زينة شهلا
شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر Messenger شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر البريد الالكتروني شارك
في ورشة لتقطيع الأشجار بإحدى ضواحي دمشق الشرقية، فاحت رائحة الخشب المبلل بعد هطول أمطار غزيرة حوّلت أرض المكان لبقع طينية كبيرة تعج بشظايا خشبية متناثرة. بوسط الورشة راحت أم أحمد تباشر عملها وقد ارتدت لثاما يحمي وجهها ورأسها، وثوباً طويلاً يغطي كامل جسدها، وقفازين سميكين يساعدانها على العمل بسهولة وأمان.
بعد النزوح بسبب الحرب، وجدت أم أحمد نفسها مضطرة للعمل في كثير من المهن الشاقة، وربما غير المألوفة للنساء في المجتمع السوري، أحدثها بورشة الأخشاب هذه. فالدخل الشهري الذي يجنيه زوجها من حراسة أحد المباني السكنية لا يكفي لتأمين إيجار المنزل وتكاليف الحياة اليومية، وعلى رأسها اليوم مستلزمات التدفئة.

تقارير
بلدي نيوز- (عبد القادر محمد)
تقترب الذكرى الثامنة لانطلاقة الثورة السورية، ولم يتبقَ في يد المعارضة المسلحة سوى رقعة جغرافية صغيرة شمال غربي سوريا، تبدو وكأنها سوريا المصغرة التي اجتمع فيها مئات الآلاف من السوريين، هجروا من الغوطة الشرقية ودير الزور والرقة وحمص وحماة ودرعا وغيرها من المناطق السورية التي التهمتها نيران المصالحات والعمليات العسكرية التي قادتها روسيا حليفة نظام الأسد.


بلدي نيوز - (أشرف سليمان)
بعد مرور عام على انتهاء القتال في الغوطة الشرقية وتهجير قسم من أبناءها للشمال المحرر، تبقى ملفات كثيرة من تلك الحقبة حمل ثقيل على كاهل الأهالي وخاصة فقد المعيل، ويعد ملف "الأيتام " من الملفات الشائكة التي تؤرق الجميع سواء من هُجر أو بقي هناك.
تقول أم محمود "أم لأربعة أيتام "من مدينة دوما لبلدي نيوز، "انخفضت كفالة الأيتام بعد خروج الجمعيات والمنظمات الإنسانية التي كانت تعمل هنا في الغوطة الشرقية أثناء فترة وجود المعارضة".
وتضيف "أم محمود"، "لا نحصل إلا على مبالغ تتراوح بين 5 آلاف وحتى 8 آلاف ليرة لليتيم من الجمعيات الخيرية المرخصة في المدينة بعد أن كنت اقبض 50 دولار عن كل يتيم في السابق من

الدرر الشامية:
كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرٍ لها، اليوم الجمعة، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة حجم الانتهاكات التي تعرضت لها النساء في سوريا، منذ اندلاع الثورة في 2011.
وأوضحت الشبكة في تقريرها الذي جاء تحت عنوان "في اليوم الدولي للمرأة… إلغاء متواصل لحقوق المرأة الأساسية في سوريا": إنها وثَّقت مقتل 27 ألفًا و464 سيدة، منذ اندلاع الثورة السورية، قتل النظام ما لا يقل عن 27464، بينهن 9901 طفلة، 72 سيدة منهن تحت التعذيب، كما تسببت القوات الروسية بمقتل ما لا يقل عن 1237 امرأة بينهن 546 طفلة.
وبحسب تقرير الشبكة؛ فإن "قوات سوريا الديمقراطية" قتلت 232 سيدة، بينهن 83 طفلة، وقوات التحالف 959، وفصائل المعارضة 1301.

بلدي نيوز - (لانا عبد الحميد)
يتم تعريف مصطلح "عمالة الأطفال" حسب منظمة "اليونيسيف" "بأنه كل جهدٍ يقوم به الطفل يؤثر على صحته الجسدية والعصبية والعقلية، ويتعارض مع تعليمه الأساسي، وهو العمل الذي يضع أعباء ثقيلة على الطفل، ويستغله اقتصادياً مؤدياً إلى تهديد سلامته وصحته.
ظاهرة "عمالة الأطفال" ليست جديدة في سوريا، ولكن ازدادت بشكل كبير في السنوات الثمان الماضية، والشريحة العمرية التي يجب عليها أن تكون في مرحلة التعليم الأساسي، هي المتضرر الأكبر من هذه تفشي هذه الظاهرة، وخاصة الأطفال الذكور حيث يعمل أغلبهم في (الورشات الفنية لإصلاح السيارات، وأعمال صيانة الميكانيك، والحدادة، والدهان، والبلاط، وجني

JoomShaper