تتذكر نبال أيامها الأولى في العمل الجديد الذي طالما انتظرته، بكثير من الألم والغضب، فقد أدركت أنها وقعت في مصيدة مجموعة من أصحاب العمل همهم الأول والأخير هو مغازلة الفتيات اللواتي يتوظفن في شركتهم. فمنذ اليوم الأول من دوامها في المليحة عند أطراف دمشق عرفت أن مؤهلاتها التعليمية وشهاداتها لم يكن لها الدور الأساسي في قبولها بالعمل، بل كان مظهرها الخارجي. وهذا ما أخبرتها به إحدى العاملات الجديدات أيضاً في هذه الشركة.
   وتقول نبال: في البداية طنشت النظرات وكلمات الإعجاب التي وجهها لي رؤسائي في العمل. لكن تلك الكلمات بدأت تتحوّل إلى دعوات على فنجان قهوة صباحية رفضتها أكثر من مرة. لكن بالتكرار قبلت بها، ومع الأيام بدأت تتحول تلك الدعوات إلى خارج الشركة، وهنا رفضت بشدة، ما أدى إلى تغير أسلوب رؤسائي معي، فصاروا يدققون على أشد التفاصيل ويطالبونني بعمل فوق طاقتي. وكنت أعلم أني إذا وافقت بالحد الأدنى على الجلوس وتبادل النكات معهم، فسيتغير كل شيء، لكن لم أستطع ذلك. ولاحظت أن هنالك بعض الفتيات اللواتي تركن العمل لأسباب أدركتها لاحقاً، وهذا ما دفعني إلى تقديم استقالتي، وأنا الآن في عمل آخر مريح ومحترم.

ترجمة: يوسف وهباني
دافيد كويتر - نقلا عن "وول إستريت جورنال"

   أقدمت فرنسا عبر برلمانها علي منع ارتداء النقاب وهو الخمار الذي  يغطي وجه المسلمة ورأسها بالكامل، وهذا العمل أغضب العالم الإسلامي لما له من مدلولات.
تشير إلى استهجان البرلمان للمظهر الإسلامي، والقلق من نشاط المسلمين المتزايد في فرنسا. 
  تبنى حزب اليمين المتطرف بقيادة الرئيس ساركوزي هذا الرأي، بينما بقي الحزب الآخر "الاشتراكي" في المعارضة، يعزز أهل اليمين رأيهم في المنع بأنهم يريدون تعزيز وإظهار فرنسا وأوروبا بصورتها الحديثة، وإبعاد ما يمكن أن يعمل علي تشويه هذه الصورة، معتبرين أن ظهور النساء المسلمات بمثل هذه الصورة يرد فرنسا لعصور الظلام "عصور هيمنة الرجل علي المرأة" بفرض رأيه عليها، وقسرها علي ارتداء النقاب وعدم كشف الوجه.

كتبت انتصار سليمان
 ما العائد على المرأة والمجتمع من التعليم؟ سؤال حاولت دراسة لمركز شركاء التنمية الإجابة عليه، من خلال تحليل بيانات 2004 أسرة فى خمس محافظات، بلغت عينة الإناث فى المسح ٤٥١٦، موزعة بنسبة ٤٧ % فى الريف، و٥٣ % فى الحضر.

 أشارت الدراسة إلى تحسن ظروف معيشة الإناث كلما تحسن المستوى التعليمى، فوفقا لبيانات حجم الأسرة ينخفض حجم الأسرة "عدد الأبناء" كلما ارتفع المستوى التعليمى، كما يختلف حجم الأسرة باختلاف نوع التعليم الحكومى والخاص.

كتبت – سهير بشناق  -
 تواجه عدد من  النساء المطلقات مشكلة رفض أسرهن استقبال أطفالهن بعد الطلاق واشتراط تركهم للأب أو عائلته.  وتعتبر هذه القضية سببا رئيسا في زيادة نسب اطفال التفكك الاسري في دور الرعاية المؤسسية.
 فالأمهات يجدن انفسهن أمام مشكلة حقيقية فاشتراط اسرهن باستقبالهن بعد الطلاق دون ابنائهن يزيد من معاناتهن التي تبدأ من نظرة المجتمع للمطلقة وتنتهي عند اصرار اهل المطلقات على تزويجهن من جديد بسبب عدم قدرتهم على اعالتهن ماديا خاصة النساء اللواتي يعتمدن اعتمادا كاملا على ازواجهن في حياتهن.
وتقول «ام هيثم» – مطلقة وتبلغ من العمر  30  عاما  لها من الابناء ثلاثة « بعد الطلاق ذهبت لبيت اسرتي انا واطفالي لكنهم رفضوا بقاء اطفالي معي وطالبوني باعادتهم لزوجي لانهم غير مسؤولين عن تربيتهم».

محمد عبد اللطيف آل الشيخ
الجزيرة السعودية
 أول مُدافِعة عن المرأة وحقوقها عرفها تاريخ الإسلام كانت أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -؛ فمن يقرأ سيرتها، وأخبارها، وتعليقاتها على الأحداث التي عاصرتها يجد أن هذا الموقف أحد ثوابت سيرتها. ورغم أن كثيراً من أهل السنة والجماعة هَبّوا للرد على داعية التعصب والبغضاء والطائفية (ياسر الحبيب) عندما تعدى على هذه المرأة العظيمة بالشتم والسب والتجريح، إلا أنَّ دفاعها عن المرأة، ورفضها لتحقيرها، مواقف لم يتطرق إليها أحد حسب ما اطلعت عليه من أعمال إعلامية، وكما يقولون: إذا عُرف السبب بطل العجب؛ فالتعصب للعادات والتقاليد أصبح في كثير من الأحيان معياراً يتم من خلاله (فلترة) المعلومات التاريخية؛ خاصة عندما تكون هذه المعلومات تدحض حُجج دعاة التشدد وتحقير المرأة.

JoomShaper