جيرون - سامر الأحمد جيرون - سامر الأحمد 14 مايو، 2019 0 43 2 دقائق
أكد تقرير أصدره (المركز السوري لبحوث السياسات) اليوم الثلاثاء، أن أكثر من 93 بالمئة من السوريين يعيشون حالة فقر وحرمان، فيما تسبب الصراع المسلح في كارثة للأمن الغذائي للسوريين، وقدّرت خسائر الاقتصاد السوري بنحو 380 مليار دولار حتى نهاية عام 2017.
ونشرت صحيفة (الشرق الأوسط) تفاصيل تقرير (الأمن الغذائي في سورية) الذي أنجزه (المركز السوري لبحوث السياسات) بالتعاون مع الجامعة الأميركية في بيروت، واستهدف دراسة حالة الأمن الغذائي في سورية بعد عام 2011، وأسبابها ونتائجها، وأفاد التقرير أن “الاقتصاد السوري تعرض لخسائر فادحة، تتجاوز 380 مليار بما يعادل سبعة أضعاف الناتج المحلي الإجمالي لسورية عام 2010”.

يمان خطيب-سوريا
غادر الشاب كامل الحدادين مسرعاً مع عدد من المصلين مسجد الرحمن فور الانتهاء من أداء صلاة الظهر، في استجابة لتحذير المراصد عبر جهاز لاسلكي من قصف جوي محتمل على قرية معرة الصين بريف إدلب الجنوبي.
نجا المصلون من خمس قنابل شديدة الانفجار ألقتها طائرة روسية دفعة واحدة على الحي الغربي في القرية في سادس أيام شهر رمضان المبارك، وتحول المسجد إلى كومة من الركام، بالإضافة إلى دمار هائل في المنازل المجاورة.

بلدي نيوز
كسرت لاجئات سوريات في الأردن الحاجز الاجتماعي والحرفي لمهنة السباكة التي يسيطر عليها الرجال، بعد تلقيهن تدريباً مهنياً.
وتخوض السورية صفاء سكرية (45 عاما، إلى جانب 19 لاجئة سورية و4 سيدات أردنيات غمار مهنة السباكة بما تحويه من تصليح للتمديدات الصحية في المنازل والمباني السكنية، بعد أن حصلن عام 2015 على دورة تدريبية كمنحة مقدمة من المركز الألماني للتعاون الدولي.
تقول صفاء لموقع "مهاجر نيوز"؛ إن دخولها عالم السباكة كان محض صدفة، فحين قدمت من سوريا عام 2012 إلى الأردن إبان الأزمة السورية، تقدمت لمركز التدريب المهني تحت اسم "سباكة" اعتقادا منها أن كلمة سباكة تعني صياغة المجوهرات التي هي بالأساس كانت مهنتها في سوريا، فدخلت تدريب السباكة وتعلمتها كمهنة تعيش منها.


بلدي نيوز - (فراس عزالدين)
أطلقت ناشطات من إدلب دعوة إلى التظاهر يوم غد الثلاثاء الرابع عشر من أيار الجاري، تحت شعار "مظاهرة رص الصفوف"؛ في دعوة واضحة إلى الفصائل العسكرية المعارضة حتى تتلاحم وتنبذ الخلافات لمواجهة هجوم قوات النظام وروسيا على ريفي إدلب وحماة.
وحدد مكان انطلاق التظاهرة في مدينة إدلب عند دوار الشهداء، وجاء في المنشور الذي دعا إلى التظاهرة أنها؛ "دعوة لتعيد التذكير بأنها ثورة لن نحيد عن مبادئها".

محمد الجزائري-شمال سوريا
"يأتي رمضان علينا بمشقة ويزيدنا جوعا، ولكننا نؤمن بكرم هذا الشهر"، هكذا وصف الشاب جمعة أحمد شهر رمضان الذي طرق الأبواب؛ ولكن المخيمات في الشمال السوري لا توفر سوى خيام قماشية تستر من بداخلها دون أن تقيهم البرد أو الحر.
الشاب جمعة نازح مع عائلته من ريف حلب الشرقي ويقيم في مخيم يازباغ بريف حلب الشمالي، ويعمل حمالا، حيث يقول إن عمله أشبه بالأعمال الشاقة ولا يكاد يغطي نفقات الحياة، وفي بعض الأيام لا يجد عملا فيعود إلى أهله ويداه "فارغتان".

JoomShaper