النظام يستكمل التهجير بريف دمشق ويبدؤه بحمص وحماة

يبدأ الليلة تهجير مقاتلي المعارضة المسلحة وأهاليهم من ريفي حمص وحماة إلى الشمال السوري، كما رحلت الدفعة الأخيرة من مهجّري جنوب دمشق إلى شمال البلاد تنفيذا لاتفاق التسوية الموقع بين المعارضة وروسيا.
وقالت وكالة أنباء النظام السوري (سانا) إن الحافلات المخصصة لنقل غير الراغبين بالتسوية مع قوات النظام دخلت إلى مدينة الرستن بريف حمص لنقل الدفعة الأولى من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي إلى شمال سوريا.
وذكرت شبكة شام أنه كان يفترض دخول مئة حافلة لنقل ثلاثة آلاف شخص إلى مناطق "درع الفرات" بريف حلب، إلا أنه لم يدخل أكثر من عشر حافلات، وأن عددا من الأهالي رفضوا الخروج

تحذير أممي من حرب تأكل الأخضر واليابس.. والعين على إدلب


آخر تحديث: الجمعة 18 شعبان 1439 هـ - 4 مايو 2018م
المصدر: العربية.نت - وكالات
اعتبر مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، يان إيجلاند، أن الحرب السورية مستمرة دون هوادة على الرغم من انخفاض عدد المدنيين المحاصرين، محذراً من تفاقم محتمل في الصراع بمحافظة #إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة.
كما دعت الأمم المتحدة، الخميس، إلى مفاوضات لحماية المدنيين من قصف النظام في إدلب.
إلى ذلك، حذر إيجلاند من نشوب حرب تأكل الأخضر واليابس في المنطقة على حد وصفه، داعياً الدول ذات التأثير في الصراع السوري لمنع حدوث ذلك في إدلب.

القنابل العنقودية.. قاتلٌ يتربص بأطفال السوريين


إسراء الرفاعي – حرية برس:
لم ينحصر الموت الذي يتربص بالمدنيين في سوريا ولا سيما الأطفال على قصف قوات الأسد وحلفائه فحسب، حيث تشكل مخلفات القنابل العنقودية الروسية خطراً حقيقياً من الصعب التغلب عليه.
فقد استشهد أمس السبت الطفلان “عمور أوسو 10 سنوات، فراس أوسو 12 سنة” من بلدة حيان شمالي حلب بانفجار قنبلة عنقودية من مخلفات قصف سابق شنته طائرات العدوان الروسي على البلدة.

تهجير وتسليم سلاح.. هل حرب سوريا بفصلها الأخير؟

تنطلق دفعة رابعة مساء اليوم الأحد من مهجّري ريف دمشق الجنوبي نحو شمال البلاد، كما بدأت فصائل المعارضة المسلحة في ريفي حمص وحماة بتسليم أسلحتها تمهيدا للتهجير، في حين سقط قتلى وجرحى جراء قصف النظام على مناطق بإدلب ودرعا.
وذكرت وكالة أنباء النظام الرسمية (سانا) أن 33 حافلة دخلت بلدات ببـيلا وبيت سـحم ويـلدا جنوب دمشق، في إطار تنفيذ المرحلة الرابعة من الاتفاق الذي قضى بإجلاء مقاتلي الجيش السوري الحر ومن يرغب من المدنيين، إلى شمالي البلاد.

قصص الولادة في الملاجئ والأنفاق.. من ذاكرة نساء الغوطة الشرقية


05/05/2018
ورد مارديني – ريف دمشق – تقرير
دخلت نور إلى غرفة المخاض، بالتزامن مع أحداث الغوطة الشرقية الأخيرة، ما زاد أوجاعها أضعاف مضاعفة، فهي لم تتخيل نفسها يوماً أنها ستلد جنينها في ملجأ تحت الأرض، في ظل الحملة العسكرية الأخيرة للنظام على الغوطة الشرقية، التي انتهت بتهجير السكان قسرياً إلى الشمال السوري.
وصلت نور منذ شهر إلى مدينة إدلب، ووصفت لموقع الحل السوري ما عانته خلال ولادتها في الملجأ “كنت أنظر دائماً إلى سرير طفلي الأول، الذي اشتريته مع زوجي عندما دخلت شهري الثامن من الحمل، وزينته له بالألعاب الصغيرة، ووضعت فيه ملابسه التي انتقيتها بيدي، وركزت فيها على أدق التفاصيل، وكل شيء كل جاهزاً في مخيلتي”.
وأردفت “عندما بدأت الحملة العسكرية الأخيرة للنظام على الغوطة الشرقية، كنت في منتصف الشهر التاسع من حملي، وصمَّمت على البقاء في منزلي بالطابق الثاني، إلا أن صاروخاً غادراً

JoomShaper