مصطفى كريم
(لا توجد حدود لما يمكنك إنجازه بحياتك، سوى العوائق التي تفرضها على عقلك)
براين ترايسي
في يوم من الأيام، أراد أحد الآباء أن يعلم ابنه الوحيد كيف يواجه مشاكل الحياة وصعابها، فما كان منه إلا أن اصطحبه إلى المطبخ ـ وكان يعمل طبَّاخًا ـ ثم ملأ ثلاث أوانٍ بالماء، وأشعل تحتها النار، وسرعان ما بدأ الماء في الغليان.
وفي تلك الأثناء، قام الأب بإحضار جزرة وبيضة وبعض القهوة المطحونة (البن)، ثم وضع الجزرة في الإناء الأول، والبيضة في الثاني، وحبات البن في الثالث.

مصطفى كريم
(لا توجد حدود لما يمكنك إنجازه بحياتك، سوى العوائق التي تفرضها على عقلك)
براين ترايسي
في يوم من الأيام، أراد أحد الآباء أن يعلم ابنه الوحيد كيف يواجه مشاكل الحياة وصعابها، فما كان منه إلا أن اصطحبه إلى المطبخ ـ وكان يعمل طبَّاخًا ـ ثم ملأ ثلاث أوانٍ بالماء، وأشعل تحتها النار، وسرعان ما بدأ الماء في الغليان.
وفي تلك الأثناء، قام الأب بإحضار جزرة وبيضة وبعض القهوة المطحونة (البن)، ثم وضع الجزرة في الإناء الأول، والبيضة في الثاني، وحبات البن في الثالث.

*سليم عثمان

قرأت قبل فترة كتابا ممتعا بالعنوان أعلاه لمؤلفته خبيرة الإعلام والاتصال ليل لاوندس،التى حظيت أعمالها بإطراء من صحيفتي نيويورك تايمز وشيكاغو تربيون ومجلة تايم وظننت وبعض الظن أثم أنني بعد إنهاء فصول الكتاب سأصبح تماما مثل المغنطيس أجذب الناس من كل صوب وحدب نحوى ، لكن ليس كل ما يتمنى المرء يدركه تأتي الرياح بما لا تشتهى السفن ،وقلت فى نفسي ليس دائما الفقر رأس كل بلاء ،فكم من فقير استطاع أن يؤلف قلوب كثيرين حوله، وكم من غنى فر الناس وانفضوا من حوله وتركوه وحيدا، فوق كنوزه يجافى النوم مآقيه ،ويقول جون لينون، أنا ابقي على قيد الحياة بمساعدة أصدقائي ولكن هل نستطيع أن نكسب أصدقاء ونحن فقراء ؟

*سليم عثمان

قرأت قبل فترة كتابا ممتعا بالعنوان أعلاه لمؤلفته خبيرة الإعلام والاتصال ليل لاوندس،التى حظيت أعمالها بإطراء من صحيفتي نيويورك تايمز وشيكاغو تربيون ومجلة تايم وظننت وبعض الظن أثم أنني بعد إنهاء فصول الكتاب سأصبح تماما مثل المغنطيس أجذب الناس من كل صوب وحدب نحوى ، لكن ليس كل ما يتمنى المرء يدركه تأتي الرياح بما لا تشتهى السفن ،وقلت فى نفسي ليس دائما الفقر رأس كل بلاء ،فكم من فقير استطاع أن يؤلف قلوب كثيرين حوله، وكم من غنى فر الناس وانفضوا من حوله وتركوه وحيدا، فوق كنوزه يجافى النوم مآقيه ،ويقول جون لينون، أنا ابقي على قيد الحياة بمساعدة أصدقائي ولكن هل نستطيع أن نكسب أصدقاء ونحن فقراء ؟

د.سرور قاروني

كان أعمى يمشي في عتمة الليل حاملاَ معه جرَّة ومصباح، فمرَّ عليه رجلُ سأله باستهزاء: أنت أعمى والنور والظلام بالنسبة لك سيَّان، حتى أنك لا تميّز ضياء الشمس في منتصف النهار، فما جدوى هذا المصباح الذي تحمله؟ فرد عليه الأعمى: لا أحمل المصباح لأنير طريقي، بل لأنير طريق أعمى قلب مارّ، لا يحتاط في الظلام فيصيبني ويكسر جرّتي.
كم من نظراتنا للآخرين بها استهزاء وسخرية ونُقَيّم أفعالهم وأقوالهم بناءً على نظرتنا للأمور، والمعلومات التي نمتلكها والتي نعتقد بأنها كاملة، فنتخيّل الأسباب التي تدعونا لنحمل المصباح ونعتقد أنّ كلّ من يحمل المصباح لديه أسبابٌ كأسبابنا، ولأننا لم نكن قط في مقام الآخرين ومخاوفهم وتطلعاتهم المختلفة عن مخاوفنا وتطلعاتنا، ولا نمتلك المعلومات التي لديهم، نعتقد بأنهم يرون الأمور بطريقتنا ونصبح نحن المقياس لأفعالهم وتصرفاتهم، وإن اختلف ذلك اعتقدنا من فورنا بسخف عقولهم وضعف منطقهم وقلّة فهمهم.

JoomShaper