عمان - الدستور
تريد أي أم بالتأكيد أن يشعر طفلها بالأمان والثقة بالنفس، ولذلك فإنها كثيرا ما تحب أن تعطي لطفلها تعليقات وكلمات مجاملة إيجابية لترفع من ثقته بنفسه، مع الوضع في الاعتبار أن المجاملات لا تكون دائما مفيدة بالنسبة للطفل أو لها تأثير إيجابي عليه لو لم تكن دقيقة أو مستحقة، وعلى كل أم أن تعلم ان مكافأة الطفل على نجاحه وعلى النتيجة النهائية وليس على المجهود المبذول في المهمة التي كان يقوم بها أمر سيحبط الطفل ويجعله لا يكرر المحاولة لأنه سيشعر أنه قد لا ينجح، إن الطفل يحتاج لأهله بجانبه يدعمونه وخاصة أمه، فهو عندما يسمع مجاملة أو تعليقا إيجابيا على شيء فعله من أمه فإن مثل هذا الأمر يجعله يمتلك المزيد من الثقة في المستقبل.

أميمة الجابر
آباء وأمهات كثيرون ينظرون للعب الطفل باستهزاء , فحياة أبنائهم بالنسبة لهم هي توفير المسكن والمأكل والملبس , ويغضون الطرف عن اللعب والألعاب وقيمتها بالنسبة لأبنائهم , بل ويظنون أن شراء اللعب للأولاد إسراف ليس له فائدة !
ربما ندرك غير رؤيتهم عندما ننظر لعين طفل محروم من هذه الألعاب بينما صديقه أمامه يمسك لعبة يلعب بها  ..
أيضا عندما تخير طفلك الصغير بين شراء وجبة طعام شهي يحبه وبين شراء لعبة جديدة يتمناها , فتجد الطفل يختار اللعبة ويضحي في سبيل الوصول إليها بأكلة شهية يحبها وربما بأكثر من ذلك ..

عمان - الدستور
يعتبر إمضاء الأهل للوقت مع الطفل أمرا شديد الأهمية لنموه وتطوره، فعلى كل أم أن تعلم أن العناية والاهتمام الممنوحين للطفل خلال مراحله العمرية المختلفة من جانبها؛ يشكلان أسس تشكيل شخصية ونفسية الطفل فى المستقبل. وبالطبع فإن الأهل وخاصة الأم يكون عليهم تحمل الكثير من المسؤوليات مثل ملابس، وطعام وتعليم الطفل، ولكن تبقى أيضا مسؤولية أخرى مهمة ملقاة على عاتق الأم ألا وهي ضرورة إيجاد الوقت لإمضائه مع طفلك.

(اختبار للآباء)
خيرية هنداوي    
يمتلك الطفل في مرحلة ما قبل المدرسة ما يقرب من 20 موقفاً تخيلياً كل 150 دقيقة، ثمّ يبدأ بعد ذلك في انخفاض معدله؛ لذلك ينصح التربويون بتشجيعها وعدم إحباطها؛ فهي تعمل على تطوير شخصيته. من هنا تأتي وظيفة الأب في التعرف على ركائز هذا الخيال.
الاختبار يضع مجموعة من المعلومات التربوية، وضعها أساتذة مختصون، تضيء لك الطريق، وإجاباتك "أعلم أو لا أعلم" تحدد قدر معرفتك بها.
1- الفضول هو البوابة الرئيسة للتخيل والابتكار لدى طفلك.

إلهام زيدان
تسأل قارئة كيف أساعد طفلى على اكتساب مهارة اللغو النطق داخل البيت؟
يجيب الدكتور السيد إبراهيم أستاذ طب الأطفال قائلا: "هناك العديد من الطرق التى يمكن للأم اتباعها لمساعدة طفلها على النطق وهى كالتالى:
أولا أن ينتبه الطفل إلى الأصوات المحيطة به من خلال:
- توجيه انتباه الطفل إلى الأصوات المختلفة مثل صوت جرس الباب، وجعله يضغط علية بنفسه.
- الجلوس مع الطفل بجانب أمه وتشغيل لعبة تصدر صوت مع الحركة، مع توجيه انتباه الطفل إلى اللعبة ثم توقف الصوت، مع تكرر التمرين عدة مرات إلى إن يبتسم لأفراد أسرته.
- جلوس الأم أمام طفلها وجها لوجه، وتبتسم له وتدعه حتى يفهم بحركات يديها وبكلمات محببة أنها سوف تكافئه عندما يبتسم لها.

JoomShaper