خاتم سليمان المفقود !
- التفاصيل
أعزائي ، هل سمعتم عن الخاتم المفقود ؟ هل سمعتم عن معجزاته في تحقيق الأحلام ؟ إنه يفوق مصباح علاء الدين !
مع الأسف إنه موجود في ذاكرة كل مخلوق ( وأنا في مقدمتهم ) .. إنه قناة أو نفق أوجدناها في عقولنا ، لنسلك طريقها كل يوم ، لكن مع الأسف نرجع بخفي حنين ( خاوي الأيدي ) .. إنه شغف البحث عن الخاتم المفقود منذ ألاف السنين.. نحن وضعناه مفتاح لباب أمالنا ، وعلقناه على شماعة أخطائنا ، حتى سقط منا إلي أن فقدناه في سراديب ودهاليز حياتنا اليومية ، وضاع مع ملهياتنا الوقـتية ، لكن ( الحمد لله ) نظل نراوغ في سراب البحث ، أو بمعنى أصح ( نكذب ) على أنفسنا ، فنواصل البحث عن الخاتم ليل نهار بين كوم إكسسوارات الحياة المبعثرة .
خاتم سليمان المفقود !
- التفاصيل
أعزائي ، هل سمعتم عن الخاتم المفقود ؟ هل سمعتم عن معجزاته في تحقيق الأحلام ؟ إنه يفوق مصباح علاء الدين !
مع الأسف إنه موجود في ذاكرة كل مخلوق ( وأنا في مقدمتهم ) .. إنه قناة أو نفق أوجدناها في عقولنا ، لنسلك طريقها كل يوم ، لكن مع الأسف نرجع بخفي حنين ( خاوي الأيدي ) .. إنه شغف البحث عن الخاتم المفقود منذ ألاف السنين.. نحن وضعناه مفتاح لباب أمالنا ، وعلقناه على شماعة أخطائنا ، حتى سقط منا إلي أن فقدناه في سراديب ودهاليز حياتنا اليومية ، وضاع مع ملهياتنا الوقـتية ، لكن ( الحمد لله ) نظل نراوغ في سراب البحث ، أو بمعنى أصح ( نكذب ) على أنفسنا ، فنواصل البحث عن الخاتم ليل نهار بين كوم إكسسوارات الحياة المبعثرة .
مقومات ومهارات النكد
- التفاصيل
دعونا نحدد العوامل الأساسية التي تنتج لنا أفرادا ذوي هوس بالنكد أو شديدي الحساسية..هل هي عوامل وراثية أو التغيرات الفسيلوجيه خلال مراحل العمر؟ أم موروثات المجتمع؟ أم التربية؟ أم شكل العلاقة بين الطرفين؟ ..
لا يوجد جواب محدد لهذه الأسئلة و لكن من المؤكد أنها مزيج من جميع ما سبق … ولكن هناك عوامل منها تعد أساسية و أخرى مهيأة. فالعوامل الوراثية مثل سرعة الغضب و التغيرات الفسيلوجيه “مثل اضطراب الهرمونات” التي تسبب سرعة الانفعال و أنواع معينة من الكآبة تعد عاملا مهيئا “و لكن ليس أساسيا” في زرع بذرة صفات معينة و تهيئتها للنضوج في حال توافر العوامل الأخرى ..
العوامل الأساسية للوصول إلى حالة “النكديه ” لا تخرج عن طريقة التربية و موروثات المجتمع ثم طريقة اختيار و بناء العلاقة و التعامل خلالها بين الطرفين . و لنبدأ بها الواحدة تلو الأخرى.
طريقة التربية ..
مقومات ومهارات النكد
- التفاصيل
دعونا نحدد العوامل الأساسية التي تنتج لنا أفرادا ذوي هوس بالنكد أو شديدي الحساسية..هل هي عوامل وراثية أو التغيرات الفسيلوجيه خلال مراحل العمر؟ أم موروثات المجتمع؟ أم التربية؟ أم شكل العلاقة بين الطرفين؟ ..
لا يوجد جواب محدد لهذه الأسئلة و لكن من المؤكد أنها مزيج من جميع ما سبق … ولكن هناك عوامل منها تعد أساسية و أخرى مهيأة. فالعوامل الوراثية مثل سرعة الغضب و التغيرات الفسيلوجيه “مثل اضطراب الهرمونات” التي تسبب سرعة الانفعال و أنواع معينة من الكآبة تعد عاملا مهيئا “و لكن ليس أساسيا” في زرع بذرة صفات معينة و تهيئتها للنضوج في حال توافر العوامل الأخرى ..
العوامل الأساسية للوصول إلى حالة “النكديه ” لا تخرج عن طريقة التربية و موروثات المجتمع ثم طريقة اختيار و بناء العلاقة و التعامل خلالها بين الطرفين . و لنبدأ بها الواحدة تلو الأخرى.
طريقة التربية ..
الشهوات.. أعراض قلبية تفسد الطباع
- التفاصيل
أكد الدكتور خليفة بن يحيى الجابري واعظ ولاية سمائل أن وقوع العبد في آثار الشهوة من الذنوب من أسباب التوبة والندم والانكسار والذل لله تعالى.
وقال: إن الإنسان إذا أدرك شيئاً من لذات الدنيا قاس عليه من باب أولى اللذة التامة في الآخرة فيعظم طلبه لها.
وأشار إلى أن الله تعالى قد قدّم أشد الشهوات وأقوى الفتن وهي النساء، فإن فتنتهن أعظم فتن الدنيا.
وأوضح ان من الشهوات أعراض قلبية مرتكزة في النفس البشرية كالعجب والخيلاء، والقهر والاستعلاء، والغضب، وحب الثناء والمدح، وحب الميل إلى النوم، والخلود إلى الراحة.
وبين أن من عواقب الشهوة أنها تفسد الطبع وتقتل النفوس حتى تلحق الإنسان بالحيوان الذي تسيره الشهوة وتحكم سلوكه.
وقال: لقد ذكر أهل العلم أن أهل الشهوات متفاوتون بحسب تفاوت الحيوانات التي هم على أخلاقها وطباعها.