لابد من التفاهم المتبادل بين الآباء والابناء
- التفاصيل
عمان- إن أحد الأمور التي تحظى بأهمية خاصة في تربية الأبناء، هي شخصية الوالدين، فنحن نعرف بالتجربة أن الجميع يشعرون بالتواضع والاحترام والطاعة للأفراد ذوي الشخصية القوية، هؤلاء الأفراد الذين يتمتعون بشخصية متزنة، وبخصائص روحية وأخلاقية ممتازة يلقون آذاناً صاغية، ولهذا فهم لا يلجأون إلى الشدة أو الخشونة مع الأبناء، من أجل الوصول إلى مرادهم، وعادة فإن الشخص الفاقد لمثل هذه الخاصية (الشخصية القوية)، لا يعير أحدا أهمية لكلامه، فيعوض عن هذا النقص باستخدام الخشونة والشدّة....
إن الخصائص ذات الميزات الحسنة كالوقار، والاتزان، والحزم، والجدية، والامتناع عن التصرفات التافهة، وعدم الإكثار من المزاح، والثقة بالذات، والاعتماد على النفس، كل ذلك عوامل تستدعي احترام الآخرين لنا، ومن جملتهم الأبناء. ونشير إلى ظاهرة مؤسفة وملفتة للانتباه وهي أن بعض الآباء يقبلون تمادي أطفالهم عليهم، ونعتهم بأوصاف لا تليق، ويتصرفون مع آبائهم تصرفات لا تنم عن احترام، ولا يسمعون كلام الوالدين، في مثل
لماذا يجب على الآباء التحدث مع أبنائهم بلغتهم الأصلية؟
- التفاصيل
باعتبار كاتبة المقال متخصصة في علم أمراض النطق واللغة، وأم متعددة اللغات لأطفال يتحدثون لغتين، فقد أصابتها الصدمة والارتباك؛ بسبب عدد الآباء والأمهات الذين اختاروا عدم التحدث بلغتهم الأم إلى أطفالها لأسباب مختلفة، أو الذين تم إقناعهم بأن التحدث بلغتهم الأم لأطفالهم سيلحق بهم الضرر اجتماعيا أو أكاديميا، إذا كانت اللغة الأساسية للمجتمع مختلفة.
وذكرت أن هناك الكثير من المواد العلمية والمقالات (التي تستند إلى البحوث الجادة) عن موضوع ازدواجية اللغة وفوائده، حتى بالنسبة للأطفال الذين قد يعانون من تأخر اللغة، ولكنها وجدت نفسها مضطرة للحديث عن ذات الموضوع مرة أخرى؛ لأن توريث اللغة الأم للأبناء يتناقص شيئا فشيئا.
فلماذا يتحدث الآباء لأبنائهم بلغتهم الأم؟
السبب الأول والأبسط هو لأنها اللغة التي من المرجح أن يتقنها الوالدان بشكل ممتاز.
وحتى إذا كان الوالدان قادرين على التقاط لغة المجتمع، ستظل المفردات والمهارات والقواعد وسهولة الاتصال أقوى في اللغة الأم. كنت قد سمعت الكثير من التوصيات من التربويين للآباء والأمهات لوقف التحدث باللغة الأم
ساعدوني.. ولدي يغار
- التفاصيل
بقلم: محمد عادل فارس
كثيراً ما يشكو الوالدان، لا سيما الأم، من أن طفلهما شديد الغَيْرة، وهو ما يسبب إزعاجات شتى، للطفل نفسه، ولإخوته ولأبويه...
فما حقيقة الغَيْرة ؟ وما أسبابها ؟ وما علاجها ؟ وهل هي خاصة بالأطفال ؟...
في الإنسان دوافع شتى. ولكل دافع دور إيجابي في الحياة طالما بقي في الحدود الطبيعية. وهذه الدوافع هي ثمرة تفاعل بين غرائز موروثة وتجارب مكتسبة من البيئة.
وقد تتداخل الدوافع أو تتراكب لتشكل دافعاً جديداً. والدافع حالة نفسية داخلية تنشئ توتراً يدعو صاحبه إلى إشباع الدافع، فإذا أشبعه زال التوتر.
الطفل الكاذب .. كيف يجب التعامل معه ؟
- التفاصيل
قد تلاحظ الأم كثيراً من الأحيان أن طفلها يقص حكايات ليس لها علاقة بالواقع , أو قد تسأله بعض الأسئلة عن أشياء قد فعلها و يجيبها كذباً ، فتعتقد الأم أن طفلها كاذباً ، و تحتار كثيراً في كيفية عدول طفلها عن تلك الصفة المشينة ، لذا تعال معنا سيدتي نتعرف أكثر على هذه المشكلة و كيفية حلها . لماذا يكذب طفلي ؟ 1) يصعب على الأطفال ما بين 3 – 5 أعوام التفرقة ما بين الحقيقة و الخيال ، لذا قد يقصوا الحكايات التي رأوها في خيالهم الخصب مقتنعين أنها حدثت في الواقع ، فقد يحكي الطفل مثلا أنه تحدث مع الرجل الخارق و شاركه في أحد مغامراته و لا يعد ما يقول كذباً ، فالأطفال لا يعرفون الكذب بالمعنى الذي يعرفه الكبار و لكنهم فقط يعيشون في عالم الخيال . 2) و قد تسأل طفلك في غضب : ” هل أنت الذي سكبت اللبن على الأرض ؟ ” و انت مدرك تماماً انه هو الفاعل _ فيرد قائلا : ” لا ” فيزداد غضبك و قد تعاقبه عقاباً شديداً على كذبته تلك ، و لكن
كيف تحفزين مستوى التحصيل الدراسي لدى طفلك؟
- التفاصيل
الرأي - رصد
يشعر الوالدين بمسؤولية كبيرة تجاه أطفالهم خاصةً عندما يصبحون في سن المدرسة، ويدخلون معترك الدراسة والتعليم. وبالطبع يحلم الجميع بأن يكون أطفالهم الأفضل والأكثر تميزاً وتفوقاً ولذلك نجد شغلهم الشاغل متابعة أطفالهم والسعي لتحسين استيعابهم و أدائهم الدراسي.
ولكن الأمر ليس بهذه السهولة، فحث الطفل على الدراسة يحتاج لأن نجعله يحب المدرسة ويرغب بالمتابعة وبذل المجهود في الدراسة.
فكيف يمكن تحفيز الطالب على ذلك؟ وماهي الخطوات التي على الأهل اتباعها لجعل الطفل يقدم نتائجاً أفضل دون الضغط عليه؟