لوحات صادمة لفنان سوري.. هذا ما يحدث بسجون الأسد (صور)

لندن- عربي21

# الثلاثاء، 14 أغسطس 2018 02:48 ص
 
تقول تقارير حقوقية إن آلاف السجناء قضوا في معتقلات نظام الأسد خلال السنوات السبع الماضية- جيتي

نشرت صحيفة فرنسية رسومات مثيرة وصادمة، قالت إن فنانا سوريا أداها لعكس واقع سجون نظام بشار الأسد.

 

وتحت عنوان "دمشق، بيروقراطية الموت"، نشرت صحيفة "Libération" الفرنسية مقالا، احتوى على رسومات مثيرة، قال إن من قام برسمها هو الفنان نجاح البقاعي.

مهجرو ريف حماة.. معاناة تتفاقم في مواجهة الحياة

 


بلدي نيوز - حماة (أحمد العلي)
يعاني مهجرو ريف حماة الشرقي في مخيمات الشمال السوري، من أزمات مختلفة على صعيد الاحتياجات الأساسية الضرورية اليومية، بالإضافة لنقص الخدمات في ظل غياب المنظمات الإنسانية والمؤسسات الإغاثية وحكومتي "الإنقاذ والمؤقتة".
رئيس مجلس قرية الفان المحلي (محمود توفيق) قال لبلدي نيوز: "إن المهجرين من ريف حماة الشرقي في معظم المخيمات، يعانون من مشاكل أساسية يحتاجها الإنسان يوميا ويصعب الاستغناء عنها، حيث يشترون ربطة الخبز - تزن واحد كيلو غرام- بسعر 200 ليرة سورية تقريبا".

في اليوم العالمي للشباب.. 24 مليونًا منهم لا يذهبون إلى المدارس


تحتفل منظمة الأمم المتحدة، في 12 من آب كل عام، باليوم الدولي للشباب، والذي أطلقته قبل 18 عامًا، في 17 من كانون الأول عام 1999.
وتعتبر المنظمة أن 12 من آب من كل عام هو يوم دولي للشباب ليكون بمثابة احتفال سنوي بدور الشابات والشباب في المجمتع.
وأعلنت المنظمة أن 1.8 مليار شاب تتراوح أعمارهم بين 10 و24 سنة في العالم، وهو أكبر عدد من الشباب على الإطلاق، مشيرةً إلى أن واحدًا من كل 10 ممن هم دون الـ 18 عامًا يعيشيون في مناطق الصراع.

اكثر من 37 شهيدا نصفهم أطفال.. الحصيلة النهائية لمجزرة أورم الكبرى بحلب

ارتفعت حصيلة شهداء مجزرة بلدة أورم الكبرى بريف حلب الغربي، إلى 37 مدنياً بينهم عوائل بأكملها، نصفهم أطفال، جرّاء القصف الجوي الروسي الذي استهدف البلدة، أمس الجمعة.
وقال مصدر من الدفاع المدني: "إن الحصيلة النهائية قد بلغت 37 شهيداً بينهم 15 طفلاً وخمسة نساء وناشط إعلامي، فيما بلغ عدد الجرحى 70 بينهم حالات حرجه تم تحويلها إلى المستشفيات التركية.

فتاة لم تعش مآسي الحرب.. عانت كوابيسها


رهام الأسعد
“جلد الذات” و”تأنيب الضمير”، أصبحتا مشكلتين في حياة سوزان، التي اعتادت سماع قصص اغتصاب وقتل وتعذيب لفتيات سوريات بالسجون، في أثناء عملها بالدعم النفسي في أحد المراكز الصحية.
تعترف سوزان (20 عامًا) أنها لم تعش مآسي فعلية للحرب في سوريا، وربما هذا ما يزعجها، فلا يوجد أحد من عائلتها قتل أو اعتقل أو عذّب جراء الحرب، ما دفعها إلى وضع نفسها مكان كل فتاة كانت تقابلها وتسمع قصتها، محملة نفسها مسؤولية ليست بيدها، متسائلة “ماذا لو كنت مكانهن”.
تعمل سوزان في مركز للصحة النفسية في لبنان، اضطرت من خلاله إلى الاحتكاك مع سيدات متضررات من الحرب، ذلك المركز الذي تحولت فيه سوزان من استشارية نفسية إلى مريضة بحاجة فعلية للاستشارة، بعد سماعها قصصًا “مروعة” خرقت أذنيها إلى صحتها النفسية بتنبيه من ضميرها، كما تقول لعنب بلدي.
بدأت مشكلة سوزان حين كانت تعود من العمل إلى المنزل محمّلة بشعور “لا يوصف” بالذنب، لتتخيل أنها تعيش تمامًا ما كانت تعيشه السيدة التي سمعت قصتها اليوم، بجميع التفاصيل وحتى بالمؤثرات الصوتية نفسها، تتخيل أنها معتقلة، بدءًا من لحظة المداهمة ومرورًا بالإهانة والتعذيب، وصولًا إلى الاغتصاب في مراكز الاحتجاز، ثم تستفيق من تخيلاتها على صوت بكائها

JoomShaper