مقال : بوتين يظهر حهله بدينه وعداوته للإسلام بمهاجمة الحجاب
- التفاصيل
لم تتوقف الحرب على حجاب المسلمات منذ أن أنزلت أية الحجاب حتى اليوم , بل ستظل دوما ما بقيت السماوات والأرض وما بقي الصراع بين الحق والباطل .
فالحرب لم تكن يوما بين الناس وبين قطعة من القماش تغطي بها النساء العفيفات رؤوسهن أو يسترن بها أجسادهن , إنها الحرب على كل ما يدعو للفضيلة والحث على كل ما يقرب للرذيلة , أنه المنطق الذي قاله قوم لوط عليه السلام حينما ضاقوا بأهل الحق فلم يتحملوا بقاءهم في قريتهم فقالوا : " وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ " .
فحينما يحتدم الصراع بين الحق والباطل يلجأ الباطل للقوة ويحاول طرد الحق من موطنه حتى لا تراه عينه , لان رؤية الحق والطهر مؤلمة في أعين أصحاب الفسق والفجور كما أن رؤية الفجور والفسوق مؤلمة لأصحاب الحق ويعتبرونها من العقوبات والبلاءات التي يبتلى بها العبد كما دعت أم جريج العابد على ولدها بان يعاقبه الله برؤية وجوه الفاسقات .
ولا أعتقد أن مر على المسلمين عصر من العصور أو في قطر من الأقطار لم يتعرض حجاب المسلمة للاتهام بالرجعية والتخلف , رغم أنهم ينادون في ذات الوقت برفع كل القيود على المرأة في ملبسها وحركتها وسفرها وعملها ويقولون أن العالم به سيطرة ذكورية على المرأة ويسعون في تحريرها , ولكن هذا عندهم بشرط واحد أن تتقدم في خلع ملابسها وقيمها وثوابتها وعقائدها , فإذا قررت التمسك بهم اتهمت هي أيضا بالرجعية والتخلف والتقوقع والانحدار والتبعية .
المرأة والطلاق والصفات المرغوبة في الزوجة
- التفاصيل
أ. د. مصطفى مسلم
من أشد الأمور على نفس المرأة العاقلة تهديدها بالطلاق، فالطلاق هدم لعش الزوجية الدافئ، الذي بنته المرأة بعواطفها وأحاسيسها، هدم لمملكتها وعرشها الذي تتربع عليه، تبخر لأحلامها التي تخطط من خلاله للمستقبل السعيد، قطع لوشائح المودة التي نسجت خيوطها من مشاعرها.
ويكون الوقع أعظم والمصيبة أشد إذا علمت المرأة أن طلاقها يستتبع الاستبدال بها ويكون هذا البدل خيرًا منها.
لقد شاهدنا بعض النساء طلقهن أزواجهن طلاقًا بائنًا، وعندما سمعت إحداهن أن زوجها السابق سيتزوج بأخرى، حاولت المستحيل للحيلولة دون هذا الزواج وعندما قيل لها: هل لك أمل في العودة إليه؟ قالت: حسب الظاهر لا، ولكن لا أتحمل رؤية أخرى تحل محلي وتعيش في بيت أنا كونته ورتبته.
إنها طبيعة المرأة ومشاعرها وتكوينها العاطفي، والذي خلقها وأودع فيها هذه القوى والطاقات، عليم بما يصلح شأنها.
ولعله من باب التكريم لأمهات المؤمنين أن يأتي هذا التهديد في صيغة الرجاء والتعليق بالشرط ﴿ عَسَى[1] رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ ﴾ [التحريم: 5].
وإشارة إلى أنه يكفي العاقل في الخوف تجويز احتمال الضرر.
وهو من باب إشارة العظماء والكبراء في اكتفائهم بالإشارات والرموز ولله المثل الأعلى في السموات والأرض.
الإيجابية في حياة المرأة المسلمة
- التفاصيل
كل من سار على هذه الأرض ترك أثراً وعلامة تدل على مروره على هذه الأرض ! فإن سرت على الرمال بدت آثار قدمك ، وإن تجولت في حديقة ظهرت علامات طريقك !
ولنا اليوم أن نتساءل : لكِ سنوات تتعلمِين العلم فأين أثر علمكِ ؟ ولك سنوات تصلين وتصومين فأين الأثر في النفس والجوارح ؟! ولقد قرأتِ كثيراً وحفظتِ كثيراً عن بِرِّ الوالدين وحسن المعاملة فأين النتيجة ؟!
* دعيني أذكر لك أمثلة على خدمة الدين منها : طرح الآراء النيرة والأفكار الجيدة على أهلها ، ومتابعة تنفيذها ، وقد ألقى أحد الموفقين قبل سنوات كلمة إلى أحد الدعاة وقال له : هذه الجالية التي تقدر أعدادها بالملايين لماذا لا يجعل لها مكان يختص بدعوتها وتعليمها الإسلام ؟! ألقى هذه الكلمات على الداعية وخرج ..... ولا يُعرفُ من هو حتى الآن ؟! بعد حين سعى الداعية إلى تنفيذ هذه الفكرة الجيدة وطرق الأبواب لإصدار ترخيص لأول مكتب جاليات في المملكة وكان له ما أراد , وزاد اليوم عدد تلك المكاتب عن مائة وعشرين مكتباً نفع الله بها نفعاً عظيماً .
فما رأيكم لو بقيت هذه الفكرة حبيسة رأس صاحبها ؟!
* وأذكر هنا عمل امرأة كبيرة مُحبة للخير يذكرها الشيخ عبدالملك القاسم فيقول : فقد كنت خارجاً من مكة المكرمة إلى الرياض في رمضان العام الماضي وتوقفت للصلاة في مسجد أحد محطات الوقود وكان مصلى النساء بجوار مدخل الرجال وقد جلست بين المدخلين امرأة عجوز كبيرة وكان معها مجموعة من الأشرطة وبجوارها صغير لعله من أحفادها ، وكلما رأت مصلياً خارجاً أرسلت الصغير بشريط من الأشرطة الإسلامية الموجودة لديها كهدية ! وكان الشريط الذي أرسلته إليَّ عن بر الوالدين. فجزاها الله خيراً
فالدعوة تحتاج إلى قيام وجهد وتعب ونصب ، يقول الله جل وعلا : ( يأيها المدثر قُم فأنذر) . فأمره الله عز وجل بالقيام والجهاد في سبيل هذا الدين .
وقال الله عز وجل حاكياً عن أهل النار :( ألم يأتكم نذير قالوا بلى قد جآءنا نذير )
رفقاً بالأرملة
- التفاصيل
كم تعاني الأرملة من قسوة البشر؟! لماذا القسوة على الأرملة من القريب والبعيد؟ ألا يمكن أن تترمل أختك أو ابنتك يوماً ما؟ ألا يجدر بنا أن نرحم الأرملة ونرفق بها بدلاً من أن يطمع الناس فيها ويسيؤون إليها؟ ألا يكفيها ما تحمله من ألم وحرمان بفقدان شريك حياتها؟ ألا يكفيها حملها للقب أرملة من مجتمع لا يرحم؟ ألا يكفيها الحزن الذي تراه ظاهراً على قسمات وجوه أولادها اليتامى؟! ألا يكفيها التفكير في مقارنة اليوم بالأمس؟ وكيف كانت وكان أولادها في حياة زوجها؟! وإلام صاروا الآن وقد فقدوا الوالد الحنون مصدر الحنان والأمان؟ إن الأرملة لا تقبل الشفقة، بل تحتاج منا إلى أن نشعرها بتقديرنا لها وتكريمنا، واحترامنا لها، والوقوف بجانبها، وإسعادها وإسعاد أولادها وفق تعاليم شرعنا العظيم الحنيف. في رحلة الحياة الدنيا، لا تخلو حياة إنسان من ابتلاء وعناء، وتختلف نوعيات الابتلاءات لكن سنة الله واحدة ماضية، { فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلا "43"}(فاطر). في لحظة واحدة، قد يتحول مسار حياة الزوجة؛ يموت زوجها فتصير أرملة، وذلك ابتلاء من أشد الابتلاءات التي تصيب الزوجة، وخاصة إن كانت تحب زوجها ويحبها، فبفقدانه تشعر أنها فقدت حبيبها وشريك دربها، وقرة عينها، وملاذها الذي تلوذ به، وحصن أمانها، ونبع حنانها. ويزداد الابتلاء شدة إذا كان لديها أبناء وبنات، يناط بها تربيتهم، وتوفير احتياجاتهم في الحياة، من مأكل ومشرب وملبس وتعليم إلى غير ذلك من حاجيات الحياة. ويحتدم الخطب عندما تجد أهلها يضيقون بها ذرعاً، أو عندما تكون فاقدة للأب والأم، ولا يوجد لها إخوة يرعونها، ويهتمون بشؤونها ومتطلبات أولادها، فيخففون عنها ضغوط الحياة، أو عندما يكون أهلها قساة فيتركونها تسير في حياة وعرة موحشة، فتشعر بأنها وحيدة في هذه الدنيا. ويزداد خوف المرأة والأرملة، وتزداد آلامها عندما تجد مَنْ حولها يطمعون فيها - وخاصة إن كانت ذات مال وجمال - فتلاحقها الأنظار، وتتعرض، وتطمع فيها الذئاب البشرية!!
تعليم المرأة سلاح يحفظ كرامتها و يبني مجتمعها
- التفاصيل
تشتد الحاجة إلى تعليم المرأة لأعلى مستويات التعليم التقني أوالتكنولوجى ، ربما أكثر من حاجة الرجل في مجتمعاتنا الشرقية ، وذلك لما يحققه التعليم من تزويد المرأة بألوان من المعارف والعلوم والثقافة التي تتيح لها الارتباط بمنجزات العصر العلمية ومواكبة قضايا خاصة بعد أن أصبح العالم قرية كونية صغيرة .
وتعليم المرأة بقدر ما يعمل على توسيع مداركها وتنمية ذكائها ، فإنه يتيح لها فرصة أكبر للارتقاء النفسي ، ويمنحها ثقة بذاتها بعد إدراكها أهمية تسلحها بالعلم ، والذي حثنا عليه ديننا الحنيف ، ولنا في زوجات رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أمهات المؤمنين القدوة والمثل ، فقد كن رضي الله عنهن جميعا مرجعاً دينياً ينهل منه الصحابة والفقهاء ولا غرابة في ذلك لأنها تشربن من علوم الدين في بيت النبوة ما أهلهن لهذه المكانة العظيمة و أيضا السيدة نفيسة التي لقبت بنفيسة العلم و قد جاءت من المدينة