من الآباء.. نصائح تزعزع الأمان في مواجهة المواقف الحياتية
- التفاصيل
ديمة محبوبة
عمان- التربية قد يشوبها بعض الأخطاء والهفوات غير المقصودة، وقد يؤدي الحرص الزائد بسلوكات تأتي بنتائج عكسية على الأبناء، وعلى عكس ما يتوقعه الآباء.
ويذهب اختصاصيون إلى أهمية الانتباه لما يقوله الأهالي للأبناء، والنصائح التي يوجهونها لهم؛ إذ قد تؤثر عليهم سلبا من دون أن يدركوا ذلك، لذا ينبغي تقديم النصائح التي تعزز من الصحة النفسية السليمة، من دون مبالغة، والانتباه إلى أن الصغار في هذا الوقت وعيهم مختلف، وطريقة تعاطيهم مع الحياة مختلفة أيضا، جراء التطور الحاصل.
التعليم عن بعد وفرط الحركة.. كيف للأم مساعدة طفلها على التركيز؟
- التفاصيل
أحمد الحسين - الجزيرة نت
اتفق عدد من الأمهات بأن التعليم عن بعد، الذي فرضته جائحة كورونا، لم يكن خيارا موفقا، وتسبب بنتائج سلبية على الصحة النفسية للأطفال ومستوى التحصيل الدراسي لهم، علاوة على كونه عبئا ثقيلا على الأمهات والآباء، الذين تحملوا مسؤولية متابعة دروس الأبناء وواجباتهم المنزلية ومستواهم الدراسي في أثناء قيامهم بأعمالهم التي تمليها عليهم وظائفهم.
بات الجميع مجبرا على القيام بأدوار إضافية؛ لكن البدائل غير متاحة حتى الآن، إلا أن ما لا يمكن إغفاله هو كيف يمكن إقناع الطفل الملول، أو الذي تم تشخيصه باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه أن ينتبه لدروسه في ساعات طويلة بالمنزل لا في بيئة المدرسة.
صانعة الرجال ومعدة الأبطال
- التفاصيل
د. أحمد الحندودي
إن من أعظم ما افترضه الله على الآباء والأمهات تجاه الأبناء - بنين وبناتٍ - أن يقوما على أمر تربيتهم وتعاهدهم بما يصلح لهم أمور دنياهم وآخرتهم، وجعلت الشريعة هذه المسؤولية مشتركة بين الأب والأم معًا، وليست مقتصرة على أحدهما دون الآخر، إلا أنه قد خصَّت الأم بالعبء الأكبر في ذلك؛ لأنها أكثر ملازمة للأولاد من الأب الذي في الغالب يكون خارج البيت لطلب الرزق؛ وقد جاء في الحديث الذي أخرجه الشيخان قوله صلى الله عليه وسلم: ((والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها)).
لماذا يعد تعلم الأعمال المنزلية نقطة خلاف بين الأمهات وبناتهن؟
- التفاصيل
لاريسا معصراني- بيروت
تتصاعد شكاوى الأمهات من عدم مساعدة بناتهن بأعمال المنزل، ولا يتعاونّ حتى بترتيب غرفهن ومستلزماتهن الخاصة، معتمدات على والداتهن مما يثير غضبهن وتتوتر العلاقات بينهن.
وتؤكد الكثير من الأمهات، اللاتي تربين على مساعدة والداتهن في جميع الأعمال المنزلية بالماضي، أن بناتهن لا يبدين اهتماما كبيرا بتنظيم المنزل والقيام بهذه الأعمال التي تجهد الأمهات العاملات خاصة، وأصبحن يفضلن قضاء أوقاتهن بالدراسة وتصفح شاشات هواتفهن الذكية أو مشاهدة التلفزيون.
نوبات غضب الأطفال ليست عارا.. كيف يمكن لتعليق واحد أن يحطم حياة الأمهات؟
- التفاصيل
أمل محمد - الجزيرة نت
يُعرف خبراء تعديل السلوك "نوبات غضب الأطفال" (Tantrum) بأنها فورة انفعالية يتبعها سلوك مزعج، تكون غالبا ردَّ فعل لرغبة غير ملباة للطفل.
وعادة ما تترجم هذه النوبات في أكثر من سلوك للطفل الذي يعبر عن إحباطه بالصراخ المتواصل أو المبالغة في الإلحاح لتنفيذ رغبته، مصحوبا بإلقاء الأشياء حوله أو الاستلقاء على الأرض ورفض اتباع الأوامر.
وتزداد احتمالية حدوث نوبات الغضب عند الأطفال الصغار ممن لا يستطيعون التعبير عن احتياجاتهم أو التحكم في عواطفهم عندما يكونوا محبطين.
وإذا كان ما سبق هو رأي المختصين في تعديل سلوك الأطفال لمفهوم "نوبة الغضب"، فإن للأمهات تعريفا آخر، قد يجمع بين الشعور بالحرج الشديد في الأماكن العامة والمناسبات، ومحاولة التحكم في موقف خرج عن السيطرة، ومواجهة النظرات القاسية والتعليقات الجارحة من المحيطين التي ترسل رسائل واضحة للأم بأنها عاجزة عن تربية ابنها وتقويم سلوكه.