الصحبة الصالحة تدفع بسلمى إلى اعتناق الإسلام
- التفاصيل
وتلخص سلمى، الشابة الثلاثينية، قصتها مع الإسلام والأسباب التي دعتها إلى اعتناقه، فتقول لـ"الاتحاد": "أتيت إلى دبي منذ سنتين ونصف لأعمل موظفة مبيعات في أحد المحال التجارية، ورزقني الله زملاء صالحين في العمل، أخذوا بين وقت وآخر يحدثونني عن الإسلام، ويشرحون لي طبيعة هذا الدين، وإلى ماذا يدعو، وما هي أركانه، وكيف كرم المرأة ووصى بها الرسول محمد عليه السلام، وغيرها من أمور الدين". وتضيف "دعموا كلامهم بكتب تتعمق في إبراز حقيقة الدين الإسلام، وكيف أن القرآن الكريم علاج للروح والبدن ودستور لحياة البشرية، ولو أنها طبقت ما فيه لعاشت بسعادة ودعة وسكينة، فشدتني هذه الكتب المترجمة إلى اللغة الإنجليزية، وفتحت لي بابا لم أستطع إغلاقه إذ أرغمتني على التفكير والسؤال والبحث في الإنترنت، لأجد المزيد عن دين لا يملك من يعرفه جيدا إلا أن يحبه.
أحببت كل صغيرة وكبيرة قرأتها عن الإسلام، ونما في داخلي شعور ورغبة في أن أسلم، لكنها كانت رغبة ممزوجة بالتردد".
مساواة أم ظلم؟!
- التفاصيل
لها أون لاين
بعد سنوات طويلة من العمل الفكري والاجتماعي والسياسي لتمكين المرأة في الغرب، وإيجاد أرضية للمساواة بينها وبين الرجل، اعترفت شبكة إعلامية أوروبية بصعوبة تطبيق المساواة حتى في أوروبا، مشيرة إلى وجود فوارق حقيقية بين الجنسين.
تقول شبكة (يورو نيوز) الإخبارية: "إن العالم حتى الآن عاجز عن وضع حد للتمييز الجنسي، وإنهاء الفوارق الاجتماعية بين الرجال والنساء". مؤكدة أن هذا التمييز موجود في العالم بأسره.
وتشير التصريحات الجديدة إلى أن الذهاب بعكس الفطرة، ومحاولة إجراء مساواة بين الرجل والمرأة، اللذين خلق الله لكل منهما طبيعته وقدراته الخاصة.
رغم هذه التصريحات، إلا أن اللافت للنظر أنه وعلى الرغم من كل ما يحدث في العالم اليوم من أحداث كبيرة، بدءا من الانهيارات الاقتصادية، مروراً بالأزمات السياسية، وصولاً إلى ربيع الثورات العربية، هناك جهات لا تزال تعمل وبشكل مستمر لتمرير سياساتها، وهي مثال حي لدور الأجندات التي تتبناها الدول الغربية، والتي تسعى لنشرها في العالم، وخاصة بين الدول العربية والإسلامية.
كلماتي لكِ أنتِ
- التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم
تتفاوت قدرة الفرد منا على التفاعل مع ما يحيط به أو لـــنَقل على التعامل الصحيح والمنطقي لما يدور حوله .
هذه القدرة تختلف من شخص لآخر ولله في ذلك حكمه.
و الرجل يختلف عن المرأة في أمور ويلتقي معها في أمور.
والدعوة لمساواة الرجل بالمرأة دعوة ظالمة .
كيف لا وهي تعارض حكم الله ورسوله وشرائعه سبحانه وتعالى .
إن دعوة الإسلام هي دعوة وسطية لا لبخس المرأة وظلمها ولا للغلو في ذلك ومساواتها بالرجل.
في الجاهلية ظُلمت المرأة أيما ظلم واستحقرت أيما استحقار وكان الرجل في الجاهلية يئد إبنته ولا يبالي ؛ خوفاَ من العار .
كانت صورة المرأة صورة كائن بشع حقير لا يمكن بأي حال من الأحوال النظر إليه ولو بنظرة رحمة أو نظرة عطف ومن الكبائر أن تنظر إليها بنظرة احترام.
وبالنظر للغربية المعاصرة نجد أن المرأة مساوية للرجل في كل شي حتى أصبحت مسترجلة وعرضة للتحرش والإستفزاز .
أصبحت مع الرجل في الجامعة والمعهد والعمل تشاركه في كل شيء فانقلبت الموازين وتشتت الأفكار وضاع الأبناء فالأب لاهِ في عمله ، و الأم لاهية في عملها .
آداب اللباس والزينة
- التفاصيل
حرصت السنة النبوية على العناية بالمظهر لباساً وزينة ولم يجافها الكتاب فلا حرج أن يعتني المؤمن بمظهره ويأخذ زينته تجملاً وتهذباً ولكن دون ترف وإسراف ويبعد عن الشهرة والخيلاء. فالزينة مفروضة عند الخروج إلى كل مسجد من خلال الكتاب و السنة.
قال تعالي «يابني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ، قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق» سورة الأعراف .
وهنا توجيه الأمر بأخذ الزينة إلى بني آدم دلالة على العموم المطلق ويكون كل مسجد ملتقى المتدينين ومجتمعهم وكذلك حث الرسول المؤمنين على الزينة عند الذهاب للمسجد.
فعن يسار بن عطاء قال « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فدخل رجل ثائر الرأس واللحية فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده أن اخرج كأنه يعني إصلاح شعر رأسه ولحيته ففعل الرجل ثم رجع فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : أليس هذا أخير من أن يأتي أحدكم ثائر الرأس كأنه شيطان»»
وتذكر دكتورة عائشة عبد الرحمن في كتابها «الشخصية الإسلامية دراسة قرآنية» أنّ في السنة النبوية تفصيلا وافيا لأحكام اللباس الإسلامي والزينة والطيب ما يحل منها وما ينسب ويستحسن وما يجوز أو يكره أو يحرم وهي جميعاً تدخل في عموم المبدأ كل طيب حلال ونعمة.وكل خبيث حرام ونعمته.
أوليفيا: تكريم الإسلام للمرأة دفعني إلى اعتناقه
- التفاصيل
غدير عبدالمجيد (العين)
- المسلمون الجدد والمسلمات الجدد أكرمهم الله عز وجل بأن أنار بصائرهم وسرائرهم وعقولهم ليكتشفوا حقيقة دينهم السابق، وأنهم لم يعتنقوا الدين الصحيح الذي فيه سعادتهم في الدارين في الدنيا والآخرة؛ فرأوا الإسلام بصورته الحقيقية فأحبوه واعتنقوه وصار أغلى عليهم من أنفسهم وأموالهم وأبنائهم والدنيا وما فيها. فما من مسلم جديد إلا وتلمس منه قدر اقتناعه وفرحه بأن صار عبدا لله وحده، بل بأن صار مسلماً حقاً. ومنهم المسلمة الجديدة الفلبينية أوليفيا ماي أو أمل كما أرادت أن تدعى بعد الإسلام لأنها صارت أكثر أملاً وتفاؤلاً وإقبالاً على الحياة، بعد أن اعتنقت الإسلام الذي زين حياتها وجعلها على اتصال دائم بالله سبحانه بالصلاة وبقراءة القرآن تدعوه في السراء والضراء دون حاجة لوجود وسيط بينهما.