يحيى نعيم – يقظة فكر
ضعف الرّسوخ في العلم ومظاهره
يُؤَدِّي ضعفُ الرّسوخ في العلم بالفكرة الإسلاميّة وخصائصها, لمصائب وخيمة في حقل العمل الإسلاميّ. إذ لا يستقيم للمرءِ أبدًا العيش في كنف الدعوة الإسلاميّة على النحو المنشود وهو جاهل بها, غير محيط بجوانبها. كما لا يستقيم له الدعوة لها, والعمل من أجلها, من دون الإلمام بخصائصها وفقه مقاصدها.
إنَّ المتأمّل لواقع العمل الإسلاميّ المعاصر, يرى بوضوح ما يعتري مشهده من صور ومظاهر شتَّى, لضعف الرّسوخ في العلم بالفكرة التي تدور في فلكها الأعمال, سواء على مستوى الأفراد أو الجماعات. ولاشك لهذا الأمر انعكاساته السلبيَّة على واقع العمل, وطبيعة العلاقات, ومحيط المشاعر المتبادلة بين العاملين بحقل الدعوة.
فيما يلي نستعرض سويًّا, واحدًا من أهم مظاهر ضعف الرّسوخ في العلم, بغية تشخيص الداء, وطلبًا للتباحث بشأن الدواء..

يحيى نعيم – يقظة فكر
ضعف الرّسوخ في العلم ومظاهره
يُؤَدِّي ضعفُ الرّسوخ في العلم بالفكرة الإسلاميّة وخصائصها, لمصائب وخيمة في حقل العمل الإسلاميّ. إذ لا يستقيم للمرءِ أبدًا العيش في كنف الدعوة الإسلاميّة على النحو المنشود وهو جاهل بها, غير محيط بجوانبها. كما لا يستقيم له الدعوة لها, والعمل من أجلها, من دون الإلمام بخصائصها وفقه مقاصدها.
إنَّ المتأمّل لواقع العمل الإسلاميّ المعاصر, يرى بوضوح ما يعتري مشهده من صور ومظاهر شتَّى, لضعف الرّسوخ في العلم بالفكرة التي تدور في فلكها الأعمال, سواء على مستوى الأفراد أو الجماعات. ولاشك لهذا الأمر انعكاساته السلبيَّة على واقع العمل, وطبيعة العلاقات, ومحيط المشاعر المتبادلة بين العاملين بحقل الدعوة.
فيما يلي نستعرض سويًّا, واحدًا من أهم مظاهر ضعف الرّسوخ في العلم, بغية تشخيص الداء, وطلبًا للتباحث بشأن الدواء..

يحيى نعيم – يقظة فكر
كمٌّ لا متناهي من علامات الاستفهام, التي يثيرها تأمل ميدان العمل الإسلامي المعاصر, وما يحفل به من جماعات وتنظيمات, وجمعيَّات دينيَّة واجتماعيَّة, بل ومؤسسات اقتصاديَّة. وما تضمه هذه الهيئات من كتل بشريَّة ضخمة, يخالها المرء ذات قدرة فعليَّة على الإصلاح والتغيير وبلوغ غايات التَّمكين, غير أنَّ الواقع المُعاش ينفي ذلك, ويُلقي بالعقل في بحورٍ من الفكر العاني, بُغية تحصيل الجواب, والوقوف علي أسباب الهوّة القائمة بين الواقع والمأمول. فما أنْ يهدأ الخاطر بومضاتٍ من نور العلم كاشفة, حتى تطارده من جديد كتائب متوالية من السؤالات الحائرة!!..
وكلما تعمَّقَ المرء في دراسة واقع العمل الإسلامي المعاصر بهيئاته المختلفة, استبان له أنَّ حالة الترهّل الفكري, واللافاعليَّة الحركيَّة القائمة تُعزى في أصولها لعاملين مهمين هما: “ضعف الإحاطة, وضعف رسوخ العلم في عمل هذه الهيئات”.. فما معنى ذلك؟؟

يحيى نعيم – يقظة فكر
كمٌّ لا متناهي من علامات الاستفهام, التي يثيرها تأمل ميدان العمل الإسلامي المعاصر, وما يحفل به من جماعات وتنظيمات, وجمعيَّات دينيَّة واجتماعيَّة, بل ومؤسسات اقتصاديَّة. وما تضمه هذه الهيئات من كتل بشريَّة ضخمة, يخالها المرء ذات قدرة فعليَّة على الإصلاح والتغيير وبلوغ غايات التَّمكين, غير أنَّ الواقع المُعاش ينفي ذلك, ويُلقي بالعقل في بحورٍ من الفكر العاني, بُغية تحصيل الجواب, والوقوف علي أسباب الهوّة القائمة بين الواقع والمأمول. فما أنْ يهدأ الخاطر بومضاتٍ من نور العلم كاشفة, حتى تطارده من جديد كتائب متوالية من السؤالات الحائرة!!..
وكلما تعمَّقَ المرء في دراسة واقع العمل الإسلامي المعاصر بهيئاته المختلفة, استبان له أنَّ حالة الترهّل الفكري, واللافاعليَّة الحركيَّة القائمة تُعزى في أصولها لعاملين مهمين هما: “ضعف الإحاطة, وضعف رسوخ العلم في عمل هذه الهيئات”.. فما معنى ذلك؟؟

يسأل كثير من الناس السؤال الأبدي: كيف أحقق السعادة؟ وكيف أصل إليها؟
فما أن يشعر المرء أو المرأة أنه(استقر)على قمة هرم السعادة حتى يفاجأ بانهيارفي قاعدة من قواعد الهرم، تجعله يسقط من عليائه إلى نقطة منخفضة، تتهشم معها أحلامه أو بالأحرى أوهامه بالوصول إلى قمة هرم السعادة، بل إنه في غالب الأحيان لا يصل إلى الحد الأدنى من إحساسه بالسعادة المرجوة!
فإذا تطور الشأن المهني مثلا لدى المرء أو المرأة، تراجع الشأن العاطفي، وإذا تقدم الشأن العاطفي تراجع الشأن المالي.. وإذا أحس بمحبة الغالبية له أو لها- وهذا وضع ممتاز بالطبع- أدرك أن المكان الذي يعيش فيه أو البيئة المحيطة به غير إنسانية، وغير متقدمة.. فيتسبب ذلك الإدراك بالحزن للشخص، وأحيانا بانهيار في الأمل لديه، فيندفع إلى التساؤل: لماذا ولد في هذا المكان تحديدا؟ وهل قدّرعليه ان يكون مصيره في هذا المجتمع دون غيره؟

JoomShaper