حول الضحك والبكاء
- التفاصيل
أودع الله في الإنسان خاصية الضحك وخاصية البكاء، يقول تعالى: «وأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى»، جاء في تفسير الطبري: «ليس في سائر الحيوان من يضحك ويبكي غير الإنسان، فالقرد يضحك ولا يبكي، والإبل تبكي ولا تضحك».
فالضحك والبكاء، من أسرار التكوين البشري، مهما اختلفت أسبابهما، وتباعدت صفاتهما، تشكلان: لغة الشعور والعاطفة، وتعبران عن دخائل النفس، سواء بالضحك كتعبير عن الفرح، أو بالبكاء كمُعبِّر عن مآسي الحياة.
وللبكاء شأن عظيم في حياة الإنسان، ما دام في موضعه ولم يتجاوز القدر المباح، كأحد أشكال التواصل الإنساني، ودليل على رقة الحس، بدونه تقسو القلوب، ويفقد الإنسان القدرة على تحقيق الراحة النفسية، ويكفي أنه أعظم ما تقرّب به العابدون، كما في قوله تعالى:»وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعا»، وهذا الوصف مدح للعابدين، الراغبين في الله خوفاً وبكاءً وتذللاً (القرطبي).
التعذيب بالجمال!
- التفاصيل
النعمة تنقلب أحيانا إلى نقمة ، هذا هو شأن الجمال المفرط تحديدا ، تجربة طريفة أجراها علماء جامعة فلنسيا على عدد من الرجال ، حين أجلسوا كلا منهم لخمس دقائق فقط مع فتاة جميلة ، وكانت النتيجة ارتفاع هرمون الكورتيزول ، الذي تفرزه الغدة الكظرية. ويلعب دوراً مهماً في وظيفة كل جزء من أجزاء الجسم تقريباً ، والوقوع تحت التوتر أو ضغط عصبي شديد يرفع مستوياته ، فيؤثر بصورة سلبية على الصحة العامة للجسم. فهو ينظم ضغط الدم ووظيفة القلب الوعائية وجهاز المناعة. كما يسيطر على استعمال الجسم للبروتين ، والكربوهيدرات والدهون.
لا يَزالُ لِسَانُكَ رَطباً مِنْ ذِكْرِ الله
- التفاصيل
يقول الله تعالى : وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ."الحج 78 " ويقول سبحانه : يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ."البقرة 185"
عن عبد الله بن بسر رضي الله عنه أنَّ رجلاً قَالَ : يَا رسولَ الله ، إنَّ شَرَائِعَ الإسْلامِ قَدْ كَثُرَتْ عَليَّ ، فَأَخْبِرْنِي بِشَيءٍ أَتَشَبثُ بِهِ قَالَ : (( لا يَزالُ لِسَانُكَ رَطباً مِنْ ذِكْرِ الله )) . رواه الترمذي ، وقال : (( حديث حسن )) .
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:"مَنْ هَالَهُ اللَّيْلُ أَنْ يُكَابِدَهُ، أو بَخِلَ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ، أو جَبُنَ عَنِ الْعَدُوِّ أَنْ يُقَاتِلَهُ، فَلْيُكْثِرْ من " سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ "، فَإِنَّهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ جَبَلِ ذَهَب يُنْفَقه فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ". صححه الألباني.
التعذيب بالجمال!
- التفاصيل
النعمة تنقلب أحيانا إلى نقمة ، هذا هو شأن الجمال المفرط تحديدا ، تجربة طريفة أجراها علماء جامعة فلنسيا على عدد من الرجال ، حين أجلسوا كلا منهم لخمس دقائق فقط مع فتاة جميلة ، وكانت النتيجة ارتفاع هرمون الكورتيزول ، الذي تفرزه الغدة الكظرية. ويلعب دوراً مهماً في وظيفة كل جزء من أجزاء الجسم تقريباً ، والوقوع تحت التوتر أو ضغط عصبي شديد يرفع مستوياته ، فيؤثر بصورة سلبية على الصحة العامة للجسم. فهو ينظم ضغط الدم ووظيفة القلب الوعائية وجهاز المناعة. كما يسيطر على استعمال الجسم للبروتين ، والكربوهيدرات والدهون.
لا يَزالُ لِسَانُكَ رَطباً مِنْ ذِكْرِ الله
- التفاصيل
يقول الله تعالى : وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ."الحج 78 " ويقول سبحانه : يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ."البقرة 185"
عن عبد الله بن بسر رضي الله عنه أنَّ رجلاً قَالَ : يَا رسولَ الله ، إنَّ شَرَائِعَ الإسْلامِ قَدْ كَثُرَتْ عَليَّ ، فَأَخْبِرْنِي بِشَيءٍ أَتَشَبثُ بِهِ قَالَ : (( لا يَزالُ لِسَانُكَ رَطباً مِنْ ذِكْرِ الله )) . رواه الترمذي ، وقال : (( حديث حسن )) .
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:"مَنْ هَالَهُ اللَّيْلُ أَنْ يُكَابِدَهُ، أو بَخِلَ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ، أو جَبُنَ عَنِ الْعَدُوِّ أَنْ يُقَاتِلَهُ، فَلْيُكْثِرْ من " سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ "، فَإِنَّهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ جَبَلِ ذَهَب يُنْفَقه فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ". صححه الألباني.