بقلم : طه خليفة
 فرنسا فبراير 2004 تصدر قانوناً بمنع ارتداء الحجاب في المدارس العامة والمؤسسات الحكومية.
 فرنسا يوليو 2010 تصدر قانوناً بمنع ارتداء النقاب تماما في الفضاء العام أي في كل مكان عام في فرنسا.
 فرنسا 2004 كانت الأسبق في أوروبا بمنع الحجاب لتلميذات المدارس بينما في منع النقاب سبقتها بلجيكا التي أصدرت قانوناً هذا العام قبل فرنسا.
 مسألة وقت فقط لتمنع كل أو معظم بلدان أوروبا الحجاب والنقاب ثم ربما يستديرون على " اللحية " لمن يطلقها من أبناء الجاليات المسلمة خصوصا - دون فرق ربما بين متدين أو من يطلقها لأسباب غير التدين - لأن غير المسلمين في أوروبا سواء من أبنائها أو المهاجرين من أصحاب الأديان والعقائد الأخرى يطلق بعضهم لحاهم ليس لأسباب دينية غالبا فالمستهدف من القوانين والإجراءات التي تضيق على الحريات والخصوصيات والهويات الدينية والعقائدية هى الجاليات المسلمة .

  البحث عن شريك العمر كان يعتمد على أفراد العائلة أو الخاطبة، أما اليوم فقد تغير الوضع وأصبح التعارف يبدأ عبر العالم الافتراضي. الانترنت ووكالات اجتماعية أصبحت تلعب دور الوساطة والتعارف بين الشباب من أجل الزواج.
 
 ناهزت خديجة الثلاثينات من عمرها، وهذا يعني بالنسبة لها أنها أصبحت على أبواب مرحلة العنوسة، كما تقول، لكنها تضع شروطا معينة في البحث عن نصفها الثاني، ولا تريد التخلي عنها رغم تعليقات الأهل والأصحاب الذي ينتظرون وبفارغ الصبر يوم زفافها. وبما أن خديجة تعيش مع أسرتها فهي لا تسلم من نظرات أفراد الأسرة، كما توضح هذه الشابة التي تعمل بأحدى الشركات في مدينة الدار البيضاء.
خديجة ليست وحدها تواجه مشكلة العنوسة، فالظاهرة باتت تتسع في المجتمع المغربي، لكن الخبراء يرصدون تنامي دور وسائل الإتصال الحديثة في تغيير نمط العلاقات الاجتماعية ومنها الأشكال التي تتم عبرها الخطوبة والزواج.

باريس - رويترز
 أولا حظرت فرنسا النقاب والان قررت هولندا ان تحذو حذوها.. ومع اتساع نطاق الجدل حول النقاب في أوروبا فإن حظرا ثالثا - وربما أكثر - قد لا يتأخر كثيرا.
وتضع أقلية صغيرة من المسلمات في أوروبا غطاء الوجه ولكن النقاب أصبح رمزا ينذر بالشر للاوروبيين الذين يقلقهم مشاكل مثل الازمة الاقتصادية والهجرة واندماج المسلمين في المجتمع.
 ومع تحول المزاج السياسي في أوروبا تجاه اليمين فإن خطوات منخفضة التكلفة ولكنها ذات قيمة رمزية مرتفعة مثل حظر النقاب أصبحت نقطة التقاء للاحزاب اليمينية المتطرفة التي تدق على أبواب السلطة.

حسام مقلد
لها اونلاين
أضحت كلمة الإصلاح مصطلحا شهيرا تتداوله كل وسائل الإعلام الآن في المناسبات المختلفة، لاسيما بعد دخول هذا المصطلح حلبة السياسة، وتحوله إلى مطلب جماهيري، فهذه الكلمة المخملية لها إيحاءاتها النفسية التي تدغدغ المشاعر، وتبعث على الراحة والاطمئنان والثقة والتفاؤل.
   لكن الواقع المرير لأمتنا ومجتمعاتنا الإسلامية في كل المجالات وعلى الصُّعُدِ كافة لا تشير إلى إمكانية تحقق هذا الإصلاح المنشود في المدى القريب، وللأسف كل ما يلوح في الأفق يبعث على القلق والتوتر، ويبدد هذا التفاؤل ويجعله هباء منثوراً؛ لأننا لا نتحرك في الاتجاه الصحيح، ولا نقوم بالخطوات العلمية المنهجية للوصول إلى هذا الإصلاح، بل نسير عكس  ذلك في أغلب الأحيان، ونصر على المضي قدما فيما نذهب إليه رغم تأكدنا من أننا نسير في الطريق الخطأ!

 رنا حداد
 بعد أن احتضنته وهو طفل في الشهر الثاني من عمره أصبح اليوم ألد أعدائها بل ويحبسها في غرفة واحدة داخل منزل ورثه كلاهما عن الأب الذي رحل ولم يكن يدري أن جبروت الأبن لن يرضى أن تقاسمه زوجة والده وربيبته ميراثه.

 الابن الجاحد أمام عجوز سبعينية لم تلد ولم تدخر ولم يخطر في بالها يوما أن من حملته رضيعا سيساومها لتخلي له المنزل بحجة أنه إرثه عن أبيه وخوفا من أن يتقاسم أهل العجوز معه المنزل بعد وفاتها هي الأخرى.

  قصة من واقع باتت معه السيدات والفتيات يخشين المصير ذاته ، وهذا ما عبرت عنه سيدة أربعينية طلبت من زوجها أثر سماع هذه القصة أن يؤمن لها مكانا تعيش فيه من بعده ، سيما وأن الزوج يعاني مرضا عضالا ، وخوفا من أن تلقى ذات المصير ، حتى من أبنائها،،.

JoomShaper