مكارم المختار
أبعاد وظيفة ومظاهر .....
الامومة ماهي وظيفة بأبعاد وليست فقط من مظاهر التفاني والتضحية ، هي رسم مهما لنا من تصور تحمله أذهاننا ، يتجلى في نكران مصلحة الذات باعلاء مصالح الاخرين ( العائلة ـ ألاولاد )
الامومة تمحور لآحتياجات ورغبات الاخرين ، بدءا من الحمل ثم الانجاب الى حين التلمذة والمدارس ومن بعدالانشطة والمكملات الحياتية والمصاحبات لنظم الامومة تفانيا وتضحية وما يسير على ايقاعها حتى الدراسات العليا أو الزواج .
لكن هل في التضحية مقابلات ومقاربات لآحتياجات الامومة ، وهل في نكران الذات والتفاني في خدمة الاخرين وقع على النفس والصحة النفسية .؟
إن كانت الامومة صفة نسائية بامتياز واستجابة اجتماعية وقد تكون ثقافية أو مقرونة بالتنسيب الديني ، فهي تكيف وتوافق مع أدوار ترسمها الثقافات الاجتماعية وموصوفة بسمة التضحية وبما يتوقع ومطلوب .
وعلى هذا وفي باب علم النفس توافقا وتكيفا وصحة نفسية يتوارد سؤال ـ هل تضحية الام تكيفا يوافق الصحة النفسية ، وعليه مدى ما تنعم به الام من صحة نفسية مع المطلب الاجتماعي والثقافي ؟

أم عبد الرحمن محمد يوسف
قالت لي قريبتي: إنها كانت عند صديقة لها، ووالدتها التي تبلغ الخمسين تصرخ من الألم، وكانت مريضة، وعندما خفَّ الألم وبدأت الأم تسترد أنفاسها، قالت لبناتها الخمس: اتصلوا بسرعة بالكوافيرة؛ لأن جمال ـ وهو زوجها ـ سيأتي غدًا من السفر.
ومن الجميل والعجيب أيضًا أن هذه الأم تضع علبة كريم كبيرة لليد على باب المطبخ، فعندما تخرج من المطبخ تنشف يديها، وتضع الكريم، لتظل ناعمة وبرونقها.
وعندما سمعتُ هذه القصة ضحكتُ، وقلت: بالرغم من أن هذه المرأة قد بلغت الخمسين من عمرها؛ إلا أنها فعلاً أنثى حقيقية.
إنه يحتاج إلى أنوثتك:
إن الزوجة الناجحة التي تريد أن تمتلك قلب زوجها، وتحقق السعادة لنفسها ولشريك الحياة، هي التي لا تنسى أبدًا أنها أنثى، فبالرغم من مشاغل الحياة، وانغماس الزوجة في العديد من المهام، كتربية الأولاد، والاعتناء بهم، وتلبية طلبات الزوج، إلا أن حاجة الزوج إلى أن تكون زوجته أنثى حقيقية لا تقل مهما طال الزمن.
وستظل هي الحاجة الأولى في هرم احتياجاته، ولا تنسِـي أن من أهم الأهداف التي كان يسعى لها زوجك؛ هو الحصول على امرأة تعفه وتشبع حاجاته العاطفية والجسدية.

د.عبد الرحمن العشماوي
بسم الله الرحمن الرحيم
تضاف (قضية المرأة) في هذا العصر إلى المَناحات المُصْطَنَعة الموجودة في هذا العالم بجدارة، لأنها أصبحت قضية التباكي والعويل المصطنع المبالغ فيه في هذه المرحلة، مأساةٌ لا كالمآسي، وقضيَّة لا كالقضايا، وكارثة لا كالكوارث، فهي قضية مصنوعة بإتقان، أُشعلت فيها نار المبالغة والتهويل منذ أنْ طَرحَها أعداء الإنسانيَّة القائمة على التكامل والتوازن المنسجم مع الفطرة التي فطر الناس عليها، طرحوها ليصادموا فطرة الناس السليمة، وليتخذوا منها جسراً إلى تمزيق شمل المجتمعات البشرية المتماسكة، وتفريق الأسر المتلاحمة، وتحويل الحياة العائلية إلى حياة تصادم وتناطح، وإقامة دَعَاوى لا تخبو بين الرجل والمرأة، حتى أصبحا في حالة صراع دائم، يخوضان معركةً لا يربح فيها إلا الشيطان الرجيم وأتباعه من شياطين الإنس والجن، نعوذ بالله من شرورهم أجمعين.

أماني داود
عالم جمالك وزينتك مليء بالأسرار، ذكرنا منها السر الأول: جمالك من داخلك، والسر الثاني: جمالك رباني، والثالث: أنت جميلة عندما تكوني مثقفة.
أما اليوم نفشى لك عن السر الرابع من أسرار جمالك، وهو جمال لا يزول ألا وهو جمال الأخلاق.
أساس جمالك وحقيقة زينتك وسر جاذبيتك تخلقك بمكارم الأخلاق.
حواء الجميلة: هي أنت التي تتأدب بآداب شريعة الرحمن، وتتعامل مع الآخرين بسنة وسلوك المصطفى العدنان محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم الذي بعث ليتمم مكارم الأخلاق.
هيا اقتربي كل يوم منزلة لمجالسة رسول الله صلى الله عليه وسلم بحسن خلقك.
اقتدي بالحبيب الصادق، الأمين، الذي أحسن لكل من أساء إليه وأكرم الضيف، وكان أرحم الخلق، كان.....و..

علي محمد الغريب
للمرأة دور مهم في العمل الدعوي، ويقع عليها عبء كبير في توصيل دعوة الله تعالى لبنات جنسها، خصوصا المرأة التي حباها الله تعالى سعة في الوقت، وتوافرت على قدر من العلم واللياقة الدعوية التي تمكنها من مخاطبة الناس باختلاف طبائعهم.
وفي التقرير التالي توجهنا للعديد من السيدات والفتيات بالسؤال حول أدوارهن الدعوية وما يمكن أن تقوم به المرأة الداعية في محيط عملها وبيتها ومجتمعها.

بدون كلام
في البداية تقول أم مرام: أعمل بمكتب بريد، وأتعامل يوميا مع العديد من الناس بمختلف مستوياتهم الاجتماعية والثقافية، وأرى أن دوري الدعوي يتركز في حسن المعاملة، مصدقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم "الدين المعاملة"، وتضيف: المعاملة دعوة بدون كلام، وتأثيرها كبير على نفسية المدعوات وعلى سلوكياتهن، وتترك أثرا طيبا يدوم في النفس البشرية التي تأسرها الكلمة الطيبة.

JoomShaper