سيف الخروصي
أكد الدكتور خليفة بن يحيى الجابري واعظ ولاية سمائل أن وقوع العبد في آثار الشهوة من الذنوب من أسباب التوبة والندم والانكسار والذل لله تعالى.
وقال: إن الإنسان إذا أدرك شيئاً من لذات الدنيا قاس عليه من باب أولى اللذة التامة في الآخرة فيعظم طلبه لها.
وأشار إلى أن الله تعالى قد قدّم أشد الشهوات وأقوى الفتن وهي النساء، فإن فتنتهن أعظم فتن الدنيا.
وأوضح ان من الشهوات أعراض قلبية مرتكزة في النفس البشرية كالعجب والخيلاء، والقهر والاستعلاء، والغضب، وحب الثناء والمدح، وحب الميل إلى النوم، والخلود إلى الراحة.
وبين أن من عواقب الشهوة أنها تفسد الطبع وتقتل النفوس حتى تلحق الإنسان بالحيوان الذي تسيره الشهوة وتحكم سلوكه.
وقال: لقد ذكر أهل العلم أن أهل الشهوات متفاوتون بحسب تفاوت الحيوانات التي هم على أخلاقها وطباعها.

متى تكون المرأة زوجا ومتى لا تكون؟ عند استقراء الآيات القرآنية التي جاء فيها اللفظان، نلحظ أن لفظ «زوج» يطلق على المرأة إذا كانت الزوجية تامة بينها وبين زوجها، وكان التوافق والاقتران والانسجام تاما بينهما، بدون اختلاف ديني او نفسي او جنسي.. فان لم يكن التوافق والانسجام كاملين، ولم تكن الزوجية متحققة بينهما، فان القرآن يطلق عليها «امرأة» وليست زوجا، كأن يكون اختلاف ديني عقدي أو جنسي بينهما..

أكد سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة في تكملة تفسيره للجزء الأول من الآية 24 من السورة نفسها (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ) أن النفوس عندما تكون فارغة من عقيدة توجهها يتجلى ضياع الفكر فيستحسن المرء ما ليس بالحسن.
وأشار سماحته الى ان أصحاب الحضارات في العالم المعاصر وقعوا في منحدرات بسبب ضياع العقيدة.
وأوضح أن للمسلمين ان يسبوا نساء الآخرين وهذا من المعاملة بالمثل..وإلى ما جاء في التفسير:
فهناك طريقة للنكاح بأكثر من رجل تسمى الضمادة وهناك ما جاء في حديث عائشة رضي الله تعالى عنها عندما أخبرت بأن المرأة كانت أحيانا تعاشر ما دون العشرة من الرجال فإذا حملت دعتهم وقالت قد علمتم ما كان منكم وتلحق الولد بمن تشاء منهم ولا يستطيع احد ان يأبى ذلك وكان كذلك الاستبضاع كما جاء في رواية عائشة رضي الله تعالى عنها أيضا ان الرجل كان أحيانا يقول لامرأته - هذا مما يعاكس الفطرة فمن شأن الرجل ان يكون غيورا ومن شأن الرجل ان يأبى ان يشارك في شريكة حياته ولكن هكذا كانت حياة الجاهلية هكذا ضياع الحياة بضياع العقيدة عندما تكون النفوس فارغة من عقيدة توجهها وتبصرها يكون ضياع الفكر حتى يستحسن المرء ما ليس بالحسن - فكان الرجل يأمر امرأته ان تستبضع يقول لها استبضعي من فلان فيعتزلها الرجل وتذهب الى ذلك الرجل الذي يأمرها ان تستبضع منه فيما بين الحيضتين يدعها حتى تحيض ثم يأمرها بالاستبضاع ولا يقربها فإذا استبضعت من ذلك الرجل لا يقربها حتى تحمل فإذا تبين الحمل أتاها وذلك لأجل الحرص على نجابة الولد لأنهم كانوا ينظرون الى بعض الرجال انهم فحول متميزون فلذلك يريدون ان تستبضع نساؤهم منهم لتحمل منهم ليكون الولد نجيبا هكذا كانوا وهذا مما يدل كما قلت على الانحدار الذي وقع فيه الناس بسبب ضياع العقيدة.

متى تكون المرأة زوجا ومتى لا تكون؟ عند استقراء الآيات القرآنية التي جاء فيها اللفظان، نلحظ أن لفظ «زوج» يطلق على المرأة إذا كانت الزوجية تامة بينها وبين زوجها، وكان التوافق والاقتران والانسجام تاما بينهما، بدون اختلاف ديني او نفسي او جنسي.. فان لم يكن التوافق والانسجام كاملين، ولم تكن الزوجية متحققة بينهما، فان القرآن يطلق عليها «امرأة» وليست زوجا، كأن يكون اختلاف ديني عقدي أو جنسي بينهما..

أكد سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة في تكملة تفسيره للجزء الأول من الآية 24 من السورة نفسها (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ) أن النفوس عندما تكون فارغة من عقيدة توجهها يتجلى ضياع الفكر فيستحسن المرء ما ليس بالحسن.
وأشار سماحته الى ان أصحاب الحضارات في العالم المعاصر وقعوا في منحدرات بسبب ضياع العقيدة.
وأوضح أن للمسلمين ان يسبوا نساء الآخرين وهذا من المعاملة بالمثل..وإلى ما جاء في التفسير:
فهناك طريقة للنكاح بأكثر من رجل تسمى الضمادة وهناك ما جاء في حديث عائشة رضي الله تعالى عنها عندما أخبرت بأن المرأة كانت أحيانا تعاشر ما دون العشرة من الرجال فإذا حملت دعتهم وقالت قد علمتم ما كان منكم وتلحق الولد بمن تشاء منهم ولا يستطيع احد ان يأبى ذلك وكان كذلك الاستبضاع كما جاء في رواية عائشة رضي الله تعالى عنها أيضا ان الرجل كان أحيانا يقول لامرأته - هذا مما يعاكس الفطرة فمن شأن الرجل ان يكون غيورا ومن شأن الرجل ان يأبى ان يشارك في شريكة حياته ولكن هكذا كانت حياة الجاهلية هكذا ضياع الحياة بضياع العقيدة عندما تكون النفوس فارغة من عقيدة توجهها وتبصرها يكون ضياع الفكر حتى يستحسن المرء ما ليس بالحسن - فكان الرجل يأمر امرأته ان تستبضع يقول لها استبضعي من فلان فيعتزلها الرجل وتذهب الى ذلك الرجل الذي يأمرها ان تستبضع منه فيما بين الحيضتين يدعها حتى تحيض ثم يأمرها بالاستبضاع ولا يقربها فإذا استبضعت من ذلك الرجل لا يقربها حتى تحمل فإذا تبين الحمل أتاها وذلك لأجل الحرص على نجابة الولد لأنهم كانوا ينظرون الى بعض الرجال انهم فحول متميزون فلذلك يريدون ان تستبضع نساؤهم منهم لتحمل منهم ليكون الولد نجيبا هكذا كانوا وهذا مما يدل كما قلت على الانحدار الذي وقع فيه الناس بسبب ضياع العقيدة.

JoomShaper