الرياض - فاطمة عمر
تشكو معظم الأمهات من عصيان الصغار وعدم انصياعهم للتعليمات، ويؤكد أخصائيو التربية الحديثة أن اتخاذ أسلوب تربوي في التعامل مع الطفل بالقطع سوف يحد من تذمره ورفضه لكل ما يطلب منه، إذ يجب تهذيب الطفل وفقاً لقواعد وأسس تربوية تحكم سلوكياته، ويقدمون 6 نصائح تساعد الوالدين على تقويم الطفل بشكل سليم تتمثل في ما يلي:

1. ابدئي بإرساء القواعد: يجب تعريف الطفل بما هو مقبول، وما هو مرفوض، بأسلوب هادئ بعيداً عن الصراخ والعصبية.


د. جاسم المطوع
هناك كلمات وحكم كثيرة في الصبر، فالصبر كما قيل مر ولكن عاقبته حلوة، والصبر صبران: صبر على ما تكره وصبر على ما تحب، والصبر مفتاح الفرج، والصبر عند الصدمة الأولى، وقيل في الشعر (دع الأيام تفعل ما تشاء * وطب نفسا إذا حكم القضاء)، فالكل يعرف فائدة الصبر ونتائجة ولكن الكثير منا يكون مقياس الصبر عنده قصيرا، فيسخط ويغضب ويتضجر ويستعجل، لأن الصبر كريه على النفس وفي هذا الزمن السريع يحتاج الواحد منا أن يدرب نفسه على الصبر حتى يكون صبورا،
فالصبر مهارة نتعلمها ويمكننا أن نعلمها الأطفال الصغار من خلال وسائل كثيرة، مثل أن نتحدث معهم عن الصبر عند ما يتململون من الانتظار للطعام أو عند ازدحام السيارات في الطريق، فنستثمر الفرصة بالحديث عن الصبر وأهميته، ونردد عليهم بين حين وآخر بعض العبارات التي تساعدهم على تشرب معاني الصبر مثل: (الصبر مفتاح الفرج) و(إن مع العسر يسرا) و(كل تأخيرة فيها خيرة) وترديد الآية الكريمة: (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير

 

الرياض: فاطمة عمر

الأطفال نعمة كبيرة يهبها الله للأم والأب لكي يسعدا بهم ويؤديان رسالتهما في تربيتهم على الوجه الأكمل، ولكن عندما يكون في الأسرة طفل مشاغب أو أكثر يختلف شكل الحياة وتتحول إلى صراع دائم لا ينتهي، فكيف يمكن التعامل مع الطفل المشاغب حتى تهدأ حياة الأسرة؟
اختصاصية علم النفس وتعديل السلوك إيمان محمود صادق توضح أن هذه المشكلة موجودة في كثير من البيوت، وتعرف الطفل المشاغب بأنه الطفل الذي يتحرك كثيراً ويثير الفوضى سواء كان جاداً أم مازحاً ويعاند ويرفض ما يؤمر به أو يصر على تكرار تصرف ما حتى في حالة تحذيره، وذلك بقصد لفت انتباه الآخرين من حوله وجذب اهتمامهم، وغالباً يكون مصدراً لكثير من السلوكيات المزعجة.

والتحليل النفسي لحالة الطفل المشاغب كما ذكره الخبراء أن هذا السلوك الفوضوي ناجم عن وجود طاقة كامنة عند الطفل تدفعه إلى التعبير بجسده عما يعجز عن فعله بالأقوال، ثم يجب أن يحاط الطفل ببعض القيود، ولكن بوعي وضبط نفس وحزم تربوي، وليس في صورة رد فعل عصبي وعنف مضاد، فإذا صدر منه تصرف خاطئ يجب تحذيره أولاً، وإذا تعمد تكراره يجب أن ينال عقاباً لا تهاون فيه؛ لأن التراخي يهدم مصداقية الوالدين في نفس الطفل، وهو أمر خطير.

الرأي - وكالات
كشفت دراسة علمية أنه كلما أكثر الأطفال من استخدام الأجهزة الرقمية، تراجعت إمكانية انجازهم للواجبات المدرسية.
وأظهرت الدراسة التي أجراها فريق من أطباء الأطفال بكلية الصحة العامة في جامعة براون الأمريكية أن الأطفال الذي يقضون ما بين ساعتين إلى أربع ساعات يوميا في استخدام الأجهزة الرقمية تتراجع إمكانية إنجازهم للفروض المدرسية بنسبة 23 بالمئة مقارنة بالأطفال الذين يستخدمون الأجهزة الرقمية لفترة تقل عن ساعتين يوميا.
وخلال دراسة معدلات استخدام الأطفال للأجهزة الرقمية بما في ذلك مشاهدة التليفزيون واستخدام الكمبيوتر أو ممارسة ألعاب الفيديو أو استخدام الكمبيوترات اللوحية والهواتف الذكية في أغراض غير دراسية، توصل

إعداد: خولة أبو قورة
يجب أن يحرص جميع الآباء على على كسب ثقة أبنائهم لإبعادهم عن المخاطر التي ممكن أن تواجههم في حياتهم . وليكونوا الخيار الأول لأخذ النصح والإرشاد فلا أحد يحرص على مصلحة الأبناء أكثر من الآباء. لهذا سنزودك ببعض الاستراتيجيات التي يمكن أن تتبعها لكسب هذه الثقة.
• كن هادئا : من الضروري أن نعتاد على ضبط أعصابنا والتحكم بمشاعرنا التحكم بانفعالاتنا العاطفية التي تتعلق بتصرفات أبنائنا وحواراتنا معهم. فالتعبير عن الصدمة والغضب والإحراج منهم له تأثير مدمر على علاقتنا بهم .كلما كنا هادئين كلما كانوا أكثر انفتاحا وصراحة معنا.
• كن منفتحا :خاصة فيما يتعلق الأمر بالمواضيع الحرجة التي تكون عند أبنائنا تساؤلات حولها لا تلجأ إلى كلمة ممنوع أو محظور . بل أجبهم عن تساؤلاتهم حتى لا يبحثوا عن الإجابة من مصادر أخرى فالآباء الواعين

JoomShaper