إلى رياحين الطفولة
- التفاصيل
أطفالنا المتدفقون بالحياة، هم أزهار أعمارنا، وعصارة أكبادنا، وشذى قلوبنا بكل ما فيهم من براءة وطهر وإشراق، فأين موقعهم من أدبنا الإسلامي؟! وهل يعيشون حقاً على خارطة مشاعرنا؟! وهل استطعنا أن نمتطي لغتنا الدافئة للوصول إلى مشاعرهم وآمالهم؟! أما يحق أن نصافحهم في ملاعبهم ومدارسهم، في بيوتهم وحدائقهم؟! أين الكلمات الشفيفة التي تلوح لهم بالأقحوان؟ وتسكب بياضها لتفتح قلوبهم لنوافذ الحوار، وتوقظ فيهم البذل والعطاء، وتشدهم إلى دفء التواصل؟! ترى أين الحروف المضيئة الجريئة التي تتخطى حدود الطباشير، فتبثهم همس أرواحنا، وتشعل ألقهم بألق شبيه، وتزرع في آفاقهم خضرة الحياة، ونصاعة الحق المشرق؟!
حقيبة الظهر المناسبة تساهم في اعتدال قامة طفلك
- التفاصيل
وجدت دراسة أصدرتها "جمعية العلاج الطبيعي الأميركية" أنّ 55% من أطفال المدارس اليوم يحملون حقائب ظهر أثقل بنحو 51% من وزن أجسامهم الكلي. وتوصي الجمعية بألا يزيد الوزن الكلي الذي يحمله الطفل على 10-20% من وزن جسمه الكلي، فكيف تختارين حقيبة طفلك المدرسية؟
يوجه رياز عبدالله، مدير المبيعات الإقليمي لشركة تاركوس، المتخصصة في صناعة حقائب وإكسسوارات أجهزة الكومبيوتر المحمولة، بأهمية اختيار حقيبة الظهر المناسبة.
تشكل حقيبة الظهر جزءاً أساسياً من حياتنا والغرض منها:
1- يدعم إطار وتصميم حقيبة الظهر توزيع ثقل محتوياتها على جميع أنحاء جسم الإنسان.
2- عند حملها، يخف ضغط الوزن عن الكتفين، مما يقلل من فرص الإصابة الناجمة عن ضغط حمالات كتف الحقيبة.
3- لا تقيد حركة النطاق العلوي من الجسم.
أفكار لمساعدة طفلك في التعرف إلى أصدقاء جدد
- التفاصيل
يبدأ الطفل بدخوله الحضانة ووصوله لسن المدرسة، بتنمية علاقاته الاجتماعية، والتعرف إلى أطفال آخرين؛ وبالتالي فإنه قد يبدأ في اختيار أصدقائه بنفسه. وبالرغم من أنك قد لا تتمكنين كأم من التحكم في الأصدقاء الذين يختارهم طفلك، ولكن يمكنك في نفس الوقت أن تقومي بتوجيه طفلك، وتعليمه كيفية التعرف إلى الأصدقاء، وتكوين علاقات صحية إيجابية معهم. وإليك مجموعة من النصائح والأفكار التي ستمكنك من تعليم طفلك كيف يتعرف إلى أصدقاء جدد وتكوين صداقات مؤثرة حسب مجلة «سيدتي»:
إن كل طفل ينمو بطريقة مختلفة وبمعدل مختلف عن الطفل الآخر مع الوضع في الاعتبار أن كل طفل- بالتأكيد- يمتلك شخصية مختلفة عن أي طفل آخر حوله حتى ولو كان صغير السن. يجب على الأم أن تبتعد تماما عن مقارنة طفلها بالأطفال الآخرين وأن تبتعد أيضا عن التنافس مع أي أمٍّ أخرى بسبب الأطفال. تذكري دائما أن امتلاك الطفل لكثير من أصدقاء اللعب أمر لا يعني أنه متفوق على المستوى الاجتماعي، فهناك طفل قد تكون طبيعته اجتماعية أكثر من غيره؛ وهو الأمر الذي قد يسهل عليه مهمة تكوين الصداقات منذ سن مبكرة. وهناك طفل آخر قد يكون انطوائيا بعض الشي؛ وهذا الطفل سيحتاج لكلمات التشجيع من أمه؛ ما سيساعده في التعرف على أصدقاء جدد.
إبني يكره القراءة ويهرب من الدراسة! هل للأم دور؟
- التفاصيل
الاختبار يحدد لك موقفك من هذه المشكلة، ويشير عليك ببعض التوجهات.
1- بداية هل أنتِ مطمئنة على حالة ابنك العقلية والنفسية، وعلى علم بأوجه الصعوبة الدراسية التي يواجهها؟
أ- إلى حد كبير.
ب- أساعده في كل دروسه.
2- هل تشاركينه تنظيم وقته، وتتحاورين معه حول أهمية الدراسة وضرورة النجاح مبتعدة عن السخرية وأسلوب الأوامر المملة؟
أ- الحديث يطول بيننا وأنظم وقتي لصالحه.
ب- أعمل جاهدة ولكن.
احمي طفلك من أقرانه العدوانيين
- التفاصيل
وحلا لهذه المشكلة تنصحكِ مدونة الاجتهاد في تربية الطفل بالنصائح التالية كي تكوني عاملاً معاونًا لطفلك من أجل الحفاظ على سلامته: