12 سلوكا سيّئا يفعله الآباء ويؤذي الأطفال على المدى الطويل
- التفاصيل
على الرغم من عدم إدراكنا لذلك، لكننا لا نستطيع حماية أطفالنا من كل شيء، وجعلهم أقوياء من خلال دفعهم إلى الاعتماد على أنفسهم في فعل كل شيء. لذلك ينبغي لنا أن نحقق التوازن عندما يتعلق الأمر بالأبوة والأمومة، وهو ليس بالأمر الهيّن الذي قد يبدو عليه.
وفي تقريره الذي نشره موقع "أوارنس آكت" (Awareness Act) الأميركي، قال الكاتب جيرالد سينكلار إنه لا يوجد دليل إرشادي يعلّمك كل ما يتعلق بالتربية، حيث إن كلا منا يفعل الأشياء بطريقته الخاصة.
وصية والد لولده
- التفاصيل
محمد بن عبدالرب آل نواب
سمع أبو عبدالعزيز يومًا أن بعض مَن يعرف قد مات فجأة، في صَبْوَةٍ وغفلة، ولمَّا يتجاوز عمر الشباب، فأطرق طويلًا، ثم قال: إن هذا الأمر إذا أقبل لسريعٌ، لا يُؤذِن أحدًا للاستعداد، ولا يميز بين مُقبِلٍ في السن ومُدبِرٍ، وإن في قلبي لأمورًا وددتُ لو أعلِّمها ابني، فإن لم أقدر بنفسي، أوصلتها بقلمي، فوهبْتُهُ غايةَ ما أعرف، وخلاصة عمري، فكتب:
الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على النبي المصطفى؛ أما بعد:
منها الكذب على الطفل.. سلبيات يتبعها الآباء بالتربية!
- التفاصيل
علاء علي عبد
عمان- يدرك الوالدان أن تربية الأطفال ليست عملية سهلة على الإطلاق، ففي كثير من الأحيان تكون عملية مرهقة ومثيرة للسخط بصرف النظر عن سن الطفل الذي يقومان بتربيته.
لكن وبصرف النظر عن التحديات الكبيرة التي يواجهها الوالدان إلا أن لقب “بابا” و”ماما” يعد هدية ثمينة تستحق هذا التعب. ولأجل هذا اللقب يقوم الوالدان بالكثير من الأمور، بعضها يعترفان بقيامهما بها وبعضها الآخر يبقى في الخانة غير المعترف بها، ومن هذه الأشياء أذكر ما يلي:
منها وصف الطفل بعبارات سلبية.. أخطاء تربوية ينبغي تجنبها!
- التفاصيل
علاء علي عبد
عمان- ما من شك أن عملية تربية الأطفال، ليست بالأمر السهل، فوقوع الوالدين بالخطأ أمر لا مفر منه، لكن ومن حسن الحظ فإن معظم الأخطاء التي تحدث يمكن إصلاحها من خلال الصبر وبذل المزيد من الجهد.
لكن ما يجب الانتباه له أن بعض الأخطاء التي يرتكبها الوالدان يكون لها آثار عميقة لدى الطفل، وبالتالي فمن المهم الانتباه لها حتى يتم تداركها بأسرع وقت. وفيما يلي عدد من أهم هذه الأخطاء التربوية:
لا تزرعي الكراهية بين الأشقاء.. كيف تعالجين معضلة "الطفل المفضل"؟
- التفاصيل
هل يمكن فعلا أن نحب أحد أطفالنا أكثر من الآخر وننحاز إليه دون أن ندرك ذلك؟ وإذا حدث هذا الأمر كيف يمكن أن نتحكم في مشاعرنا لنحافظ على الصحة النفسية لأبنائنا وعلى استقرار العائلة؟
في هذا التقرير، يسلط موقع "مامان بور لافي" Mamanpourlavie الضوء على ما تعرف بمشاعر انحياز الوالدين إلى "الطفل المفضل" وتأثيراتها النفسية على الأبناء.