع بها، وعن طريقها يتواصل اجتماعيا مع الآخرين.
وفي ظل ظاهرة العولمة التي تجتاح المجتمعات، لم تعد الأسرة والمدرسة والمجتمع وحدها مصادر لتربية وتعليم وتثقيف الطفل؛ بل أصبحت هناك وسائل أكثر جاذبية وتأثيراً، يتعامل معها الطفل يومياً، كالتلفاز والحاسوب والشبكة العالمية (الإنترنت) والألعاب الإلكترونية التي تؤثر في الطفل بطريقة مباشرة وغير مباشرة، لتكوّن تفكيره واتجاهاته وقيمه.ويوجه الباحثون والمختصون أصابع الاتهام إلى وسائل الإعلام في ضعف مستوى التحصيل اللغوي لأبنائنا. فقد ساعدت على نشر كثير من الألفاظ والأساليب العامية.

د. خالد سعد النجار
تتفق الآراء التربوية على أهمية مرحلة الطفولة في بناء شخصية الإنسان المستقبلية، فإذا ما اعترى تربية الطفل أيَّ خلل فإن ذلك سيؤدي حتمًا إلى نتائج غير مرضية تنعكس سلبًا على الفرد والمجتمع معًا، ومشكلة الخجل التي يعاني منها بعض الأطفال يجب على الوالدين والمربين مواجهتها وتداركها، فكثير من الأطفال يشبّون منطوين على أنفسهم، خجولين، يعتمدون اعتمادًا كاملاً على والديهم، ويلتصقون بهم، لا يعرفون كيف يواجهون الحياة منفردين، ويظهر ذلك بوضوح عند بداية احتكاكهم بالعالم الخارجي كالمدرسة والنادي والشارع.
الطفل الخجول يقول عنه الأطباء أنّه طفل لديه حالة عاطفية وانفعالية معقدة تنطوي على الشعور بالنقص‏، وهو طفل متردد في قراراته منعزل‏، وسلوكه يتسم بالجمود والخمول‏، وينمو محدود الخبرة لا يستطيع التكيف مع الآخرين.

أنس محمد خير يوسف
كانت الألعاب تمثل دوراً حيوياً في نموّ وتقدّم الأطفال، وما زالت بهذا الدور الحيوي في وقتنا الحاضر، فالحياة تعلّم، والنموّ أيضاً تعلّم، فنحن نتعلّم لنمشي، ونتعلّم لنتكلّم، ولنقرأ، ولنرمي الكرة، ولنواكب رفاقنا في العمر، فالطّفل الصغير يعمل بنشاط كي يتعلّم كيف يرمي ويمسك ويلقف الكرة.
إن الألعاب الصغيرة باستطاعتها تهيئة السُّبل لإكمال عدّة مهام ذات شأن بالنسبة للأطفال. والألعاب تكوّن عند الطفل فكرةً ناضجة عن النفس بتكوين الشعور بالقناعة، وبتعلُّم السيطرة من خلال مواقف اللعب المختلفة، ومسايرته لأصدقائه من العمر نفسه من ناحية التكيّف والتطوّر الاجتماعي، كما يمكن تعرّف موقع الطِّفل الاجتماعي من خلال تصرُّفاته وألعابه، وطريقة لعبه أيضاً، والإجابة عن تساؤل الوالدين: هل هو مقبول ومكافئ اجتماعياً أو لا؟

سهير بشناق -
..نراهم في الشوارع ، يتسول الواحد منهم  ويطرق نوافذ السيارات مستجديا؛ نتعاطف معه ونساعده «لانه طفل» ، رغم قناعتنا بان تسوله يدار من قبل افراد اسرته.
..هنا: غالبا ما تكون الاسرة  تراقب حركاته، و لكن لطفولته معاني كثيرة تعزف على اوتار الشفقة عليه!.
نتساءل بعدها :كيف يمكن لأم أن تزج بطفلها إلى الشارع او تستغله للتسول ؟
لكن هذا السؤال يصبح لا قيمة له امام تواجد طفل يبلغ من العمر عامين في وسط شارع بعبدون مزدحم بالسيارات التي تسير بسرعة كبيرة ، وهو يحاول جاهدا ان يبتعد عن كل سيارة تقابله تارة يمينا وتارة اخرى شمالا لكنه لا يتمكن من الوصول الى حافة الرصيف.
مشهد لا تستطيع الكلمات ان تصفه وكانه فيلم رعب حقيقي ان يقف طفل بهذا العمر في شارع مزدحم بالسيارات بسرعة كبيرة ، محاولا الفرار منها والسيارات تبتعد عنه برغم سرعتها فتحاول هي ايضا تجنب دهسه وتجنب وقوع حوادث اصطدام ببعضها البعض .

مرحلة ما قبل المدرسة هي مرحلة من التعليم يتعلم من خلالها الطفل العديد من اساسيات الحياة , كالمافهيم والمبادئ   وتطوير المهارات بالرسم والتلوين بالأضافة الي تطوير الصفات مثل الخيال والأبتكار  والأبداع والقدرة علي الأستنتاج والتحليل .
وكل هذه الصفات والدروس التي يستفيدها الطفل من مرحلة ما قبل المدرسة بالتأكيد لها تأثير بالغ علي حياة ومستقبل الطفل فيما بعد , لذا من الضروري ان يحرص الأبوان علي بناء قاعدة اساسية متينة للطفل في هذه المرحلة .
فهناك العديد من المواقع تقدم ما يجب علي الوالدين تلقينه للطفل في هذه المرحلة من انشطة ومهارات يدوية وبعض الوسائل التعليمية التي تفيد الطفل في تكوين مفاهيم ومبادئ ومهارات معينة , واليوم نقدم لكم من خلال " موقع النادي"  5 انشطة  تفيد الطفل في مرحلة ما قبل المدرسة .

JoomShaper