المرأة ونماذجها في القرآن الكريم
- التفاصيل
لقد طرح القرآن الكريم المرأة من خلال نماذج كثيرة منها ما هو صريح، ومنها ما هو من باب الاشارة، يمثل كل نموذج منها تطبيقا لأهم قضايا الإنسان من خلال شخصية المرأة، وهي النماذج القرآنية التي تناولت هذا الموضوع، نتناولها بتسليط الضوء عليها :
الأوّل: زوجة آدم (حواء) من خلال قوله تعالى: (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا...) (البقرة/ 35).
الثاني والثالث: امرأتا نوح ولوط من خلال قوله تعالى: (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا...) (التحريم/ 10).
الرابع: زوجة إبراهيم الأولى (سارة): من خلال قوله تعالى: (قَالَتْ يَا وَيْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا...) (هود/ 72).
الخامس: زوجة إبراهيم الثانية (هاجر): من خلال قوله تعالى: (رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ...) (إبراهيم/ 37).
السادس: أُم موسى: من خلال قوله تعالى: (وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ...) (القصص/ 10).
نساءٌ مِن سيليكون!
- التفاصيل
في الآونةِ الأخيرة باتت عمليّات التجميل عالميًّا جزءًا مُهمًّا وأساسيًّا وحيويًّا في زراعة الأثداء، خاصّة بعدَ انتشار سرطان الثدي، وبعد استئصال الأثداء وإعمارِها مِن جديد.
كانت أوّلُ عمليّة زرع عام 1895 باستخدام بالونات مالحة، وعام 1961 كانت زراعة السيليكون!
السيلكون مادّة كيماويّة هلاميّة الشّكل، على شكل زيوت أو شحوم أو لدائن، يُستخدم في صنع الموادّ اللاصقة وزيوت التزليق، وكان يُستخدمُ في الأساس ولا زال في صناعة الزجاج والسّيراميك، وإنتاج المصابيح الكهربائية والخرسانة والإسمنت والمطاط الاصطناعيّ!
وقد استخدمت حشوة السّليكوون في منع الارتجاج، أو لامتصاص الصّدمات، كأن توضعُ في أحذيةِ الرّياضيّين لتساعدهم عند القفز، وتقلّل مِن تأثير الارتجاج الذي قد ينتقل للرأس، ويُسبّب ارتجاجًا بالمخ في بعض الأحيان!
لقد مضت استخداماتُ السيلكون على قدمٍ وساق، وكثرت في عمليّات الحشو والتكبير أو التضخيم، وصار السيلكون يُحقن تحتَ الجلد، وتطوّرت عمليّات التجميل، واستخدامات السيليكون انتشرت بشكل كبير، ووفقًا للجمعيّة الأميركيّة لجرّاحي تجميل ترهُّل الثدي وتكبيرِه وتعزيزِه، فقد بلغت العمليّات 329000 عام 2006!
المرأة وأوهام المساواة!!
- التفاصيل
في مقالها «لا تزال مساواة المرأة في الولايات المتحدة وهماً!» تقول الكاتبة الأميركية (Jessica Valenti) مؤسسة حركة فيميناشين: «لا أعارض هنا إدانة الأعمال الوحشية التي تتعرض لها النساء في الخارج. ولكن الكثير منا في الولايات المتحدة تجاهل الظلم الذي تتعرض له نساؤنا. إن النساء الأميركيات يعانين تحت ظل الوهم الجماعي أن المرأة في أميركا قد حققت المساواة. ولكنا في الواقع نحتفل بلحظة (قوة وانتصار المرأة) التي لا وجود لها. إنه سراب المساواة الذي خدعنا بأنه الحقيقة. ورغم الانتصارات التي حققتها المرأة على مر السنين، فإن النساء ما زلن يتعرضن للاغتصاب والاتجار بأجسادهن والانتهاك والتمييز العنصري. لقد حان الوقت لنوقف خداع أنفسنا ونصرخ بقوة (النساء في هذا البلد لا يتمتعن بالحقوق التي نعتقد أنها أصبحت من المسلمات)، فبعد كل هذه السنين لا يزال يتم العثور على جثث نساء أطلق عليهن النار في الشارع، وترتكب حوالي ثلث جرائم قتل النساء في الولايات المتحدة على يد الزوج أو الصديق، وأحد الأسباب الرئيسية للوفاة بالنسبة للنساء الحوامل هي القتل على يد أحدهما.
متى تستأذن الفتاة ، ومتى تجبر ؟!
- التفاصيل
لا تخلو المرأة التي يراد تزويجها من ثلاث حالات ( أن تكون صغيرة بكراً ، أو بالغة بكراً ، أو ثيباً ) ولكل واحدة حكم خاص بها .
1. البكر الصغيرة : لا خلاف أن لأبيها أن يزوجها بدون إذنها ، لأنها لا رأي لها ، إذ أنها لا تعلم أي مصلحتها لحداثة سنها وقلة خبرتها . ولأن " أبو بكر الصديق t زوج ابنته عائشة – رضي الله عنها – رسول الله r وهي بنت ست سنين وأدخلت عليه وهي بنت تسع سنين " متفق عليه .
2. البكر البالغة : ولا خلاف أنها لا تزوج إلا بإذنها وإذنها صمتها ، لقوله r " لا تنكح البكر حتى تستأذن ، قالوا يا رسول الله فكيف إذنها ، قال أن تسكت " متفق عليه .
قال العلامة ابن القيم الجوزية - رحمه الله : " وهذا هو قول جمهور السلف ومذهب أبي حنيفة وأحمد في إحدى الروايات عنه ، وهو القول الذي ندين الله به ولا نعتقد سواه ، وهو الموافق لحكم رسول الله r وأمره ونهيّه "[1]
كاسيات كأَنهنَّ عاريات
- التفاصيل
م. عماد شحادة صيام
عندما تسير في شوارع بلاد المسلمين فإنك ترى مشهدين، مشهد يسرُّ القلب ويفرحه وهو مشهد النساء الحرائر اللاتي يلبسن الجلابيب التي أمر الله بها، ومشهد آخر يُحزن القلب ويُنغِّصه وهو مشهد بعض النساء اللاتي يلبسن الملابس الضَّيقة التي تفضح العورات وبعضهنّ يكتفين بوضع غطاء رأسٍ وكأنه هو الحجاب الشرعي!
روى مُسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "صنفان من أهل النار لم أرهما، قومٌ معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساءٌ كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤوسهنَّ كأسنمة البُخت المائلة، لا يدخلنَّ الجنَّة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا".
الصنف الأول، هم الحكّام الطغاة الذين يسجنون المسلمين ويعذبونهم بالسياط وبكل أدوات ووسائل التعذيب الإجراميّة. أما الصنف الثاني، فهنَّ النساء الكاسيات العاريات.. وهنا قد يتساءل البعض كيف يكنَّ كاسيات وعاريات في نفس الوقت؟! أي يلبسن الملابس الضيِّقة التي تفضح العورات.. يسترنَّ بعض الجسد ويكشفنَّ جزءاً آخر.. يلبسن الملابس الشفافة التي تكشف ما تحتها وكأنهنّ عاريات... مميلات: أي مميلات لعقول أقرانهنَّ من النساء، فالجارة تقلِّد جارتها، والفتاة تقلِّد زميلتها في المدرسة أو الجامعة أو العمل.. مميلات لعقول الرجال والشباب... مائلات: أي مائلات في مشيتهنَّ.. مائلات في كلامهنَّ، يخضعن بالقول يرققن الكلام يلوين اللسان.. مائلات عن الطريق المستقيم. رؤوسهنَّ كأسنمة البُخت المائلة: ترى الواحدة منهنَّ تضع على رأسها غطاء رأس مُشكّل كالقبة كأنه سنام الجمل.