أحرار برس
نشرت صحيفة دير تاغس شبيغل الألمانية الجمعة تقريراً تناولت فيه وضع الأطفال داخل سوريا وخارجها كلاجئين, كما تحدث عن المأساة التي يعيشها هؤلاء الأطفال منذ اندلاع الثورة السورية في الخامس عشر من آذار 2011م, ووفقاً لأرقام منظمة اليونيسيف الخيرية للأطفال فإن ما يقارب من نصف اللاجئين السوريين – مليون لاجئ- هم من الأطفال, أي ما يقارب النصف مليون. إضافة لذلك هناك ما يقارب الـ 2,2 مليون طفل ومراهق سوري يعانون وبشكل مباشر من "الحرب الأهلية" الدائرة على الأراضي السورية, وذلك إما كلاجئين في الخارج أو في سوريا نفسها, حسب ما نقلته الصحيفة عن يوكا براندت, نائب المدير التنفيذي لليونيسف في برلين الجمعة.


فادي الداهوك
لم ينسَ السوريون يوم أول من أمس أن يكرّموا ثائرات سوريا. فيوم المرأة العالمي احتفلوا به على طريقتهم تكريماً لما قدّمته في الثورة السورية.
يقول السوريون إنها أم الشهيد وزوجة المعتقل وصانعة علم الاستقلال وملاك رحمة الثورة، ومن أجلها أطلقوا على يوم الجمعة الماضي تسمية "المرأة السورية الثائرة".
لأول مرة منذ انطلاق الثورة اختلف البعض على تسمية الجمعة حيثُ اعترض ناشطون وهيئات ثورية على عدم طرح تسمية تخص المرأة في التصويت الأسبوعي الذي تطلقه "صفحة الثورة السورية ضد بشار الأسد" على "فايسبوك"، لتكون التسمية شعاراً يرفعه السوريون في كل المحافظات.
أولى الاعتراضات جاءت من "لجان التنسيق المحلية" حيث أصدرت التنسيقيات المنضوية في اللجان بياناً موحداً جاء فيه: "إننا في لجان التنسيق المحلية في سوريا، كالعديد من الجهات الثورية، إذ نغض النظر في معظم الأحيان عن بعض التسميات الهزيلة حفاظاً على وحدة الصفّ، نرى أن كثيراً من التطورات والأحداث تستحق لفت النظر لها بتسمية الجمعة. وسنختار لهذه الجمعة 8 آذار 2013 أن نكرم المرأة السورية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة".



15 ألف امرأة ما بين قتيلة مفقودةٍ ومغتصبة ضحين من أجل الحرية
الرياض: خالد العويجان 2013-03-09 11:18 PM    
بالتزامن مع يوم المرأة العالمي الذي يوافق الثامن من مارس من كل عام، فإن "حرائر سورية" اللائي يقفن اليوم جنبا إلى جنب مع أزواجهن في خط الجبهة، لا يزلن يُنافحن لنيل الحق "من فم السَبع"، وفرض واقع الثورة من خلال الأدوار التي يقمن بها كل حسب إمكانياتها وقدراتها.
ويتعدد نشاط "حرائر سورية" كما يحببن أن يُطلق عليهن، من سياسيةٍ ناشطةٍ في الخارج، إلى ناشطةٍ في الداخل تعمل على تأمين مستلزمات المقاتلين من مأكلٍ ومشرب ومأوى، إلى توزيع منشورات، والرسم الكاريكاتيري. كما تتعدد مواهبهن من حيث تضم الثورة بين صفوفها، فنانات تشكيليات وشاعرات ومراسلات صحفيات ومصورات.



صلاح الدباس
الطغاة على مر التاريخ يبدأون نهاياتهم بالخروج أولا من الزمن وافتقاد الحس الإنساني والشعور بالآم ومتاعب مواطنيهم، ولذلك تفسيره السيكولوجي، غير أننا في السياق السياسي ومن خلال تجربة الرئيس بشار الأسد نصل إلى استخلاص منطقي بأنه بالفعل أصبح خارج الزمن فهو يطالب بتسمية 70 ألف قتيل سوري ماتوا بسبب هجماته الوحشية على المدن والأحياء والأرياف ولم يسلم من ذلك طفل صغير أو امرأة أو عجوز تتكئ على عصاة كان يفترض أن تتكئ على رئيس يوفر لها الأمن والأمان والاستقرار.



محمد أبو رمان
“أم جوزيف” هي سعاد الغياري، ذات الأربعين عاماً؛ تقاتل في ريف إدلب مع الثوار السوريين، وهم من أطلق عليها هذا اللقب تيمّناً بشخصية أم جوزيف في مسلسل باب الحارة الشهير، والتي كانت تدعم الثوار ضد الاحتلال الفرنسي.
تتمركز أم جوزيف في قاعدتها الجديدة في بلدة أبو الظهور قرب إدلب، وهي تحمل قنبلتين ورشاش كلاشنكوف، وتلف حول رأسها وعنقها كوفية حمراء، عادة ما يضعها بعض الرجال على رؤوسهم، أو تضعها بعض النسوة الريفيات على رؤوسهن أثناء العمل في الحقول.
“أم أحمد” لقّبها السوريون بخنساء سورية، لأنّ ثلاثة من أبنائها استشهدوا في الثورة، فيما التحق أربعة من أبناء أبنائها الشهداء بالجيش الحرّ، وتعرّضت هي نفسها لرصاصات الشبيحة وهم يبحثون عن أبنائها.
أما بشرى، فهي امرأة سورية أطلقت عليها المنظمات الدولية لقب “اللاجئة المليون”، كما في أرقامهم وإحصاءاتهم. وهي شابة متزوجة من حمص، لجأت إلى طرابلس لبنان لتهرب بطفليها الصغيرين بعدما باعت كل ما تملك من ذهب، وتركت منزلها خوفاً من تعرّضها للاغتصاب على يد “الشبيحة”، وفقدت الاتصال بزوجها (فأصبح مجهول المصير)، ورأت منزلها وهو يحترق.

JoomShaper