يمكن للتوتر أن يؤثر على أي شخص يشعر بعبء الأعمال، حتى الأطفال. وفي الحضانة، يعتبر الانفصال عن الأهل أحد الأسباب الرئيسة للقلق. ومع الوقت تأتي مصادر التوتر الأكاديمية والاجتماعية وخاصة تلك المتعلقة بالاندماج وتقبّل الآخرين
ويمكن أن تتسبب الاخبار العالمية بتوتر الأطفال. الأطفال الذين يشاهدون صوراً مزعجة على شاشة التلفاز، أو يسمعون الأخبار الخاصة بالكوارث الطبيعية، والحروب، والعنف، والارهاب، قد يشعرون بالتوتر في ما يخص سلامتهم وسلامة من يحبون.. تحدثي مع أطفالك عما يسمعون ويرون وراقبي ما يشاهدون على التلفاز، لتساعديهم على تفهم ما يحدث..

يبدو مشهد لعب الوالد مع أبنائه مضحكًا، فخلال هذه اللحظات تلغى الحدود بين الأب وأبنائه والكل يدخل في اللعبة،
الأبناء يتآمرون على الأب ليسقطوه أسيرًا في لعبتهم، هذا المشهد المليء بالحركة يقابله مشهد الأم التي تلعب مع طفلها بهدوء، فهي تقرأ له، أو تساعده في تركيب الليغو، أو تحرّك له الماريونات... فأي نوع من اللعب هو الأفضل؟
أظهرت دراسات نفسية أن الأم والأب لا يلعبان بالطريقة نفسها مع أطفالهما، وهذا التمايز في اللعب يغني شخصية الطفل ويساعد في نموه الفكري والجسدي معًا.
،فهو يتعلّم أساليب متنوّعة من التفاعل، بعضها ذكوري وبعضها أنثوي. فهو يكتشف مع كل من والديه نشاطات مختلفة.
لذا من المهم جدًا احترام الإختلاف في طريقة اللعب بين الوالدين، وتجنب طلب أحدهما من الآخر اللعب مع الطفل بالطريقة نفسها التي يلعب معه بها.

قد يصعب على غالبيّة الأطفال فهم الاعتذار أو النطق به أو الشعور به، ما يعتبر طبيعياً في سنّها الصغيرة. ولكن كيف ندرّب الصغير على أن يقول "أنا آسف"، وأن يعني كلامه، عند ارتكاب الأخطاء بدون خوف من اللوم أو العقاب؟
الاختصاصية في علم النفس والسلوك التربوي زينب صالح الطحان توضح لقارئات "سيدتي" كيفية تربية الطفل على مبدأ الاعتراف بالخطأ.
تتطلّب التربية الناجحة جعل الطفل يقبل الاعتراف بخطئه، فيما يوضع عدم قبوله بهذا الأخير أو تكراره أو الدفاع عنه في خانة العيب، فالأخطاء تمنح الفرصة للتمييز والتعلّم والاحتكاك، وحين يتربّى الطفل على أخذ العبرة والاستفادة من تجاربه الشخصية، سوف يكون قادراً على تفهّم أخطائه، وبالتالي يتجنّب الوقوع فيها مرّة أخرى.

نايف المنصور
يعتبر الأبناء أمانه في أعناق الآباء، يجب أداؤها على الوجه المطلوب؛ قال - تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ * وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾ [الأنفال: 27، 28].
وقال - عليه أفضل الصلاة والتسليم -: ((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته))؛ لذا يحاول الكثير منا في هذه الأزمان - أزمان الفتنة والشهوات وكثرة الملهيات والمفاسد - أن يربي أبناءه على الأخلاق والدين الصحيح، ويزرع فيهم رُوح الإيمان والعمل الصالح، ويوجههم ويرشدهم إلى سبيل ذلك ما استطاع!
لكن ثمة أمور تعتري هذا البناء والتربية، تمنع الإنسان من ذلك الأمر الذي يحلم به؛ جراء تعدد أبواب الشر عليه، وعجزه عن إقفالها: فهناك وسائل التقنية بشتى أنواعها، وما تحتويه: من عروض، وبرامج، ومواقع التواصل الاجتماعي الكثيرة فيها، وإلى تعدُّد أجناس سكان الحي الواحد في المدينة بأسباب الثورة الاقتصادية والعلمية، والنزوح إلى المدن، فتختلف تلك الأجناس: في الطباع، والتدين، والالتزام بالأخلاق، وتأثير بعضها على البعض.

يعاني بعض الاطفال من حركات عصبيه لا إراديه تتخذ صفة العادة أو ((اللزمات العصبيه)) tics
هذه الحركات مثل : رمش العين - هز الكتف - تحريك الانف بصفة مستمره بطريقة لايقوى الطفل على منعها مهما نبه على ذلك أو زجر أوحتى عوقب على إتيان هذه العادات المشينة في نظر الوالدين والمجتمع .
هذه الحركات اللا إرادية ماهي إلا تعبير عما يعانيه الطفل من توتر ، وهي وسيلة لتخلصه من من التوتر العصبي الناشيء عن اضطراب نفسي ، ومن مظاهر الاضطراب النفسي ( الخوف- الغضب- التقزز- الاكتئاب –الضيق إلى غير ذلك من الأعراض التي تدل على أن الطفل يعاني من عدم التكيف مع المحيط الذي يعيش فيه ومما يؤسف له أن الآباء والمعلمين يقابلون هذه الحركات التى لايقوى الطفل على منعها بالزجر والضرب والسخرية والاحتقار مما يزيد معاناة الطفل فيزيد من عصبيته والعمل على تثبيتها .

JoomShaper