حصار الإسلام في الغرب.. وسؤال للمثقف العربي!
- التفاصيل
لها أون لاين
بعض المثقفين العرب الذين لا يكفون عن الاستهزاء بالإسلام وقيمه، استثارتهم الموجه الأخيرة من دعوات حرق المصحف في أمريكا، وتنامي موجة الكراهية غير المسبوقة للمظاهر الإسلامية هناك، كما أثارهم التمييز العنصري بين الطلاب المسلمين وغيرهم من أتباع الديانات الأخرى، وحرمان المرأة المسلمة من حقها في الزي الشرعي الذي تراه مناسبا لدينها وثقافتها.
حصار الإسلام في الغرب.. وسؤال للمثقف العربي!
- التفاصيل
لها أون لاين
بعض المثقفين العرب الذين لا يكفون عن الاستهزاء بالإسلام وقيمه، استثارتهم الموجه الأخيرة من دعوات حرق المصحف في أمريكا، وتنامي موجة الكراهية غير المسبوقة للمظاهر الإسلامية هناك، كما أثارهم التمييز العنصري بين الطلاب المسلمين وغيرهم من أتباع الديانات الأخرى، وحرمان المرأة المسلمة من حقها في الزي الشرعي الذي تراه مناسبا لدينها وثقافتها.
الأمومة والأنجاب في مهب ثقافة الاستهلاك
- التفاصيل
ريم الرواشدة -
أغلقت «سهى» علبة طلاء الأظافر بعصبية، فيما كانت «حماتها» تردد على مسامعها بعبارات ملغزة قصصا لجارات ومعارف أنجبن ثلاثة أطفال وأكثر. فما كان من سهى الا أن عدلت جلستها وأغلقت الموضوع «الحياة باتت متعبة وعملي في المؤسسة يعيق إتخاذ أي قرار بإنجاب طفل آخر،خاصة وأن طفلي لم يتجاوز الخمس سنوات , وظروف الحياة أكثر صعوبة من قبل».
وتستذكر الحماة أم سعد 65 عاما حياة المرأة في الماضي وتقول»عنوان المرأة والأنوثة كان و ما زال الإنجاب والأبناء لكن ثقافة الاستهلاك أفسدت النساء وعطلت تفكيرهن بأكثر من طفل او اثنين».
الأمومة والأنجاب في مهب ثقافة الاستهلاك
- التفاصيل
ريم الرواشدة -
أغلقت «سهى» علبة طلاء الأظافر بعصبية، فيما كانت «حماتها» تردد على مسامعها بعبارات ملغزة قصصا لجارات ومعارف أنجبن ثلاثة أطفال وأكثر. فما كان من سهى الا أن عدلت جلستها وأغلقت الموضوع «الحياة باتت متعبة وعملي في المؤسسة يعيق إتخاذ أي قرار بإنجاب طفل آخر،خاصة وأن طفلي لم يتجاوز الخمس سنوات , وظروف الحياة أكثر صعوبة من قبل».
وتستذكر الحماة أم سعد 65 عاما حياة المرأة في الماضي وتقول»عنوان المرأة والأنوثة كان و ما زال الإنجاب والأبناء لكن ثقافة الاستهلاك أفسدت النساء وعطلت تفكيرهن بأكثر من طفل او اثنين».
لا تحقرنّ من المعروف شيئاً
- التفاصيل
د. صالح بن فريح البهلال
كان في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- امرأةٌ سوداء لا يؤبه لها، خرقاء لا تحسن عملاً، تكنى بأُمِّ محجن، ليس لها عملٌ سوى التقاط الخِرق والقذى والعيدان من المسجد، وفي إحدى الليالي فاضت نفسها ـ رضي الله عنهاـ، وفارقت الحياة، وودّعت الدنيا، فصلى عليها جمعٌ من الصحابة، ودفنوها، ولم يخبروا رسول - صلى الله عليه وسلم- بموتها، فافتقدها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فسأل عنها؛ اهتمامًا بها، وإكبارًا لشأنها، فأخبره الصحابة بما كان منهم تُجاهها، فقال صلى الله عليه وسلم: "دلّوني على قبرها" ثم أتى قبرها حتى وقف عليه، ثم صلى عليها، رواه مسلم.