اعداد:دينا محمد
يمارس بعض الأطفال عادات مذمومة تجعلهم موضع نقد أو سخرية من بعض ذويهم اوأقرانهم، ومن هذه العادات قضم الأظافر.
وقد أشارت بعض الدراسات التي أجريت حول هذه المشكلة إلى أنها تظهر عند البنات أكثر منها عند البنين.
وأن بعض الأطفال يستمرون في قضم أظافرهم حتى يلحقوا برؤوس أصابعهم الأذى فتلتهب أو تتقيح، وأن المعاناة لدى بعض هؤلاء تستمر معهم حتى نهاية أعمارهم.
فما الأسباب الكامنة وراء هذه العادة عند الأطفال ؟
وكيف السبيل لاستئصالها من جذورها قبل استفحال أمرها؟.

د. ابتسام جميل
إن احترام حرية التعبير عند الطفل هو من أسباب تفوقه.. كما أن تفهم المعلم والوالدين لأسئلة الطفل واحترامها ومناقشتها، وتقدير ابتكاره وعدم اعتباره خطأ فنياً في مجالات استمرارها وتقويمها.. يساعد كثيرا ً في تنمية مدارك الطفل. ‏
من المهم أن يشجع الوالدين الطفل علي عقد صداقات مع من حولهم من الأقارب والمعارف والأصدقاء وذلك حتى يكونوا مطمئنين علي نوعيه تلك الصداقات فتقارب السن بين الأطفال مهم بحيث لا يتعدي فارق العمر عن السنتين و إلا تعرضت الصداقة الجديدة لجوانب سلبيه إذ أن سيطرة الكبير علي الصغير تجعل من الصغير شخصيه تبعية تعاني من بعض السلبيات ومن المهم تشجيع الطفل علي الاشتراك في الأنشطة الجماعية.

بقلم/ سحر النحال
طاق طاق طاقية، الاستغماية، الحَجْلَة، الطائرات الورقية، و......
هكذا كنّا وهكذا كانت طفولتنا بالضحكات ورفقة الأحباب، أما الآن اقتحمت المسلسلات التركية هذا العالم البريء وقتلت فيهم معاني الطفولة الشقية، وزرعت في عقولهم أفكار جهنمية، وحاصرتهم حروب عربية ..عربية أخذلتهم وقتلت فيهم العروبة والوطنية .
هكذا أطفالنا اليوم مابين مسلسلات حاصرت عالمهم، ومابين أحداث قتلت روعة حاضرهم وطغت على معنى مستقبلهم، فهم ضائعون مابين القتل في غزة والذبح في سوريا، في الاعتقالات في الضفة والتشويش في مصر الحرة، وما بين ملل السياسة وضياع لعبة الاستغماية .
بين الحروب والصراعات تضيع طفولتهم وتزداد معاناتهم وتكبر أعمارهم فتتعلق عيونهم بالشاشات وتتلون بكل الألوان فهم ضحايا الزمن الذي لا يمحو قسوة أحلامهم ويزيد معاناتهم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مجاملة الطفل والثناء عليه لها الفائدة في تعزيز ثقة الطفل بنفسه لكن يجب الأخذ بالاعتبار أن كثرة المجاملة للطفل قد لاتؤرإيجابياً عليه لو لم تكن مفيدة .
على كل أم أن تعلم ان مكافأة الطفل على نجاحه وعلى النتيجة النهائية وليس على المجهود المبذول فى المهمة التى كان يقوم بها أمر سيحبط الطفل ويجعله لا يكرر المحاولة لأنه سيشعر أنه قد لا ينجح.

 

أنا الطفل السوري الذي رأى مئات الجرحى وهي تنقل من حيينا! يا ويلتي... إني أراهم الآن ماثلين أمام عينيّ !! ها هم أمامي... صدقوني إنني أراهم يتعثرون بدمائهم فيسقطون على الأرض !! صدقوني إنني أراهم يتمرغون بالتراب صارخين أَلَماً ودماء" !! صدقوني إنني أراهم وقد تدلت أيديهم وإلتوت أرجلهم وبُقرت بطونهم وتكسرت عظامهم وشجّت رؤوسهم !! يا ويلتي إنهم يزحفون رغم الجراح والدماء والآلام !! انظروا إليهم... إنهم يزحفون في كل اتجاه على بطونهم وعلى ظهورهم وعلى جنوبهم !!

JoomShaper