هل يصرخ، و يغضب، و يثور، ويحطم عندما تقولين له لا؟
إنه ليس سراً أن بعض الآباء والأمهات لا يستطيعون قول لا لأطفالهم، وذلك بسبب نوبات غضبهم الشديدة وصراخهم والشتائم، وكل هذه التصرفات التي من شأنها أن تدفعك لقول نعم خوفاً عليه، حيث يحاول الطفل أن يجعلك تشعرين بالذنب من أجل الفوز بما يريده.
يجب أن تتذكري دائماً أن عملك هو وضع حد، وليس السيطرة عليه والتحكم به.

نتيجة بحث الصور عن كيف تواجهين نوبات غضب طفلك عندما تقولين له لا ؟
تبدأ المشكلة منذ الصغر حيث يطلب الطفل مثلاً منك شيئاً في السوبر ماركت فتقولين له لا، هنا يبدأ بالتصرف بطريقة غير لائقة، تحاولين أنت أن تكوني حازمة، لكن في نهاية المطاف تسمحين له

عبدالرحمن النجار
شعرتُ بالذعر حين ذهبتُ إلى أحد المتنزهات لأول مرة في برلين؛ فقد تجمَّع كل الآباء للدردشة وشرب القهوة ولم يلتفتوا لأبنائهم الذين كانوا يلهون عند تنين مصنوع من الخشب يرتفع حوالي 20 قدمًا عن سطح الأرض. وقد حاولت لفت انتباههم ولكن من دون جدوى.
على عكس ما كان يشاع عنهم من صرامة، فإن معظم الآباء الألمان يقدرون بشدة الاستقلالية وتحمل المسئولية. فهؤلاء الآباء لم يكونوا يتجاهلون أطفالهم، وإنما وضعوا ثقتهم بهم.
إليكم بعض الأساليب التي يتبعها الآباء الألمان مع أطفالهم:
1- لا تجبرهم على القراءة
لا تشدد مرحلة الحضانة في برلين على القراءة. في الواقع، تقول الكاتبة إن الآباء والمعلمين في برلين وجهوها بعدم تشجيع أطفالها على القراءة، فهي عادة يتعلمها الأطفال عندما يبدؤون التعاون معًا في المدرسة. فمرحلة الحضانة هي للهو والتعارف الاجتماعي. ولكن لا تظنوا أن هذا النهج المتراخي يعني ضعف التعليم: فوفقًا لتقرير صدر عام 2012 عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، فإن مردود الطلاب الألمان الذين يبلغون الـ15 من عمرهم يزيد على المتوسط العالمي فيما يتعلق بالقراءة والرياضيات والعلوم.

هل ترغبين بأن يصبح طفلك عاشقاً للقراءة، وتودين معرفة الطريقة لتحقيق ذلك؟
إليك مجموعة من النصائح القيمة لجعل طفلك يحب المطالعة:
اقرئي لطفلك بشكل يومي فأنت بذلك تشجعينه على القراءة. احرصي على القراءة له في سن مبكر وانتقي قصصاً مناسبة له.
اصطحبي طفلك إلى المكتبة بشكل متكرر، واتركيهم يختارون الكتب التي تعجبهم. اجلسي معهم في المكتبة والأماكن المخصصة للقراءة.
اختاري كتباً ممتعة لأطفالك ليقرؤونها وبعد انتهائهم احرصي على طرح الأسئلة المتعلقة بالقصة عليهم لتتأكدي من أنهم حققوا الفائدة المرجوة منها.


مروة عبدالله
على مر عقدين من العمل مع أبناء وآباء عبر قارتين، تقول الكاتبة إيما جينر – مؤلفة كتاب Keep Calm and Parent On- إنها شَهِدَت من التغيرات في طريقة تعامل الآباء مع أبنائهم ما يُنذِر بحدوث كارثة. فتعرض أكبرالمشكلات التي لاحظتها خلال فترة عملها كمربية، مع تأكيدها على أنها ليست من محبي المبالغة أو التهويل. فلينتبه المربون لتلك الأسباب الخمسة الخطيرة من وجهة نظرها.
1. الخوف من أطفالنا!
لِتَعرِف إذا كنت – كمربي- تعاني من ذلك، إليك “اختبار كوب الشرب” حسب وصف الكاتبة. ببساطة أعطِ لابنك اللبن في الصباح، وإذا اعترض على لون الكوب، فأسرعت بتغييره كي لا يبدأ في نوبة غضب، فأنت بالفعل تعاني منه. راقب كيف يكون رد فعلك في مثل تلك المواقف. مِمَّ تخف؟ ومن المسؤول هنا؟ إذا كنت تخشى من نوبات غضبه؛ فليكن، أتركه وانتقل لمكان آخر بعيدًا عن صرخاته.

رفيدة خالد

لديَّ ولدٌ رائعٌ يبلغ من العمر أحد عشر عامًا، هو ذكي ٌ للغاية ويقوم بإدخال البسمة عليَّ كلَّ يوم. وهو طيب القلب ومعطاء، وبالرغم من دعواتي الليلة رجاءَ إبطاء مرور الوقت، فإن ابني على وشك أن يصبح رجلاً قريبًا جدًا. فلم يعد كما كان ذلك الطفل الأشقر الممتلئ الذي وقعت في حبه لأول مرة منذ أحد عشر عامًا. لقد زاد طوله حوالي ثلاث إنشات خلال فصل الصيف حتى إنه أصبح قريبًا مني، حذاؤه المدرسي الجديد هذه السنة أصبح مقاس أحد عشر. وكما يبدو لي – كلما تعثرت في حذائه الرياضي الكبير بمنتصف غرفة المعيشة- لم يعد هناك شك أنه يتغير. وبطريقة غير عادية ومرعبة إلى حدٍّ ما أدركت أن طفلي الصغير يخطو سريعًا نحو مرحلة البلوغ.
نعيش أنا وابني حاليًا مرحلة انتقالية فريدة، فهو لم يصبح بعد مراهقًا، ولكنه لم يعد أيضًا ذلك الطفل الصغير. وبينما نقف نحن على أعتاب تغيرات الشعر والجسم والهرمونات؛ بدأت أفكر في نوعية

JoomShaper