الرأي - رصد
منذ اللحظات الأولى لولادته إلى دخوله المدرسة، يتعلّم الطفل فن التواصل، وهو مهارة تتطلب من الأم، الاستماع، المراقبة، تحديد الأولويات، الفهم، والمحادثة. خمس كلمات هي مفتاح لبناء تواصل حقيقي مع الطفل الصغير وتعليمه كيف يعبّر عن نفسه.
فجميع اختصاصيي علم نفس الطفل أجمعوا على أن اكتساب فن التواصل مسألة أساسية لنمو الطفل النفسي والاجتماعي. وهي مهارة أساسية سوف يستخدمها على مدار حياته، فالطفل الصغير يحتاج، وبموازاة تلبية حاجته البيولوجية، إلى الشعور بالأمان، والحماية، وبأنه محبوب وهناك من يسمعه ويكترث لوجوده. وتظهر هذه الحاجة منذ اللحظة الأولى لولادة الطفل، فالرضيع يتفاعل مع والدته ويتحدّث إليها بالإشارات الغريزية، مثل المناغاة والبكاء وأحيانًا الصراخ.
ويتطوّر التواصل مع والدته مع تقدم سنّه حين يبدأ المشي والكلام، ثم مع الآخرين خارج إطار العائلة، ويعود إلى الأهل في تطوير ملكة التواصل لديه من خلال اعتماد خمسة أمور هي المفتاح في تعليم الطفل فن التواصل

إن كان طفلك شارف على عمر النطق وتريدين أن تساعدينه في هذا الأمر من خلال طرق سهلة وبسيطة، نحن اليوم من خلال هذا المقال من موقع أنوثة سنقدم لك نصائح لتعليم الطفل الكلام.
نصائح لتعليم الطفل اساليب الاعتذار
- من المهم أن تحادثي الطفل منذ مولده وتسأليه أسئلة تتعلق به كهل أنت جائع؟ هل تريد الحليب؟ انطلاقاً من هذا الأمر يعتاد الطفل سماع الكلمات وتمييزها فيقوي هذا الامر شخصيته ويعرف كيف يبدأ بالحديث.
- في اوقات فراغك وجهي الحديث لطفلك عن أي موضوع كان فهذا الأمر مهم، من هنا ستلاحظين ان طفلك يصغي اليك بشوق ويدرك ما هو النطلق وستلاحظين أنه سيبدأ مع الوقت بمحاولة التحدث وتقليد ما تقولينه ولو


السبت 03-09-2016 02:00
الرياض – نهى السداوي
معاناة كره الطالب للذهاب إلى المدرسة ليست معاناة له وحده، لكنها معاناة للأهل بالدرجة الأولى في التعامل مع ابنهم الغاضب المتمرد على الأجواء المدرسية، ولا يشمل ذلك فقط طلاب الصف الأول، بل الطلاب في المراحل الابتدائية أيضاً، والذين يشعرون بأن المدرسة عبئ يلقى عليهم، ولا يكاد بيت يخلو من تذمر الأبناء من بدء الدراسة والعودة للانتظام والمذاكرة، ولكن وصل زاد التذمر إلى حد الكره، هنا يجب أن يولي الوالدان أهمية كبرى للطفل للتعامل معه ومعالجة كرهه للمدرسة.
في إطار ذلك، ترى أخصائية الإرشاد الاجتماعي عائشة عايد أن الحلول العلاجية لـ"رهاب المدرسة": بأنه يجب التعامل مع الطالب المتخوف بصورة زائدة خارجة عن الإطار السليم أو الصحي، بحذر شديد وعقلانية تامة بعيداً عن اتباع أسلوب الضغط والإجبار من قبل الوالدين، وذلك من خلال التعامل مع جميع المؤثرات التي قد تجعله يكره المدرسة كالتالي:


الطفل يتشكل بيد والديه، فهم من يزرعون السمات والصفات التي يريدان أن يشب عليها، و يرسمون له مسيرة طريقه التي تبدأ من عندهم.
أخلاق الفرسان وسمات الرجولة من شهامة وشجاعة يجب أن يفهمها الطفل ويتعود عليها منذ صغره لذا اتبع هذه الخطوات مع ابنك:
– الثقه المتبادلة
تعامل مع ابنك كصديق يسود بينكما جو المحبة والاحترام والصراحة، بهذه الطريقة ستكسب ثقته وتكون أمامه قدوة يحاول تقليدك في كل شئ، بهذه الصداقة يشعر أنك لست أباً فقط بل مثالاً يحتذى به.
– القراءة والنقاش
حاول أن تقرأ لطفلك عن أبطال وشجعان، واجعله يحلم أن يصبح مثلهم في يوم ما، فكثرة النقاش والقراءة لطفلك تنمي ثقافته وتجعله يقترب منك أكثر.
– المسئولية


إيمان نادي
تعاهد نفسك على عدم الصراخ في أولادك اليوم، وتبذل بصدق قصارى جهدك، لكنك في لحظة تفقد السيطرة وتصرخ مجددا في طفلك. ثم ما تلبث أن تشعر بالذنب الشديد تجاهه فتعد نفسك مجددا أن تفي بوعدك المرة القادمة.
هل يبدو ذلك الموقف مألوفا لك؟ حسنًا.. لست وحدك!
لماذا نصرخ؟
يعد الصراخ من وظائف الجهاز الطرفي مركز الانفعالات العاطفية في المخ. وإليك شرح طريقة عمله: تأتي المعلومات إلينا كمدخلات، فتمر عن طريق اللوزتين العصبيتين أولا، ثم تقرر اللوزتين العصبيتين إما إرسالها إلى القشرة المخية (المسؤولة عن التفكير) أو إلى الجهاز الطرفي. إذا كانت المعلومات المدخلة تستثير شحنة عاطفية (مثل شجار الأطفال معا)، فإنه يتم إرسالها إلى الجهاز الطرفي مركز الانفعالات البدائي. وبالتالي تقوم برد الفعل دون التفكير جيدا في الأمر وفي عواقبه (نظرا لأن عمليات التفكير والمنطق تتم في القشرة المخية، ورد الفعل لا يصدر منها في تلك الحالة). بناء على ذلك، يتسبب تدفق الهرمونات المنبعثة داخلك في أن تشعر

JoomShaper