تعنيف النساء... ظاهرة تنتشر في المجتمعات المتحضرة
- التفاصيل
تعاني المرأة في بلدان العالم من انتهاكات لحقوقها الإنسانية وبشكل همجي وقمعي، حيث وصل الأمر الى الضرب والتعذيب حتى القتل لأمور تافهة قد لا تتجاوز في البلدان المتحضرة الخلاف البسيط.
وعلى ذكر الدول المتحضرة فنحن نرى وكما تؤكد الإحصاءات والبيانات ان نسبة العنف المستخدم ضد المرأة ينتشر وبشكل مرعب في الدول الغير متحضرة او المتأخرة، دلالة على ان الأمر يتصل بالثقافة الواعية، وليست كما يفعل بعض ممن يظنون أنهم يتبعون الإسلام وتعاليمه ويجدونه حجة ليؤذي بهم النساء حسب أهوائهم ومصالحهم الخاصة.
وعليه فقد انتشرت وبكثرة ظاهرة الانتحار من قبل النساء خوفا على نفسها من ان تنتهك عفتها وتغتصب، او ما بعد ان يتم الاعتداء عليهن فهن يقبلن على الاعتداء تخلصا من الألم النفسي الذي سيعانيهن في المستقبل، في المقابل تعمل الجهات المهتمة بحقوق المرأة جاهدة للتصدي لهذه الظاهرة إنقاذا منها لحياة مئات بل آلاف الضحايا من الناس حول العالم، ولكن الأمر باقي على ماهو عليه بل انه يزداد والحل بعيد.
هل أقصيت المسلمات من المؤلَّفات التاريخية؟
- التفاصيل
اون اسلام
كثيرا ما نطالع في الأدبيات النسوية المعاصرة- المعنية بتاريخ المرأة المسلمة- أن مصادر التراث التاريخي الإسلامي أغفلت إسهامات النساء وأقصتهن من التاريخ، وهي وإن كانت لا تشير إلى كون ذلك تم عمداً أو عن دون وعي إلا أنها تشي بأن المجتمع الإسلامي كان مستبطناً روح التنازع والتنافس بين المرأة والرجل أو كانت تحكمه نزعة ذكورية؛ الأمر الذي استدعى إقصاء النساء من المؤلفات التاريخية، فما دقة هذا الافتراض أو بالأحرى الادعاء، وهل تحيز المؤرخون المسلمون بالفعل ضد المرأة والفئات المهمشة في المجتمع وانحصر جهدهم في التدوين لأرباب السلطة السياسية.
قضايا نسائية تحرج المشروع الإسلامي
- التفاصيل
يدعي البعض بأن الإسلام جاء واستعبد المرأة، ولكن بمقارنة سريعة عبر التاريخ سوف نكتشف أن المحرر الحقيقي للمرأة كانت هي حضارة الإسلام وليس غيرها من الحضارات.. فمثلا كان المجتمع اليوناني يعتبر المرأة سلعة تباع وتشترى ولم يكن لها أي نصيب في ميراث العائلة، وفي المجتمع الروماني كان ينظر إليها أنها ناقصة الأهلية طيلة حياتها، وأن رب الأسرة غير ملزم بالاعتراف بها فله الحق بضمها للأسرة أو رفضها، وشريعة حمورابي كانت تبيح لرب الأسرة أن يهب المرأة لمن يشاء، أما عند الهنود فلم يكن للمرأة حق الحياة بعد موت زوجها فيجب أن تدفن أو تحرق معه، وكذلك عند العرب كانت المرأة تدفن حية خوفا من العار والفاقة، وعند اليهود والنصارى كانت المرأة لعنة وشر مطلق لأنها هي التي أغوت آدم وكانت السبب في إخراجه من الجنة. أما في أوروبا وفي القرن الخامس الميلادي كانوا يتساءلون هل المرأة جسم به روح أم لا، وفي فرنسا عام 586م كانوا يناقشون هل المرأة إنسان أم غير إنسان؟ وبعد قيام الثورة الفرنسية عام 1789م ورغم الإنجازات في مجال حقوق الإنسان ظلت المرأة قاصرة وليس لها أهلية التعاقد إلا برضا وليها وقد استمر هذا الوضع حتى عام 1938م، ومن الطريف أن القانون الإنجليزي حتى عام 1805م كان يبيح للزوج بيع زوجته.
أول مجلة نسائية للمسلمات في ألمانيا
- التفاصيل
مراجعة: يوسف بوفيجلين
ثمة صورة نمطية عن المسلمات في ألمانيا أنهن غير فاعلات في المجتمع، ما دفع إحدى الألمانيات المعتنقات للإسلام لمحاولة كسر هذه الصورة من خلال إصدار أول مجلة مطبوعة باللغة الألمانية تعنى بالشؤون العصرية للألمانيات المسلمات.
صورة لفتاة مسلمة سمراء فاتح لونها، ترتدي حجاباً أزرق، ويتدلى على جبهتها جزء من شعرها المصبوغ بلون بني، ترتدي فستانا محتشما لكنه مزخرف بزهور ذات لون وردي. يكاد الفستان يلاصق جسدها لكنه يغطيها من عنقها إلى كعبِ حذائها العالي. أما يدها فموضوعة على خصرها وكأنها في عرض أزياء نسائية. إنها صورة فتاة على غلاف أول مجلة ألمانية تُعنى بمواضيع المسلمات. و أطلق على هذه المجلة اسم عربي وهو "اِمرأة" بالرغم من أن محتواها باللغة الألمانية.
جرائم الشرف في تقرير روبرت فيسك المثير
- التفاصيل
ياسر الزعاترة
بحسب تقرير نشرته صحيفة "إندبندنت" البريطانية (8 ـ 9) للصحافي الشهير (روبرت فيسك) ، فإن عدد اللواتي يقتلن تحت مسمى جرائم الشرف في الدول العربية وعدد من الدول الإسلامية يراوح في حدود العشرين ألف فتاة (ركز التقرير على باكستان ، مصر ، الأردن والضفة الغربية وغزة).
في التقرير قصص تثير الغثيان حول عدد ممن قتلن بالتهمة المذكورة ، ويبدو أن الكاتب كان متعاطفا مع القضية إلى درجة المبالغة وقبول روايات من الصعب التحقق منها ، كما أن حشر بعض قضايا الانتحار في سياق جرائم الشرف هو أمر إشكالي أيضا ، لأن الانتحار ظاهرة موجودة تحصد مليون إنسان في العالم سنويا تتوقع منظمة الصحة العالمية أن يصلوا إلى مليون ونصف المليون خلال السنوات المقبلة.