د. سمير مثنى علي الأبارة

لما كانت التربية الفكرية لا تكتمل إلا بالقدوة الحسنة من المعلم والمربي، فقد ضرب - عليه الصلاة والسلام - أروع الأمثلة على ذلك، فقد كان - كما قالت أُم المؤمنين عائشة رضي الله عنها -: "خُلقهُ القرآن"..
وسمع أهل المدينة مرة صوتاً مفزعاً، فخرجوا يستطلعون الأمر، فإذ برسول الله صلى الله عليه وسلم يستقبلهم قادماً من جهة الصوت، وهو على فرس عري - بلا سرج- يقول لهم مُطمئناً: ((لن تراعوا، لن تراعوا))، وهو بذلك يضرب أروع الأمثلة في الشجاعة والفروسية والإقدام.. وهكذا ينبغي أن يكون المربي سباقاً مبادراً.. ولو ذهبنا نستقصي سيرته في هذا الشأن، لطال بنا المقام، لكن لعلَّ ما ذكرته يكون كافياً في بيان حرصه - عليه الصلاة والسلام - على التربية، وأنَّها لا تنفك عن التعليم.

علي بن حسين بن أحمد فقيهي

• جاء في الحديث الصحيح عن عبدالله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس أحدٌ أحبَّ إليه المدحُ من الله عز وجل؛ من أجل ذلك مدح نفسه))؛ أي: لا أحدَ أشدُّ حبًّا للمدح والثناء الصادق من المولى جل وعلا، فإنه عز وجل يحبُّ الحمدَ والشكر من عباده، ويكافئهم عليه بالزيادة والامتنان؛ كما قال تعالى: ﴿ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ [إبراهيم: 7]، ومن أجل ذلك أثنى على نفسِه بنفسِه، وأثنى عليه رسلُه بما هو أهلُه؛ ليعلم العباد كيفيَّةَ الثَّناء والتمجيد له سبحانه؛ فقال عز وجل: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الفاتحة: 2].

• وقد أثنى المولى جل وعلا على بعض الأعيان والأوصاف والمخلوقات والموجودات بقوله: ﴿ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا ﴾ [مريم: 41]، ﴿ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا ﴾ [مريم: 51]، ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ [القلم: 4]، ﴿ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴾ [ص: 30]، ﴿ إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ﴾ [البقرة: 271]، ﴿ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ﴾ [الرعد:


رانية طه الودية

تهدف التربية إلى تكوين فرد سوي في الفكر والسلوك، ضمن علاقة والدية وأسرية جيدة، تساعده ليشب نافعاً لنفسه ولمجتمعه؛ لذا فهي تشمل توجيه الأبناء بطريقة صحيحة، وتعديل سلوكياتهم الخاطئة بأساليب ليست خاطئة. فالخطأ لا يعالج بالخطأ كي لا يزيده. كما أن خطأ المربي الناضج في التعامل مع السلوكيات السلبية للأبناء أولى بالملامة من خطأ من لا يمتلك خبرة ونضجاً مثله.
فالكثير من الآباء والأمهات يستخدمون الضرب بكافة أشكاله، لمعالجة سلوكيات الأبناء. والحقيقة أنه كثيراً ما يكون ضرب الأبناء هدفه المعلن التربية والردع عن السلوك، بينما سلوكه الظاهر والواضح هو تنفيس وتفريغ مشاعر المربي . فالكثير من سلوكيات الأبناء تُواجه بعنف يفوق كثيراً ما ارتكبوه من خطأ.
كما أن استخدام الضرب كوسيلة أولى لتعديل السلوكيات، دون التدرج في الوصول إليه أو سبقه بإيضاح الأخطاء والأساليب الصحيحة المراد اتباعها، يُرجح كون الضرب وسيلة تنفيس للمربي عن غضبه أكثر من كونها


الرأي - رصد
الامتحانات لن تكون هاجسًا مرعباٌ بالنسبة لك ولطفلك إذا ما اتبع الصغير هذه الروشتة الموجزة التي تقدمها الأخصائية التربوية الدكتورة أمنية فتحي؛ لكي ينجح وبتفوق ودون متاعب فاتبعيها معه كالتالي:
1_أنشئ علاقة عاطفية مع نفسك عندما تصل معها إلى القبول والحب تصل سريعًا دون معوقات داخلية.
2- حسن ثقتك بنفسك فأنت الوحيد القادر على رفع درجه كفاءاتك بالثناء على نفسك.
3_تناول وجباتك الغذائية بذكاء على أن تقلل من السكريات والأملاح والدهون، وتزيد من شرب الماء والخضروات الطازجة.
4_ واظب على الحضور والتواجد بشكل مستمر في المؤسسة التعليمية، فذلك يساعد على اكتساب خبرات غير محدودة في كل المحاور.

الرأي - رصد
الضرب كأسلوب عقاب ليس حل تربوى، كما أنه يخلف الكثير من المشاكل النفسية للطفل الذى يتعرض لمثل هذا الأمر، حيث يحذر الأطباء دومًا من اتباع هذه الطريقة لعقاب الطفل، ولكن إذا اضطررتِ لاستخدام هذا الأسلوب فى العقاب، فيجب أن يكون هذا العقاب ليس أمام أحد لأن ضربه أمام الآخرين قد يسبب له مشاكل نفسية كبيرة أنتِ فى غنى عنها، وهو ما يوضحه تقرير منشور فى موقع "بيبى سنتر" والذى يوضح خطورة ضرب الأطفال أمام الآخرين، ومن أبرز النتائج السلبية التى ركز عليها التقرير ..
· يفقده الثقة فى ذاته، ضرب الطفل أمام العائلة أو غيره من الأطفال يجعله يفقد الثقة بذاته كذلك يشعره بأنه لا قيمة له، كما أنه يشعر بالإهانة، التى تجعله لا يرغب فى الظهور فى التجمعات لأنه غير واثق فى ذاته.
· يدمره نفسيًا، كما أن ضرب الطفل يجعل الآخرين من الأطفال يسخرون منه أو يمارسون معه نفس الأسلوب لأنهم شعره بضعفه مما يجعله شخصية مهزوزة.
· يصبح عنيفًا، الضرب بشكل عام قادر على أن يصنع هذا التحول الخطير فى شخصية طفلك ويصبح شخص عنيف سواء مع عائلته أو أصدقائه، أو حتى أطفاله فيما بعد.
· يشعر الطفل بالكراهية من الآخرين، ربما يحس أنه منبوذ وغير محبوب من الأبوين، كما أن هذا الشعور بالكراهية يجعله شخص غير سوى.
· أسهل طريق ليكون طفلك عدوانى منطوى لا يحب الآخرين، وذلك بسبب عقابه بالضرب أمام أطفال العائلة أو حتى الأغراب.

 

JoomShaper