مكانة المرأة في الإسلام
- التفاصيل
إن الفكرة التصادمية الغربية التي تشكل هجوماً على فكرة المجتمع الإنساني ومفهوم الإنسانية المشتركة ، بحيث ينظر إلى الإنسان بشكل مفكك وتصادمي ؛ فالمرأة ضد الرجل ، وهي مضطهدة ويجب أن تدافع عن حقوقها خارج السياق المجتمعي ، والشواذ جنسياً أقلية لها حقوقها التي يجب أن يُدافع عنها ، ومن يسب الدين يجب أن يدافع عن حقوقه ، بمعنى أنه لا توجد معيارية ولا ثوابت لدى المجتمعات ، وهي مجتمعات يستند في انقطاع أمرها على أساس عقد اجتماعي ديني أو دنيوي ، يمثل الإطار المشترك لكل شعب له هويته وثقافته ، وإن الحقوق الفردية المطلقة بدون ضوابط تؤدي إلى فوضى معرفية وأخلاقية.
وفي هذا النطاق مرت الدعوة النسوية في الغرب بأطوار كانت في بداية أمرها مطالبة بحقوق المرأة وهي : العدالة ، والمساواة ، والأجر المتساوي مع الرجل . أما الآن فقد أصبحت الدعوة النسوية الجديدة لا تدعو إلى حقوق للمرأة ، وإنما تدعو إلى تغيير الجنس وإيجاد جنس جديد ، وإعادة النظر في الإنجاب و وسائله ؛ حيث يرى بعضهن أنه يجب أن يكون عن طريق المختبر الذي يتلقى بويضة الأنثى وال***** المنوي للرجل بدون ضرورة لقيام علاقة بين الاثنين ، إلى غير ذلك من النظريات العبثية التي أصبحت تمارس في قطع سبل الإنجاب باستغناء النساء بالنساء والرجال بالرجال ! إنه إهدار لكل القيم الإنسانية والانخراط في دوامة اللامعقول .
الطالبة المسلمة الجامعية: مسؤولياتها وواجباتها
- التفاصيل
تعتبر شهادة البكالوريا نقطة تحول مهمة في حياتك أيتها الطالبة المسلمة، لكونك تنتقلين بعد البكالوريا إلى مرحلة جديدة مختلفة بعض الاختلاف عما سبق من حياتك، إذ أنك تجدين نفسك أمام مسؤوليات جديدةﹴ لم تكن من قبل من مهماتك، بل كانت من مهمة إدارة المدرسة التي كانت المعنية الأولى بنشر مبادئ الإسلام داخل مدرستها، فتهتم بسلوك الطالبات ولباسهن، وتهتم بالإشراف على تنفيذهن لواجباتهن الدينية والأخلاقية، كما تشرف أيضاً على المناهج الدراسية بحيث تمنع تداول الأفكار المناقضة للإسلام، أو تنقضها في حال كانت هذه الأفكار مفروضة في المناهج والمقررات.
أما في المرحلة الجامعية فقد انتقلت هذه المسؤوليات إليك أنت أيتها الطالبة المؤمنة، إذ أصبحت مسؤولة عن تحصين نفسك بتعاليم الإسلام، كما أصبحت مسؤولة عن نشر هذه التعاليم في مجتمعك، ومن هنا كان من المفيد التحدث عن بعض هذه المسؤوليات بعد تقسيم المقال إلى قسمين، القسم الأول يتعلق بمسؤوليات الطالبة المسلمة وواجباتها تجاه نفسها، والقسم الثاني يتعلق بمسؤوليات الطالبة المسلمة وواجباتها تجاه مجتمعها.
أولاً: مسؤوليات الطالبة المسلمة وواجباتها تجاه نفسها
أ- التحصن بالعلم الشرعي
إن التحصن بالعلم الشرعي يمكِنك أيتها المسلمة من إصلاح نفسك بالدرجة الأولى قبل أن تفكري في إصلاح الآخرين، لأنك إذا كنت جاهلة بالأحكام الشرعية، كنت بالتالي جاهلة بمسؤولياتك وواجباتك تجاه نفسك، وتجاه الآخرين، والمثل يقول "فاقد الشيء لا يعطيه". وأول ما عليك أن تتحصني به هو العلم بالله تعالى وصفاته، لما في هذا العلم من فائدة في منع النفس عن ارتكاب المعاصي، كما أن العلم بالله تعالى يعين أيضاً على الإجابة عن بعض الأسئلة الجدلية التي يكثر انتشارها في الجامعات، كتلك المتعلقة بالقضاء والقدر والتسيير والتخيير. ثم إن العلم بصفات الله يساعدك في مهمتك الدعوية عن طريق الترغيب باستخدامك صفات الرحمة، والترهيب باستخدامك صفات الشدة. كما أنك أيتها الطالبة المسلمة بحاجة إلى المعرفة بالأحكام الشرعية التي يكثر الاستفسار حولها، كالأحكام الخاصة بالحجاب والخلوة والاختلاط، وتلك الخاصة بالنساء.
أختاه.. متى تتحجبين؟
- التفاصيل
سيكون لي حقلان أو ثلاثة في هذا الموضوع.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن اتبع هُدَاه، وبعد:
أختاه، أيتها الطاهرة النقية.
أختاه، يا مَن نبتت في مجتمع الإسلام.
أخاطبك، أخاطب ضميرك، عفَّتَك، فطرتَكِ التي وُلِدتِ عليها.
تمعّني في كلماتي بقلبكِ قبل عينيكِ، ولتكن هذه وقفةً مع النفس؛ لعل الله - تعالى - يشرحُ صدرَك، وتكونين زهرة طيبة، أصلها طيبة
أختاه، مستعدَّة؟!
اعلمي يا أختاه أن الإسلام جاء ليقيم مجتمعًا طاهرًا ونظيفًا.
آهات امرأة مسلمة
- التفاصيل
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله الطيبين الطاهرين.
وبعد:
فهذه رسالةٌ قصيرة، أقدِّمها لأخواتي وبناتي المسلمات، المُقبِلات على الدنيا وزُخرُفِها، سطَّرتُها على هيئة قصَّة نسجتُها من إحساسي بالمسلمات اللواتي بلغْنَ من العمر ما بلغنَ حتى وصلن سنَّ العنوسة، ثم أصبحن يتمنَّين الزواج، وأن يكنَّ أمهات، ولكن انقضى الشبابُ وهنَّ يركضن وراء السراب، ولن يحقِّق شيئًا مَن يركض وراء السراب.
وقد اخترتُ إحداهن لتروي لنا قصَّتَها؛ لتخبرنا عن نفسها - وحالُها كحال أخواتها المسلمات - ما الذي أوصلهن إلى هذا الحال، وكيف تحسَّرت على ما فاتها من عمرها؟
فقالت:
أنا امرأة مسلمة، وُلِدت قبل أكثر من ثلاثين عامًا، وقد فرح أبوايَ بمولدي فرحًا شديدًا، وسمَّياني فاطمة؛ تيمُّنًا بالسيدة فاطمة بنت الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم.
أقام لي والداي حفلاً جميلاً بمناسبة مولدي، ودُعِي إليه الأحبة والأصدقاء والأقرباء، وضُرِبت فيه المعازف، وعلا فيه صوت الغناء؛ كل ذلك لأن الله - تعالى - وهبهما إيَّايَ
وقد اشترى لي والدي كلَّ ما أحتاجه من ملابس، وسرير هزاز جميل، وألعاب، أرضعتني أمي من صدرِها الحبَّ والحنان مع الحليب، وغمرني والداي بحنانهما وحبهما، وهما يترقبانِني وأنا أَكبَر ساعةً بعد ساعة، ويومًا إثر يوم.
حُلُم الفتاة: السفر والعمل في الخارج
- التفاصيل
موقع المرأة في الأسرة الحديثة:
مع متابعة المرأة تحصيلها العلمي في أعلى مستوياته وانطلاقها نحو سوق العمل، اكتسبت مركزًا ماليًا مهمًا في بيتها، وحصلت على استقلاليتها المالية، وأصبحت تساعد الرجل في تأمين أسباب العيش. ونظرًا لهشاشة الفكر الديني عند البعض; بدأنا نشهد بروز ظاهرة عجيبة، وهي سفر المرأة للعمل في الخارج. فأصبح طموح التلميذات في المدارس والطالبات في الجامعات إنهاء الدراسة والسفر إلى دول الخليج من أجل العمل. وعندما نسأل عن أسباب هذه الأحلام يكون الجواب الحاسم: "المعاشات هناك أعلى"!!!
فتيات اليوم... رجال الغد!!
أوضحت مقالة لجريدة الشرق الأوسط العدد 3574، نقلاً عن المؤتمر الوطني في باريس عام 1987 بعنوان "النساء عام 2000"، أنه منذ العام 1975 ما انفكّ تشغيل النساء يتزايد بينما يتناقص تشغيل الرجال. ففي كل سنة يدخل إلى سوق العمل مليون وأربعمائة ألف امرأة مقابل أربعين ألف رجل فقط. كما أن فارق الأجر بين الرجال والنساء لا يزال - رغم تقلُّصه - مشكلة خطيرة؛ إذ يكسب الرجال إجمالاً رواتب أعلى بنسبة 34% من رواتب النساء. وأشار المؤتمر إلى الأتعاب الثقيلة التي تتحملها المرأة خارج المنزل بالإضافة إلى مهماتها المعتادة داخله.