لاريسا معصراني- بيروت
تشكو نساء كثيرات في مجتمعنا العربي من إهمال أزواجهن في واجباتهم تجاه أولادهم، فقد أصبح من الشائع أن التربية هي مسؤولية الأم، وأما تربية الأب فهذا أمر غير متعارف عليه.
وهذه تعتبر مشكلة اجتماعية كبيرة، حيث إن التربية لا بد أن تكون بمشاركة الوالدين معا، بحسب الأمهات وعلم النفس أيضا.

آباء عن خياراتهم التي تمكنهم من الترفيه عن أبنائهم فترة العطلة الصيفية، خاصة أن معظم أبنائنا أصيبوا بحالات انطوائية وعزلة واكتئاب أو عصبية غير مبررة، لذلك يسعى الآباء لتخفيف الأعباء النفسية على أبنائهم من خلال فرصة الشتاء المتاحة لهم.
قد تكون الخيارات شحيحة ولكنها تواكب وتساعد هذه الفترة التي نعبر بها من خلال دفع أبنائنا للمشاركة بالمسابقات الثقافية المتاحة على موقع وزارة الثقافة والتي من شأنها إحياء حس التنافس بينهم وإبراز المواهب المدفونة واستعادة النشاط حتى وإن كان أمام شاشاتهم الالكترونية، كما ويستطيع الآباء التوجه لمراكز أمانة عمان مثل مركز زها الثقافي للبحث عن البرامج المتاحة الكترونياً لتسجيل أبنائهم من خلالها، والأهم تمكين أبنائنا من الثقافة من خلال تحفيزهم على القراءة من خلال إحضار ما أمكن من الكتب التي يفضلونها وتنظيم مسابقات عائلية شعرية أو قصصية لخرق حلقة الروتين

يعتبر السقوط على الأرض والصراخ والضرب والبكاء والابتزاز من أبرز مظاهر نوبات غضب الأطفال. وعادة ما يعاقب الآباء أطفالهم لهذه التصرفات نظرا لجهلهم بكيفية التعامل مع هذا السلوك الذي ينشأ عادة عندما يشعر الأطفال بالإحباط أو الغضب أو الحزن، ولا يمكنهم العثور على الكلمات المناسبة للتعبير عن هذه المشاعر.
في تقرير نشرته مجلة "سوي كارمن" (Soy Carmin) المكسيكية، قالت الكاتبة ياسمين لوبيز: لا داعي لشعور الآباء بالقلق إزاء هذا السلوك الطفولي حيث أكد المختصون أن نوبات الغضب ضرورية لنمو الطفل.

كتب بواسطة:ليندزي ميرغاليا
ترجمة وتحرير: نون بوست
ينمو الأطفال ويكبرون بوتيرة مختلفة تمامًا، لكن هناك مهارات اجتماعية معينة من المتوقع أن يكتسبها معظم الأطفال بين سن الخامسة والثامنة. لا شك أن أغلب الآباء يرغبون في متابعة أطفالهم وهم يمرون بجميع مراحل طفولتهم المهمة، لكن ذلك من شأنه أن يؤثر سلبًا على استقلاليتهم.
بين سن الخامسة والثامنة، سيبدأ معظم الأطفال في الاستقلال عن والديهم والاعتماد أكثر على أقرانهم واكتساب العديد من المهارات الاجتماعية المهمة.

حفصة جودة
في عالم يتجه بشدة نحو الفردانية والتمحور حول الذات، أصبح التنافس متجذرًا في كل شيء، فلكي تصبح ناجحًا يجب أن يفشل الآخرون، من المثير للسخرية أن نبذل أقصى جهودنا لنتسبب في تدمير شخص ما وخلق أجواء عدائية لا يمكن محوها بسهولة.
يعد التعاون هو القدرة على تحقيق توازن بين احتياجاتك واحتياجات الآخرين، وهو جهد حقيقي مشترك من الأخذ والعطاء لإرضاء جميع الأطراف المشاركة، هذه السمة تساعد الأطفال على تطوير مهاراتهم الاجتماعية مدى الحياة.

JoomShaper