حظر النقاب.. من التالي؟!
- التفاصيل
ترجمة/ الإسلام اليوم
في البَدْء حظرت فرنسا النقاب، ومؤخرًا قرَّرت هولندا أن تحذو حذوها، ومع انتشار رقعة الجدل المثار حول النقاب والبرقع في أنحاء أوروبا، ربما نكون على بعد خطوات من حظرٍ جديد، ربما يُفرَض على ما هو أكثر من غطاء الوجه أو الرأس.
ورغم أن عدد المنتقبات في أوروبا قليل للغاية، وهو ما أوضحه الهولندي يوسف الطنطاس، رئيس لجنة الاتصال بين المسلمين والحكومة، في معرض ردِّه على الاعتراضات التي أُثيرت في فرنسا، قائلًا: "لا يوجد لدينا حتى 100 امرأة ترتدي البرقع"، إلا أن المزاج الأوروبي الذي بدأت كفَّتُه تميل نحو اليمين، هيَّأ المناخ أمام الأحزاب المتطرفة لاستخدام تلك الإجراءات منخفضة التكلفة والمثقلة بالرمزية، مثل حظر النقاب، كنقطة التقاء للعبور إلى السلطة، وتلقى هذه الادِّعاءات قبولًا لدى المصابين بوسواس (التهديدات الأمنيَّة) من قِبَل أشخاص يُخفون وجوههم، أو المنزعجين مما يعتبرونه انتهاكًا للمساواة بين الجنسين، هذا التحوُّل نحو اليمين عزاه "رافاييل سيموني"- صاحب كتاب (اوحش الوديع.. لماذا لا يتجه الغرب إلى اليسار؟)- إلى فشل الجناح اليساري في أوروبا، وطبيعة المجتمع الاستهلاكيَّة التي تتسم بالفرديَّة.
عمل المرأة في الإسلام
- التفاصيل
وذلك قبل أن تخضع الحياة الاجتماعية للمؤسسة الفقهية وتنظيرها "البشري" الذي كبل الفهم الديني بأصفاده وسيجه بأطره؛ وخضع لضغوط عصره وأنساق زمانه ومعطياته الاجتماعية والثقافية والسياسية. ولعلّ من نافلة القول أن علم أصول الفقه لم يبدأ في التبلور تاريخيا إلا في نهاية القرن الثاني للهجرة، ومن إفرازته العديدة محاولة إعادة المرأة لأسوار البيت مستخدما قاعدة (العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب)؛ بعد أن أثبتت تواجدا قشيبا في مناحي الحياة المختلفة الاجتماعية منها والسياسية في عهد ما قبل التنظير.
المرأة في العراق.. قصة ألم لا تنتهي
- التفاصيل
المنظمات الإنسانية مطالبة بتقييم معانات العراق من جراء الحروب التي عاشتها
إعداد- كريم المالكي
لعلهما صورتان لامرأة عراقية واحدة في مرحلتين مختلفتين من مراحل حياتها خلال العقد الماضي.. عموماً إن المرأة في العراق قصة ألم لا تنتهي..
لقد سمعت الكثير من القصص المأساوية خلال عملي مع النساء المتأثرات بالنزاع في العراق وتساءلت: كيف يمكن لأحد البقاء على قيد الحياة مع كل تلك المصاعب؟ كما شهدت العديد من الأمثلة التي تبعث على البكاء لقوة واصرار المرأة وقدراتها على تجاوز الأحداث المأساوية.
إن النساء في العراق، قد لا يختلفن في أغلب الأحيان عن مثيلاتهن في مناطق أخرى من العالم شهدت نزاعات، فهن يعانين بشكل قاس جراء الحرب إلا أن معاناتهن تختلف عن معاناة الرجال. ومع ذلك، فالاكتفاء بالنظر إليهن كضحايا، سيمنعنا من رؤية ما لديهن من قدرات وإصرار. إذ تستحق النساء في العراق أن يقيّم القائمون على العمل الإنساني مدى الضرر الذي وقع عليهن بسبب الحرب، ويضعوا برامج تخفف من معاناتهن وتبني قدراتهن من أجل المستقبل.
هكذا أراد الإسلام للمرأة
- التفاصيل
فوزي محمد بارو (فوزان)
المصدر: شبكة الشاهد
منذ أن تمكنت أعداء الإسلام من تقويض صرحة الإسلام بإسقاط الخلافة الإسلامية، وتقسيم الدولة الإسلامية إلى دويلات كل منها خاضعة لدولة من الدول الأوربية، أخذت مع نفسها العهد على محاربة الإسلام في مستعمراته بشتى الوسائل ومختلف الأساليب، فنحيت الشريعة عن واقع حياة الناس، واستبدلت بقوانين وضعية فرضت الهيمنة والسيطرة على دنيا الناس، ومسخت الشخصية الإسلامية، وحورب المخلصون من أبناء الأمة وتعرضوا للتعذيب والتقتيل والتشريد كما تعرضت قلاع الإسلام إلى سهام الأعداء، وأخذت معاول الهدم والتخريب تدك خصون المرأة المسلمة في بناء المجتمع المسلم، فهي بمثابة الأرض الطيبة التي لا تثمر إلا طيباً، فهي صناعة الرجال من هنا وهناك تنادي بخروج المرأة إلى ميادين العمل وتحريرها من قيود العادات والتقاليد والأخلاق والآداب وحقها في ممارسة حريتها كما تشاء بدون قيد أو شرط ولا حياء نعم أيها القارئ لم تكن هذه الصيحات صادقة في أن تدافع عن المرأة وتطالب بحقوقها – إن كانت لها حقوق مهضومة، وإنما كانت تتحرك بخطة مرسومة تستهدف إخراج المرأة من دائرة حياتها الحقة، لتكون أداة للتسلية والهوى والإفساد لتدمير المجتمعات وتحطيم الأسر المحافظة بل وان تدفع المرأة بالخروج من الفطرة والأصالة لتكون وسيلة لإثارة غرائر الشباب وارتكاب المحرمات بإسم الحب والصداقة البريئة للوصول إلى مجموعة من الأغراض والمكاسب الإستعمارية من ضمنها تهميش دور المرأة في بناء مجتمعاتها.
المرأة المسلمة : الواقع والبديل
- التفاصيل
أخبار العرب- كندا
لا يستطيع منصف أن ينكر مدى الانتقاص الذي تعاني منه المرأة عند المسلمين عموما وعند كثير من الفصائل الإسلامية والمنتمين للمرجعية الإسلامية وذلك منذ أمد بعيد ، وإذا أمكن تبرير هذا الوضع إبّان عصور الانحطاط والتراجع ولو بمبررات هشّة فإنّه من المدهش أن يتمادى دعاة تحرير الإنسان من كل عبودية إلا لله تعالى في استعباد المرأة وإخضاعها للرجل بشكل من الأشكال وتأصيل ذلك شرعيا ، غير مبالين بمقاصد الإسلام وأصول الشريعةونصوصها و
حقائق الواقع ، ولا سند لهم سوى تقاليد أفرزتها أوضاع التدهور الحضاري الشامل وأضفى عليها قوم متصلّبون الشرعية بناء على نصوص غير صريحة حينا وغير صحيحة إطلاقا في الغالب الأعمّ ، فترتّبت على ذلك نتيجة آلية تتمثّل في استغناء أمّتنا عن أحد شقّيها وشلّه وتهميشه باسم الدين ، وهي تخوض معركة متعدّدة الجبهات تستهدف غايات ضخمة كالتنمية ومحاربة الغزو الفكري واستعادة الذات وترسيخ الهوية وبعث المجتمع الإسلامي والشهادة على أمم الأرض.