أمي.. أين حكاية ما قبل النوم؟
- التفاصيل
رانية طه الودية
في الماضي كانت الأمهات أو من يقمن مقامهن، يجلسن مع الأطفال قُبيل النوم ليروين لهم الحكايات استدراجاً للنوم, ولكن هذا الأسلوب القديم قد اندثر تقريبا مع دخول المدنية أو الحضارة، ووجود التلفاز الذي تصدر القيام بهذه المهمة.
فبدلاً أن ينام الطفل على صوت أمه أو جدته التي تمثل له مصدر الحنان والأمان, أصبح ينام على صوت التلفاز الذي يعرض له من الرسوم المتحركة، والتي تحمل الكثير منها العنف بصورة صريحة أو رمزية.
وفي الحقيقة: أننا بحاجة للعودة لبعض تقاليد الماضي كرواية الحكايات للطفل قبل النوم, فهي ليست وسيلة لاستدراج النوم فقط، بل هي دقائق دافئة يأنس بها الطفل بقرب أمه ويتلقى منها برمجةً إيجابيةً لقواعد خلقية وسلوكية, تنمي فيه السلوك الرفيع والدين, وتزيد من خياله وحبه للاطلاع والقراءة, وتقوي الصلة بينه وبين أمه في وقت كثرت فيه مشاغل الحياة حتى عن أغلى ما نملك.إعلام الطفل والجرح النازف
- التفاصيل
ما من شك في أن مستقبل أية أمة مرهون بحال أطفالها، وإذا أردت أن تعرف مقامها في المستقبل انظر في ما أقامت كافة المؤسسات المجتمعية لأطفالها. ولأن الإعلام أحد أهم مؤسسات التنشئة الاجتماعية والقادرة على الاستهواء والجذب، وخاصة لدى صغار السن، لذا يصبح في حكم اليقين أن المائدة الإعلامية اليومية التي تقدم للطفل، هي العامل الأكثر تأثيرا في تحديد مساره مستقبلا.
أقول هذا بعد نظرة مسحية متأملة لما يقدم لأطفالنا عبر تلك الشاشة السحرية، التي يقضي أمامها أطفالنا فترات زمنية تفوق أية وسيلة أخرى، وتزداد هذه الفترات مع العطلات الصيفية. والحق أن نظرة متعمقة إلى ما يقدم لأطفالنا عبر الشاشات العربية - باستثناءات محدودة للغاية - تؤكد بما لا يدع مجالا للشك غياب الرؤية.
والقضية لا تعدو في النهاية أن تكون ملء ساعات لمئات من القنوات الفضائية التي تم إطلاقها، دون أن تكون لدينا مادة برامجية جديرة بالعرض، ودون أن نحدد بدقة الغرض من إطلاقها ومدى الحاجة إليها، ثم بعد ذلك ذهبنا نبحث عن حشو ساعات الإرسال بما يصلح أو لا يصلح، وبما ضرره - وخاصة لدى النشء والشباب- أكبر من نفعه.
بدأ الصيف .. وعادت عمالة الاطفال
- التفاصيل
الدستور-رنا حداد
هي الحياة التي جعلت اطفالا يسعون الى توضيب حقائبهم وذويهم استعدادا للسفر والترفيه بمناسبة بدء العطلة الصيفية ، فيما عقد اقران لهم وبنفس عمرهم امرهم تجاه البحث عن عمل يساعدون من خلال اجره ذويهم وحتى انفسهم.
وفيما اختار اولياء امور تسجيل ابنائهم في نواد صيفية حتى يكتسبوا مهارات تسعى في مجملها وبكثافة برامجها الى صقل شخصيات هؤلاء الصغار، وتنمية ادراكهم صوب الحياة، فضل اولياء امور زج اطفالهم مبكرا في معترك الحياة الواقعي عن طريق اقحامهم في سوق العمل رغبة في الخلاص من مخاطر محتملة لهؤلاء سواء في المنزل او الحي، من جهة، ومن جهة اخرى طمعا في دخل مادي اضافي يساعد اصحاب هذه الاسر على ظروف الحياة المعيشية الصعبة.
ظاهرة تزيد في اشهر الصيف، وتتفاقم مع خروج الطلبة من مدارسهم في عطلة يقصد بها استراحة لهؤلاء من عناء الدرس والمذاكرة. السرد يطول لاسباب هؤلاء، كما وتتشعب قائمة المهن، التي يشكل معظمها خطرا على حياة اطفال ابرياء لاسيما تلك التي تنطوي على مخاطر تهدد صحتهم وطفولتهم كذلك.صداع الأطفال قلق في رؤوس الآباء
- التفاصيل
كتب – إبراهيم عبد اللاه
قد تشكل الحياة ضغوطاً مختلفة وآلاماً كثيرة وتكون عبارة عن صداع شديد الألم، وهذا لا يقتصر على الكبار فقط بل يكون بالنسبة للأطفال أيضاً، وتواجهنا مشكلة عدم توافر معلومات كافية لدينا عن الصداع عند الأطفال ولا نعلم أيضاً أنه في بعض الأحيان ما يكون خطيراً، والصداع عامة يحدث في أكثر من 90 بالمائة من الأطفال في عمر المدرسة.
فمثلاً قد يكون السبب هو ضربة بالرأس وفي المراهقين ربما بسبب أداء سيء للاختبار، وأما في الأطفال الصغار فبسبب عدم الراحة أو النوم غير الكافي أو الجوع، ولكن في بعض الأحيان يكون الصداع لشيء خطير لذلك يجب أن نعير اهتماماً لبعض الأعراض المصاحبة له عند الأطفال، ولابد من استشارة الطبيب في حالة تكرره بشكل مفاجئ ومستمر.
وتكرار الصداع وسببه الظاهري عاملان يجب الاعتماد عليهما في تحديد ما إذا كان الصداع الذي يعاني منه الطفل أمرا يستدعي القلق أم لا، ففي أغلب الأوقات نستطيع معرفة سببه، مثل طول السهر، أو اللعب في الشمس مدة طويلة، أو ارتطام الرأس بشيء ما، ولكن يجب مراجعة الطبيب إذا حدث للطفل صداع دون معرفة سببه، أو تكرر خلال فترة قصيرة.
دعوا أطفالكم يبكون حتى النوم
- التفاصيل
كشفت دراسة رسمية عن أن ترك الطفل يبكي حتى النوم ليس له تأثير قاس أو سيئ على الصحة النفسية للطفل أو أبويه.
وأفاد باحثون في مستشفى .رويال. للأطفال في مدينة ملبورن الاسترالية بأن ما يصفونه بأنه أسلوب .البكاء المتحكم فيه. يساعد على حل مشكلات النوم وحماية الأمهات من الإصابة بالاكتئاب.
ويتضمن هذا الأسلوب أن يتشجع الأبوين على الانتظار وتحمل بكاء الطفل حتى يستغرق في النوم بدلا من الالتفات إليه على الفور عند بكائه للعناية به ، على ألا يتم ترك الأطفال دون الستة أشهر وحدهم نظرا لأنهم يحتاجون إلى الرضاعة أثناء الليل.
وقام باحثو ملبورن بتجربة هذا الأسلوب على 328 طفلا تتراوح أعمارهم بين ثمانية وعشر أشهر ، وتبين لهم أن مشكلات النوم تقلصت في 45 في المئة من هذه الحالات.
وفي دراسة متابعة أجريت بعد ذلك على 23 طفلا في السادسة من أعمارهم ، لم يجد الباحثون سلوكا عكسيا أو زيادة في معدل الإصابة بالاكتئاب بين الأمهات.
وقالت الباحثة أنا برايس: .نأمل في أن تعمل هذه الأدلة في الواقع على طمأنة الآباء الراغبين في التحكم في نوم أطفالهم من خلال استخدام هذا النوع من الاستراتيجيات..