حتى تكوني بحق عزيزتي لبنة من لبنات المجتمع، لك ثقلك الخــاص بك كأنثى وامرأة أعلى من شأنها الإسلام فأصبحت أمهاتها المؤمنات أمثال خديجة بنت خويلد وعائشة بنت أبي بكر ( رضي الله عنهما- زوجي رسول الله صلى الله عليه وسلم- ) وأسماء بنت أبي بكر وأسمــاء بنت عميس وسمية أم عمار (رضي الله عنهن) أصبحت مضرب الأمثال للمرأة المسلمة التي فتحت عيناها على هذه الدنيا وحملت على عاتقها نشر الإســلام والدعوة إليه حتى بين بنات جلدتها المسلمات؛ لأن لكل واحد منا هفوات وغفلات ولابد لنا من تذكير دائماً وأبداً، وحتى تحظين أنت أخيتي الحبيبة بالثواب الجزيل والأجر العظيم، لهــذا أهيب بي وبك أن نبدأ يداً بيد في دعوة أخواتنا المسلمات ذوات القربى أو غيرهن من خلال هذه الأفكار:

الشيخ إسماعيل الشرقاوي
اوى التلاوة والاستماع (12 و 13)
( فتاوى وأحكام شرعية حول تلاوة وسماع الآيات القرآنية )
قراءة المرأة القرآن وهي مكشوفة الرأس:
قال الشيخ عطية صقر - رحمه الله -:
قراءة القرآن جائزة ورأس المرأة مكشوف، أو كانت بملابس البيت ما دام لا يوجد أجنبي يراها، وإن كان الأفضل الستر الكامل، والطهارة، واستقبال القبلة؛ وذلك لزيادة الأجر[1]
تدريس المرأة لمادة الدين؛ واضطراها لقراءة آيات من القرآن الكريم، وهي في عادتها الشهرية:
قال الشيخ عطية صقر - رحمه الله -:
إن أدلة المنع من القراءة للجنب قوية، ولا أرى جوازها إلا للضرورة القصوى، كالاستدلال من القرآن على رأى في مجال النقاش مثلاً، وكقراءته لتأدية امتحان يترتب على عدم القراءة فيه ضرر، وبالنسبة لما جاء في السؤال أرى أن تعتذر المدرِّسة عن عدم القراءة وتؤجلها حتى تطهر، أو تكلف غيرها بالقراءة.

الرياض ـ لها أون لاين
قالت الكاتبة والإعلامية المغربية مايسة سلامة الناجي: إن المنظمات النسوية تستغل المناسبات المختلفة كاليوم لعالمي للمرأة لتذكير النساء بأنهن ضحايا، ودعت الكاتبة النساء للثورة على الحريات الفردية، لأجل حرية الجماعة، لأجل قوامة المجتمع، لأجل لم شمل الأسرة، وتربية أجيال قادمة سيوكل إليهم أمر إحياء ما قتلناه من حضارة وأخلاق الأمة الإسلامية.
وأضافت الكاتبة: عندما تحدثت عن عمل المرأة، وطلبت من المرأة العودة إلى البيت، قلت وأعدت.. أن هناك نقاط يجب التدقيق فيها قبل انتقاد فكرتي، ويجب التفكير فيها قبل اتهامي بمعاداة من أجاهد بقلمي لأنصر حقوقها من ظلمات وأباطيل الجمعيات النسائية.
التعليم والعمل بمفهومه الشامل حق أصيل للمرأة
وقالت الكاتبة خلال مقال مطول لها بجريدة هيسبريس: إن عمل المرأة لا علاقة له بالدراسة والتكوين والتربية، بل إن العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، وإن كنا اليوم ربطنا ثقافة الدراسة بالعمل، فقد حان الوقت لنفصل، ونفهم أن تعليم البنات هو تعليم أجيال من رجال ونساء المستقبل، وأن تشجيع المرأة على الدراسة هو حفاظ على رقي الأسرة من شبهات تخلط الحق بالباطل. وتضيف: إن تحدثت عن عمل المرأة، فلن يخلطه ويربطه بتعليم المرأة إلا من اختلطت في ذهنه المفاهيم والمضامين وأراد الحديث عن حق يرمي به إلى باطل.

أميمة الجابر
قضية شائكة تشكو منها مجتمعاتنا , وددنا أن نفتح بعض ملفاتها , ننظر إليها عبر مناظير مختلفة , ونراها من رؤى متباينة , نحلل الواقع فيها , ونفهم التراكيب , علنا أن نصل لتوجيه نافع , تلك هي قضية المرأة العاملة
وعندما اردنا السؤال حول أسباب دفع المرأة نفسها للعمل طرحت كل منهن سببا لخروجها في الصباح الباكر لتعمل وترهق نفسها وتتحمل المشاق ,  فقالت إحداهن : لا يمكن بعد تعبي و مجهودي كل سنين الدراسة أضع شهادتي العلمية في درج مغلق .
و تقول أخرى : أحب أن يكون لي خصوصية بمال أمتلكه يكون لي حق التصرف فيه .. وقد استحيي أن أطلب من زوجي
وترى ثالثة أنها تخرج للعمل اضطرارا لرعاية أولادها بعد فقدان الزوج فأصبحت هي الآن الأب والأم في آن واحد
ورابعة تقول أنني خرجت للعمل لكي أتعاون مع زوجي لتلبية طلبات أبنائي وبناتي خاصة وإنه محدود الدخل وهم في مرحلة يريدون الكثير والكثير وزوجي لا يستطيع سد هذه المطالب .
وأخرى تقول أنني أعاني من عدة أمراض ما يضطرني شهرياَ لمصاريف يصعب عليّ طلبها من زوجي و هو يعاني من كثرة الديون .
وأخيرة تعتبر العمل بالنسبة لها تنفيسا عما تسميه " كبتها داخل بيتها بالخلطة مع صديقات " , وتسميه أخريات " تعبيرا عن ذاتها " , وتسميه ثالثة " رغبة في مشاركة الرجال مسئولية المجتمع " ..
ولكل واحدة حكاية , و ما خرجت إلا لتلبية رؤيتها الخاصة وتنفيذ متطلباتها التي تبلورت أمامها ..

لها أون لاين
تشهد بعض الدول الإسلامية خلال الفترة الأخيرة اهتماماً واضحاً بتنظيم المؤتمرات المتعلقة بالمرأة والأسرة المسلمة، والتي تأتي في ظل تنامي التحديات التي تواجهها في الوقت المعاصر، والضغوطات المتزايدة والمستمرة من قبل المنظمات الدولية الغربية لفرض أجندة تتعارض مع قيمنا الإسلامية والفطرة السليمة.
كان من آخر هذه المؤتمرات، مؤتمران هامان: الأول في إسطنبول، وضم80 منظمة نسائية من 26 دولة عربية وإفريقية وآسيوية وأوروبية، وتمخّض عنه تأسيس رابطة المنظمات النسائية الإسلامية العالمية، والتي تهدف إلى قيادة المنظمات الإسلامية العالم إلى المنهج الصحيح الذي يكرم المرأة، ويحفظ لها كرامتها، وحقوقها وذلك بديلاً عن المنظمات النسوية الغربية.

JoomShaper