التقويم الصيني لا يمكنه التنبؤ بجنس الطفل
- التفاصيل
واشنطن/هلسنكي- خدمة قدس برس - أوصت دراسة إحصائية أجراها علماء من السويد و الولايات المتحدة الأمريكية بعدم الاعتماد على نتائج التقويم الصيني للتنبؤ بنوع جنس الطفل، بعد أن أكدت نتائجها أن استعمال هذه الطريقة تشابه التنبؤ بجنس الطفل عن طريق رمي قطعة نقدية.
ويعتبر التقويم او الجداول الصينية للتنبؤ بجنس المولود من الأساليب التي ابتدعها الصينيون قبل مئات السنين، في سعيهم لمحاولة الكشف عن نوع جنس المولود، إذ اعتقدوا بوجود علاقة فلكية خاصة بين سن الأم وسن المولود، تبعاً للتقويم القمري الصيني، غير ان دراسات حديثة أكدت أن استخدام هذه الطريقة لا يقدم نتائج دقيقة.
التقويم الصيني لا يمكنه التنبؤ بجنس الطفل
- التفاصيل
واشنطن/هلسنكي- خدمة قدس برس - أوصت دراسة إحصائية أجراها علماء من السويد و الولايات المتحدة الأمريكية بعدم الاعتماد على نتائج التقويم الصيني للتنبؤ بنوع جنس الطفل، بعد أن أكدت نتائجها أن استعمال هذه الطريقة تشابه التنبؤ بجنس الطفل عن طريق رمي قطعة نقدية.
ويعتبر التقويم او الجداول الصينية للتنبؤ بجنس المولود من الأساليب التي ابتدعها الصينيون قبل مئات السنين، في سعيهم لمحاولة الكشف عن نوع جنس المولود، إذ اعتقدوا بوجود علاقة فلكية خاصة بين سن الأم وسن المولود، تبعاً للتقويم القمري الصيني، غير ان دراسات حديثة أكدت أن استخدام هذه الطريقة لا يقدم نتائج دقيقة.
خواطر.. على فراش المرض!
- التفاصيل
سحر المصري
نعمٌ تَترى.. لا تُعَدّ ولا تُحصى!
المرض ابتداء.. كما أشعر به: اصطفاء.. تمر الأيام والشهور ويعيش العبد حياته في روتين شديد.. وربما أنسته الدنيا ذكر الله أو حمده.. ولربما انشغل بهمومه ومسؤولياته وضغوطه حتى إذا ما شطّ ألزمه ربه جل وعلا لباس المرض أن: عُد.. ألم تحِنّ إلينا؟! فهو إذاً رحمةٌ يمنّ الله جل وعلا على عباده ليذكروه ويبتهلوا إليه بالدعاء “لعلهم يتضرَّعون”.. وحين يسمع الأنين يتجلّى بالشفاء ويمسح الحَزَن.. أو يكون غير ذلك بأمره وحكمته فالموت حق.. قدرٌ مكتوبٌ في طيّاته كل الخير إن أحسن العبد القراءة والتمعّن..
خواطر.. على فراش المرض!
- التفاصيل
سحر المصري
نعمٌ تَترى.. لا تُعَدّ ولا تُحصى!
المرض ابتداء.. كما أشعر به: اصطفاء.. تمر الأيام والشهور ويعيش العبد حياته في روتين شديد.. وربما أنسته الدنيا ذكر الله أو حمده.. ولربما انشغل بهمومه ومسؤولياته وضغوطه حتى إذا ما شطّ ألزمه ربه جل وعلا لباس المرض أن: عُد.. ألم تحِنّ إلينا؟! فهو إذاً رحمةٌ يمنّ الله جل وعلا على عباده ليذكروه ويبتهلوا إليه بالدعاء “لعلهم يتضرَّعون”.. وحين يسمع الأنين يتجلّى بالشفاء ويمسح الحَزَن.. أو يكون غير ذلك بأمره وحكمته فالموت حق.. قدرٌ مكتوبٌ في طيّاته كل الخير إن أحسن العبد القراءة والتمعّن..
التخطيط للفلاح ضرورة لتنمية الوعي
- التفاصيل
أ.عبد الهادي الطريف
هل الفعل من حيث المبدأ إلا خطرات تجول في العقل فتتحول بإرادتنا إلى فعل يتجسد في كل لحظة، فإن كانت أفعالنا كذلك فحري بنا أن نبذل غاية الجهد في السيطرة على تفكيرنا، ولا تكون السيطرة من غير معرفة معمّقة بطبيعة الرسائل التي تردنا ونحن نتفاعل مع الحياة، رسائل تردنا من خلال حواسنا التي يلزمنا شرف الانتماء إلى إنسانيتنا المسؤولية الكاملة عنها (وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً) (الإسراء:36).
فالصورة التي نراها، والعطر الذي نشمّه، والكلام الذي نسمع، والمادة التي نلمس، كلّها مواد خام تطرق العقول، فتتحول إلى صور ذهنية، هذه الصور الذهنية تعالج للتفكيك والتحليل لنذهب بعد ذلك إلى تشكيل موقف واع منها، والموقف الواعي هو ما يرفع الإنسان إلى مصاف الملائكة المنزّهين، وموقف الغفلة النقيض يهوي به في واد سحيق.